حامد عوض يكتب ،،، يوم العلم الأردني… هوية راسخة وكرامة وطن

حامد عوض يكتب ،،، يوم العلم الأردني… هوية راسخة وكرامة وطن
أخبار البلد -  

في السادس عشر من نيسان من كل عام، يستحضر الأردنيون معاني التضحية والفداء التي سطّرها الآباء والأجداد، ليبقى العلم الأردني مرفوعًا شامخًا، يجسد ذاكرة وطن ومسيرة أبطاله الخالدة. هذا اليوم ليس مناسبة عابرة، بل محطة وطنية جامعة تعزز رمزية العلم ودلالاته، وتعمّق قيم الولاء والانتماء، وتؤكد وحدة الأردنيين وهويتهم الجامعة، حيث يظل العلم وشاح فخر نحمله أينما كنا، ورمزًا لا يعتريه شك في وجدان أبنائه.

يمتد حضور العلم الأردني في تاريخ الدولة منذ انطلاق الثورة العربية الكبرى، مرورًا بتأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921، وصولًا إلى بناء الدولة الحديثة بقيادة الهاشميين. وقد ترسّخت مكانة العلم بوصفه عنصرًا أساسيًا في تشكيل الوعي الوطني، يعكس رمزية الألوان والدلالات، ويختزن في طياته تاريخًا متراكمًا من الإنجازات والتضحيات.


 

شهد العلم حضورًا بارزًا في مفاصل تاريخية مهمة، من بينها انعقاد المؤتمر الوطني الأردني الأول عام 1928، الذي أكد دور الشعب كمصدر للسلطات، ورسّخ مفاهيم الحفاظ على مصالح الأمة. كما ارتفع العلم عاليًا مع إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، إيذانًا بانتهاء الانتداب وبداية مرحلة السيادة والبناء.

وفي ساحات الشرف، كان العلم حاضرًا في معارك خالدة، أبرزها معركة باب الواد عام 1948، حيث قدّم الجيش العربي تضحيات جسام دفاعًا عن القدس، وكذلك في معركة الكرامة عام 1968، التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ الأردن العسكري، وأكدت صلابة الإرادة الوطنية، حيث بقي العلم مرفوعًا رغم شراسة المواجهة.

تتجدد في يوم العلم مظاهر الاعتزاز، فتتزين المدن والقرى بالرايات، ويعبّر الأردنيون عن فخرهم بارتداء الزي التراثي، في مشهد يعكس وحدة الهوية الوطنية وعمق الانتماء. كما تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان الأردني، ضمن جهود دبلوماسية متواصلة يقودها الأردن دفاعًا عن الحقوق المشروعة، وفي مقدمتها القدس الشريف.

وفي الكرك، لواء الأغوار الجنوبية، حيث الأرض التي شهدت بطولات الكرامة، يتجدد التأكيد على الولاء والانتماء، والالتفاف حول الراية الهاشمية، باعتبارها رمز السيادة والوحدة. ويقف الأردنيون صفًا واحدًا في حماية أمن وطنهم واستقراره، مستلهمين من تاريخهم قوة الحاضر وثقة المستقبل.

سيبقى العلم الأردني راية خفاقة، تجسد المجد، وتحفظ الكرامة، وتوحد القلوب تحت مظلة وطن واحد.

حفظ الله الوطن وقيادته الهاشمية، وولي عهده الأمين، وجيشه العربي، وأجهزته الأمنية، وراية عزّه ومجده، من كل سوء ومكروه. وكل عام والوطن وقيادته بألف خير.

شريط الأخبار استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك