اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق خوري يكتب : يوم العلم الأردني

طارق خوري يكتب : يوم العلم الأردني
أخبار البلد -  

ليس العلم مجرد راية تُرفع، بل هو عنوان انتماء وميزان وفاء.

علمنا ليس قطعة قماش تُحرّكها الرياح… بل هو تاريخ متراكم، وذاكرة تضحيات، ودم شهداء، وأمل أجيال تراهن على وطن يستحق أن يُصان ويُبنى.

العلم رمز… لكن القيمة الحقيقية تكمن فيما نفعله تحت هذا الرمز. فما جدوى أن نرفع الراية عاليًا، إن كنا نهدم بمعاول الإهمال والتقصير ما يفترض أن نحميه؟ وما معنى الانتماء، إن لم يُترجم إلى سلوك يومي صادق، قائم على الأمانة والمسؤولية؟

الانتماء ليس شعاراً عابراً، ولا حضوراً موسمياً، ولا تفاعلًا افتراضياً… بل هو فعل والتزام:

أن نصون أمن وطننا، إدراكاً بأن الأمن لا يُمنح، بل يُصان بإرادة أبنائه ويقظتهم.

أن نُنشئ أبناءنا على محبة الوطن، لا على الخوف منه… وعلى الثقة بوطنهم وأرضهم وهويتهم، لا الارتهان للشك أو التبعية، فالوطن باقٍ، وهو الأصل الذي تُبنى عليه كل الثوابت.

أن نُرسّخ في وعيهم أن الخطر على الأوطان لا يكون داخليًا فقط، بل يمتد إلى عدو خارجي مستمر في احتلاله وعدوانه، وفي مقدمته المشروع الصهيوني الذي يُشكّل التهديد الأخطر لهويتنا وأمننا ومستقبلنا.

أن نُعلّمهم أن الدفاع عن الوطن ليس خياراً، بل واجب، يبدأ بالكلمة الصادقة، ويمر بالموقف الشجاع، ولا ينتهي بالفعل المسؤول.

أن نرفض الفتنة، لا بالصمت، بل بالموقف الواضح… لأن السكوت عن الانقسام تواطؤ لا حياد.

أن نعمل بضمير حي، وأن نقدم عطاء حقيقيًا، لا استعراضاً شكلياً… فالأوطان لا تُبنى بالرايات وحدها، بل بسواعد مخلصة تُنجز، وتُحاسب نفسها قبل أن تُحاسب غيرها.

ويوم العلم ليس مناسبة احتفالية فحسب… بل هو لحظة مراجعة صادقة: ماذا قدمنا لوطننا؟ وكيف نحفظه من العبث، ومن الشعارات الفارغة، ومن الانتماءات الضيقة التي تُضعف الدولة وتُقزمها؟

إن الوطن لا يُبنى إلا بالعقل، ولا يُحمى إلا بالوعي، ولا يستمر إلا بوحدة أبنائه، بعيدًا عن كل ما يُفرقهم من خطابات إقصائية أو مصالح آنية.

فلنرفع علمنا… لا على السواري فقط، بل في ضمائرنا، في قراراتنا، في عملنا، في مواقفنا، في كرامتنا، وفي محبتنا لبعضنا البعض.

فالراية التي لا تُترجم إلى سلوك، تبقى شكلًا… أما الراية التي تسكن القلوب، فتصنع وطناً.

وكل عام وعلمنا مرفوع بالحق، بالخير، بالجمال… وبانتماء لا يتبدل.

اللازمة: الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء

شريط الأخبار نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة