أخبار البلد - في اليوم الأربعين على التوالي لاندلاع المواجهة العسكرية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، موافقته على وقف مؤقت للضربات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين.
وأوضح ترمب أن هذه الخطوة جاءت بناء على وساطة باكستانية بعد محادثات مع رئيس الوزراء شهباز شريف، واشترط لاستمرارها فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.
تفاصيل الاتفاق والرسائل السياسية
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء دولية، بينها "فرانس برس" و "رويترز"، فإن القرار يعد ثمرة لجهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد.
ووصف ترمب هذا الاتفاق بأنه "انتصار كامل وشامل"، مؤكدا أن الضغوط العسكرية القاسية هي التي دفعت طهران إلى مائدة التفاوض بعد أن حققت واشنطن كافة أهدافها الميدانية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مهلة الأسبوعين ستخصص لإنجاز اتفاق سلام طويل الأمد، مشددا على أن الولايات المتحدة ستقوم بدور محوري في تأمين حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
دبلوماسية اليوم الـ40: "سي إن إن" تؤكد قبول الاحتلال بتعليق العمليات
في سياق هذا التطور، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الاحتلال وافق رسميا على تعليق حملته الجوية على إيران طيلة فترة المفاوضات.
وجاءت هذه الانفراجة بعد وساطة باكستانية طالبت فيها إسلام آباد ترمب بمنح طهران مهلة إضافية، مع دعوة "الأشقاء" في إيران لفتح المضيق كبادرة حسن نية لتجنب مزيد من الدمار.
نصر طهران وميدان الـ40: اشتعال الجبهات قبيل ساعة الصفر
من جانبه، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني في اليوم الـ40 للمواجهة عن تحقيق "نصر عظيم" بإجبار واشنطن على قبول المقترح الإيراني الذي يشترط التنسيق العسكري في مضيق هرمز وإنهاء الحرب ضد كافة عناصر محور المقاومة.
وميدانيا، لم يهدأ الرصاص؛ حيث ردت طهران بدفعات صاروخية نحو جنوب الأراضي المحتلة، بينما قصف حزب الله تجمعات جنود الاحتلال في جنوب لبنان ومستوطنات الجليل الأعلى، في سباق مع الزمن قبيل بدء سريان الهدنة.
إيران: لا يمكن لواشنطن الجمع بين "وقف النار" ودعم حرب الاحتلال