وكانت مجلة "ذي إيكونوميست" قد أفادت سابقا، نقلا عن تقديرات خبراء، بأن الذخائر التي استهلكتها الولايات المتحدة خلال عمليتها العسكرية ضد إيران التي أطلقت عليها اسم "الغضب الملحمي"، ستحتاج إلى سنوات عديدة لاستعادتها، في وقت لا تملك فيه الإدارة الأمريكية ميزانية معتمدة من الكونغرس لتغطية هذه النفقات.
وأضافت المجلة أن استنزاف المخزونات يعني تراجع جاهزية القوات الأمريكية لمواجهة نزاعات محتملة جديدة. وأشارت إلى أن الولايات المتحدة أطلقت خلال الأيام الـ 4 الأولى من العملية أكثر من 5 آلاف قذيفة من أنواع مختلفة، مما يجعل بداية "الغضب الملحمي" "أكثر حملة جوية كثافة في التاريخ"، حيث ارتفع هذا الرقم إلى أحد عشر ألف قذيفة خلال ستة عشر يوما.
وتثير هذه الأرقام تساؤلات حول قدرة الصناعة الدفاعية الأمريكية على مواكبة وتيرة الاستهلاك المتسارعة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في أكثر من منطقة ساخنة حول العالم، مما يضع واشنطن أمام تحديات لوجستية واستراتيجية معقدة في إدارة ترسانتها الحربية.