وجه أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، تحية إلى الشعب السوري، مشيدا بالمظاهرات التي خرجت دعما للمقاومة ونصرة للمسجد الأقصى والأسرى.
وقال في بيان إن "صوت الجماهير السورية وصل إلى غزة"، معربا عن فخره بهذا الحراك، ومؤكدا أن "الآمال معقودة على الشعوب العربية والإسلامية في دعم القضية الفلسطينية".
وأضاف أن "الثقة قائمة بأن جماهير الأمة ستتوحد يوما ما، وتمضي نحو تحرير المسجد الأقصى والأسرى".
وشهدت عدة مدن سورية، خصوصا في محافظة درعا جنوب البلاد قرب الحدود، مظاهرات حاشدة تنديدا بقرار إسرائيلي يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث خرج آلاف المتظاهرين في مدن وبلدات عدة رافعين شعارات داعمة لفلسطين ومطالبين بالإفراج الفوري عن الأسرى.
وامتدت التحركات إلى مناطق أخرى بينها حلب وريف دمشق، في مشهد يعكس استمرار حضور القضية الفلسطينية كقضية مركزية لدى الشارع السوري، رغم تعقيدات الوضع الداخلي.
وترافقت هذه التحركات مع تصاعد التوتر في الجنوب، حيث أفادت تقارير عن تحركات شعبية باتجاه مناطق قريبة من خطوط التماس، وإطلاق القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة في أجواء القنيطرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتكاك الميداني، خاصة في ظل دعوات للتصعيد الشعبي وتزايد التفاعل مع التطورات المرتبطة بالأسرى الفلسطينيين.