بعد شهر من الحرب في إيران: ملخص أولي بإنجازات الطرفين

بعد شهر من الحرب في إيران: ملخص أولي بإنجازات الطرفين
أخبار البلد -  
في السادس من نيسان، ينتهي الإنذار الذي وجهه الرئيس ترامب إلى إيران: "اقبلوا شروط الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وإلا ستلتهمكم نار جهنم”. لطالما فضل النظام الإيراني التهديدات المبهمة بالجحيم الافتراضي، بدلاً من الخضوع التام لإملاءات ملموسة. لذا، يمكن افتراض أن التصعيد قادم لا محالة. في غضون ذلك، وبعد أربعة أسابيع من الصراع، يُظهر تحليل ميزان النجاحات والإخفاقات صورة مختلطة.

هذه هي أبرز خمسة إنجازات للضربات الأمريكية والإسرائيلية:
إلحاق أضرار جسيمة ومتعددة الأبعاد بالبنية التحتية الأمنية التقليدية الإيرانية (أنظمة الدفاع الجوي، الصناعات الدفاعية، القوات البحرية والجوية، مصانع إنتاج الصواريخ الباليستية، مرافق الاستخبارات والاتصالات والفضاء الإلكتروني- السايبر والفضائي).
إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية الأمنية الداخلية (الحرس الثوري، قوات الباسيج، الشرطة).
إلحاق أضرار جسيمة بالقيادة السياسية والعسكرية والاستخباراتية الإيرانية.

بلوغ التحالف السياسي والأمني ​​بين إسرائيل والولايات المتحدة مستوىً من التقارب غير مسبوق. لا توجد دولة أخرى معروفة بامتلاكها علاقة مماثلة في القوة مع أقوى دولة في العالم. منذ حزيران الماضي، اطلعنا على الحوار السياسي الفريد الذي أجرته إسرائيل مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، بدءًا من ترامب ونائبه فانس والوزيرين روبيو وهيغسيث. كما كانت تربط رئيسي الموساد ووكالة المخابرات المركزية علاقات وثيقة لسنوات. ما أُضيف في الأشهر الأخيرة هو تعاون عسكري غير مسبوق، في أكثر المجالات حساسية وسرية، أثبت أنه عامل مضاعف للقوة لكلا البلدين، وقد يُشكل نموذجًا مثاليًا للمساهمة الاستراتيجية المتبادلة في المستقبل.

تُحقق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية نجاحًا باهرًا يُحطم الأرقام القياسية. فالمزيج الناجح بين معدلات الاعتراض العالية – ليس فقط للأنظمة الإسرائيلية، بل أيضاً للشريك الأمريكي – والانضباط الذاتي المذهل لغالبية السكان، قلّل من عدد الضحايا، سواء في عملية "الأسد الصاعد” أو في السيناريوهات التي واجهها صانعو القرار أثناء التحضير للحملة الحالية.

وهذه هي "أهم” 5 إنجازات للعدو:

الضربة الافتتاحية الناجحة، بطريقة غير متوقعة، ساهمت فعليًا في انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران. في السنوات الأخيرة، ونظرًا لتقدم علي خامنئي في السن، ساد اعتقاد واسع بأن الحرس الثوري سيسعى يومًا ما إلى تتويج ابنه مجتبى، الأكثر تطرفًا بين المرشحين، مرشدًا أعلى لإيران. وقد أسفر اغتيال الأب وانتخاب الابن الناجي من الهجوم عن أسوأ نتيجة ممكنة. ورغم أنه لا يمكن حتى الآن تقييم مدى تأثيره العملي على القرارات التي يتخذها في الغالب كبار مسؤولي الحرس الثوري، إلا أن بقاء النظام سيُعزى إلى مجتبى، مما سيعزز مكانته.
لقد تمكنت إيران من استغلال سيطرتها على مضيق هرمز لتعزيز صورتها كقوة جريئة لا تتورع عن اتخاذ خطوات غير مقيدة. وقد فشل خصومها في فرض ثمن باهظ على أعمالها المتحدية، مما عزز موقفها في المفاوضات بشأن شروط إنهاء الحملة.

أظهر حزب الله قدرةً مذهلة على التعافي رغم الضربات القوية التي تلقاها خلال عملية سهام الشمال وبعدها. وتؤكد قدرته على الحفاظ على استمرارية نسبية في تشغيل أنظمة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة التقييم القائل بأن مساهمة اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في تشرين الثاني 2024 في أمن المجتمعات الشمالية كانت ضئيلة.

نجحت آليات القمع الإيرانية، رغم اضطرارها للعمل تحت وطأة هجمات مميتة ومنهجية ودقيقة، في منع إعادة تنظيم الاحتجاجات. ولم تُكلل المحاولة الفاشلة لاستغلال احتفالات النيروز لحثّ الشعب الإيراني على النزول إلى الشوارع مجدداً بالنجاح. في الوقت نفسه، نجح النظام في إطلاق مظاهرات حاشدة تضامنًا مع سياسته خلال الحرب، مستغلًا جنازات كبار "شهدائه” ببراعة.

نجحت إيران في إرساء "توازن إرهاب” تجاه جيرانها في الخليج والدول الأوروبية. قد تتمنى السعودية والإمارات سقوطها سرًا، لكنهما مترددتان في الرد بالمثل على وابل الصواريخ والطائرات الإيرانية المسيرة التي تُطلق عليهما. كما أن الدول الأوروبية حذرة من أي بادرة تعاون مع الجيش الأمريكي. فشل ترامب حتى الآن في تشكيل تحالف عربي ودولي داعم، على عكس الحملات الضخمة التي قادها الرؤساء بوش الأب (1991) وبوش الابن (2003) وأوباما (2014). وقد تتفاقم عزلة الولايات المتحدة مع اتساع نطاق الضرر الذي يلحق باحتياجات الطاقة العالمية.

في الختام: إذا ظلت إيران ملتزمة بنهجها التقليدي الذي يرفض أي حل وسط جوهري، وإذا لم تتراجع الولايات المتحدة عن نيتها المعلنة في التوصل إلى الحسم "بالطرية السهلة أو الصعبة”، فمن الممكن تغيير التوازن المختلط المذكور آنفاً.
تساحي هنغبي/يديعوت أحرونوت

شريط الأخبار وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة