تعرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار لموقف محرج اليوم الأحد، عندما تعثر وسقط أرضا أثناء استقباله نظيره المصري بدر عبد العاطي بمقر وزارة الخارجية الباكستانية.
وأظهر فيديو انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، دار وهو يتقدم لتحية الوزير المصري قبل بدء المباحثات الثنائية، حيث فقد توازنه وسقط على الأرض.
وتم مساعدة الوزير دار فورا من قبل أفراد الطاقم، ونهض دون أن يصاب بأي إصابات، ثم استكمل مراسم الاستقبال بشكل طبيعي.
جاء هذا الموقف قبل انعقاد اجتماع رباعي مهم يجمع وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، والذي يركز على مناقشة التصعيد في المنطقة وجهود خفض التوتر المتعلقة بإيران.
وأكدت المصادر الرسمية الباكستانية أن دار بحالة جيدة، واستمر في عقد المباحثات الثنائية مع الوزير المصري ثم مع نظيره التركي، تمهيداً للاجتماع الرباعي.
واستعرض الوزيران المساعي المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد وحدة التوتر وتشجيع مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنيب الإقليم الانزلاق لفوضى شاملة وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد العالمي وفقا لبيان رسمي للخارجية المصرية.
وشدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، معرباً عن أمله ان تؤدي الجهود المشتركةالىخفض التصعيد وبدء مسار للتهدئة يسفر عن خفض التصعيد وإنهاء الحرب.
واتفق وزيرا الخارجية على ضرورة مواصلة الجهود المكثفة واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق لدعم الامن والاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.
وتستضيف إسلام آباد اجتماعا رباعيا على مستوى وزراء الخارجية (باكستان – السعودية – تركيا – مصر) يومي 29 و30 مارس، بهدف بحث سبل خفض التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات الأخيرة المتعلقة بإيران والضربات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الدول الأربع لتعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الحوار.
ويعد إسحاق دار أحد أبرز السياسيين الباكستانيين، ويشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وله خبرة واسعة في الملفات الاقتصادية والدبلوماسية، أما بدر عبد العاطي، فهو وزير الخارجية المصري الحالي، وتأتي زيارته ضمن جولة دبلوماسية نشطة لمصر في المنطقة.