ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران قد يشكل بداية لحقبة نووية جديدة.
وأشارت الوكالة إلى أن دولا تمتد من شمال الأطلسي إلى غرب المحيط الهادئ بدأت تناقش بشكل أكثر انفتاحا حاجتها إلى امتلاك أسلحة نووية. فقد رحبت كل من ألمانيا وبولندا بمقترح باريس توسيع "المظلة النووية" الفرنسية لتشمل أوروبا، علما أنهما لم تعارضا سابقا المظلة الأمريكية.
من جانبها، تدرس واشنطن إمكانية استئناف التجارب النووية بعد أكثر من ثلاثين عاما من التوقف. وأشارت "بلومبرغ" إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي ضد مدنيين.
ونقلت "بلومبرغ" عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قوله إن "زيادة عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية لن تجعل العالم أكثر أمانا، بل العكس"، مؤكدا على أهمية الالتزام بقواعد عدم الانتشار التي خدمت العالم جيدا على مدى نصف قرن.
يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك في طهران، ما أسفر عن دمار وسقوط ضحايا مدنيين، فيما يواصل إيران تنفيذ ضربات انتقامية داخل الأراضي الإسرائيلية وعلى مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وبررت كل من واشنطن وتل أبيب أن العملية العسكرية جاءت كضربة استباقية بسبب "التهديد" الذي تمثله طهران من خلال برنامجها النووي، إلا أنهما لا تخفيان الآن رغبتهما في تغيير النظام في إيران.