تصريحات أمريكية إسرائيلية عن "نهاية اللعبة" وإيران تستعد لمعركة طويلة

تصريحات أمريكية إسرائيلية عن نهاية اللعبة وإيران تستعد لمعركة طويلة
أخبار البلد -  

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وأنصاره المؤثرون يتحدثون عن "نهاية اللعبة"، وحتى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعد بمثل ذلك، لكنَّ المعطيات تشير إلى أن طهران تستعد لصراع طويل قد يمتد أسابيع أو أشهرا.

وبالفعل أظهر تقرير تحليلي بصحيفة إندبندنت أن التصريحات المتفائلة لكل من ترمب ونتنياهو بشأن قرب انتهاء الحرب مع إيران لا تعكس الواقع الميداني المعقد، خاصة أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرتها على الرد، رغم الضربات المكثفة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل وما ألحقته من أضرار كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية.

وتُعزز هذا الرأيَ -حسب تقرير أليكس كروفت للصحيفة- تقديراتٌ تفيد بأن إيران لا تزال تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ، إضافة إلى قدرتها على إنتاج المسيّرات المنخفضة التكلفة.

ويؤكد خبراء أن إيران تتعامل مع الحرب بوصفها "ماراثونا" طويل الأمد لا مواجهة قصيرة، معتمدة في ذلك على إستراتيجيات غير تقليدية لتعويض الفارق العسكري، مثل الضغط على الاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز، وتوسيع نطاق الصراع إقليميا، إضافة إلى هيكل قيادي لامركزي يسمح باستمرار العمليات حتى في حال استهداف القيادات العليا.

وبالفعل أظهرت طهران قدرة على الرد السريع والتصعيد، تشير إلى بقاء منظومة القيادة والسيطرة فعالة، وذلك رغم أنها تواجه حربا على جبهتين: مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة التي تركز على تقويض قدراتها العسكرية، وأخرى مع إسرائيل تسعى إلى زعزعة النظام عبر اغتيالات مركزة.

فجوة بين التقديرات والواقع

وبينما قد تعلن واشنطن تحقيق أهدافها العسكرية جزئيا، يرى محللون أن مفهوم "النصر" لا يزال ضبابيا، لأن النتيجة المرجَّحة لا تتعدى إضعاف إيران دون إنهاء دورها الإقليمي، مما يعني أن الحرب تبدو مرشحة للاستمرار، خلافا للتوقعات السياسية بقرب نهايتها.

وفي هذا السياق، تتزايد المخاوف داخل قاعدة دعم ترمب بشأن استمرار تورطه في هذه الحرب، خاصة مع تصاعد الخلافات بشأن دور إسرائيل ونتنياهو في إشعال الصراع والسيطرة على مسار العمليات العسكرية.

وأشارت صحيفة تايمز -في مقال بقلم كاتي بولز- إلى أن الأساس في الصراع يكمن في العلاقة المتشابكة بين واشنطن وتل أبيب، إذ دخلتا الحرب معا، وأشاد ترمب بإسرائيل لأنها التزمت بالقتال في وقت رفض فيه الحلفاء الآخرون المشاركة.

استقالة كينت أظهرت وجود جناح داخل الإدارة الأمريكية يسعى لإعادة تقييم التدخلات الأمريكية في الخارج (أسوشيتد برس)

لكنَّ بعض أنصار ترمب يرون أن إسرائيل هي التي جرت أمريكا إلى هذا الصراع، وهم يشككون في حماسة الرئيس لإيجاد مخرج سريع، ويرون أن هناك فجوة بين التقدير الأمريكي لنجاح العمليات العسكرية والواقع الإستراتيجي الإسرائيلي الذي يَعُد إيران تهديدا وجوديا لا مجرد دولة بعيدة.

وفي الداخل الأمريكي، ظهرت علامات الانقسام في صفوف حركة "ماغا" وبعض الديمقراطيين، الذين بدأوا يرون أن إسرائيل تتسبب في تعقيد السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وحسب الكاتبة، فإن استقالة رئيس الاستخبارات لمكافحة الإرهاب جو كينت وادعاءه أن الرئيس الأمريكي يُجَر إلى مؤامرة إسرائيلية، وأيضا التشكيك في ضرورة الحرب على إيران، أظهرت وجود جناح داخل الإدارة يسعى لإعادة تقييم التدخلات الأمريكية في الخارج.

لإسرائيل أجندتها ولإيران إستراتيجياتها

ومع أن الحرب على الصعيد العسكري نجحت في تدمير بعض القدرات الإيرانية، فإن الطموح الأمريكي إلى تحقيق "نصر واضح" لا يزال محدودا، كما يشير استمرار إيران في الرد بصواريخ وطائرات مسيّرة، مع قدرتها على إعادة إنتاج المسيّرات بأسعار منخفضة.

أما على الصعيد السياسي، فإن العلاقة بين ترمب ونتنياهو تتسم بالتركيز على السيطرة المباشرة للرئيس الأمريكي على القرارات، وقد اضطر نتنياهو -رغم خبرته الطويلة في المناورة مع الرؤساء الأمريكيين- إلى التكيف مع أسلوب ترمب المباشر.

وأشارت الكاتبة إلى أن إسرائيل مع ذلك تحتفظ بمنطقها الخاص، كما أن إيران لها حوافزها، مما يجعل محاولة ترمب أي انسحاب من الحرب محدودة التأثير، لأن الطرفين يمكنهما إعادة جر الولايات المتحدة إلى النزاع في أي لحظة.

وفي نهاية المطاف، خلص تحليل تايمز إلى أن ترمب يملك الآن قدرا من التحكم في مسار الحرب، لكنه لم يعد المؤلف الوحيد للقرار، لأن إسرائيل لها أجندتها، وإيران لها إستراتيجياتها، مما يجعل الانسحاب الأمريكي الكامل أمرا معقدا ويصعب ضمانه.

وعلى الرغم من قدرة ترمب على الحديث عن "تخفيف التصعيد" ووضع جداول زمنية، فإن الطبيعة المتشابكة للصراع تجعل أي نهاية "نظيفة" غير مضمونة بالكامل، بما يمثل تحديا سياسيا واقتصاديا كبيرا على المديين القصير والمتوسط.

شريط الأخبار وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026 "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان.