إيران تطلق صواريخ "ثقيلة ودقيقة" وتتحدث عن بنك أهداف يفوق قدرات واشنطن

إيران تطلق صواريخ ثقيلة ودقيقة وتتحدث عن بنك أهداف يفوق قدرات واشنطن
أخبار البلد -  

أعلن الحرس الثوري الإيراني استخدام "صواريخ نقطوية بالغة الدقة" برؤوس حربية تزن أكثر من طن، في هجماته الأخيرة ضمن عملية "الوعد الصادق 4″، اليوم الثلاثاء، مستهدفا ما وصفها بـ"القواعد والمراكز العسكرية ومراكز الدعم العسكري" التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل.

ومصطلح النقطوية هو ترجمة لكلمة "نقطه زن" من الفارسية، التي تعني "دقيقة الإصابة". وتقنيا يشير المصطلح إلى الصواريخ التي يقل هامش الخطأ فيها عن 5 إلى 10 أمتار، مما يعني أنها لا تحتاج إلى "تغطية مساحية" بل تصيب هدفا محددا بدقة متناهية.

وأطلق الحرس الثوري اليوم الموجات الـ34 والـ35 والـ36، باستخدام صواريخ "قدر وعماد وفتاح وخيبر الفرط صوتي" ومسيرات انتحارية، مشيرا إلى استهدافه "تجمّع الجنود الأمريكيين في قاعدتي الظفرة (الإمارات) والجفير (البحرين)".

وأضاف "كما تعرضت القواعد العسكرية الواقعة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما قاعدة رمات ديفيد الجوية والمطار المدني في حيفا، ومنصات إطلاق الصواريخ المخفية التابعة للجيش الصهيوني في بني براك شرق تل أبيب، لإصابات بواسطة الصواريخ الإيرانية القوية".

وتابع الحرس الثوري أن "المساعي غير التقليدية وغير المشروعة وغير القانونية للمعتدين الأمريكيين والصهاينة في الهجوم على البنى التحتية الإيرانية وقتل المدنيين لن تبقى دون رد"، وفقا للبيان.

وأشار إلى أن بنك أهداف إيران لضرب "الموارد العسكرية والبنى التحتية" لأمريكا وإسرائيل في المنطقة يزيد بـ10 أضعاف عن الأهداف المتاحة لـ"الأعداء العاجزين". وأكد البيان أن "الأمن والاستقرار في المنطقة إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد".

وفي السياق، أكد مسؤول إيراني للجزيرة نت أن الصور الفضائية التي تم الحصول عليها تُظهر صحة ودقة الضربات الإيرانية، "مما يشكّل أساسا لتصميم العمليات اللاحقة ضد الكيان الصهيوني".

وأشار إلى أن إيران استفادت من تجربة حرب الـ12 يوما، محققة تقدما في مجال توظيف التكنولوجيا لتحسين دقة الإصابات "بما فاق توقعات الولايات المتحدة"، مبينا أن ذلك يُعدّ عنصر تفوق لإيران في مجال تصميم العمليات الجديدة.

من جهته، أعلن الجيش الإيراني استهدافه بالمسيّرات "مركزا عسكريا بمدينة حيفا، ومركز استقبال معلومات أقمار التجسس الصناعية الإسرائيلية".

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي -التابع للحرس الثوري- أن الهجمات الأخيرة استهدفت مصفاة النفط والغاز وخزانات الوقود الإسرائيلية في مدينة حيفا، وذلك "ردا على الاعتداء الذي طال مستودعات النفط في إيران".

وأوضح في خطاب مصور، أن الاستهداف تمّ بـ"مسيرات انقضاضية، دمّرت مركزا للأقمار الصناعية جنوب تل أبيب"، لافتا إلى أن هذا المركز يُعد أحد الركائز الأساسية لربط القواعد الجوية بالمقاتلات الإسرائيلية.

كما أعلن عن استهداف "مقر الجيش الأمريكي في قاعدة حرير بإقليم كردستان بـ5 صواريخ"

توسيع نطاق الاستهداف

وقد نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري مجيد موسوي قوله، أمس الاثنين، إن "إيران ستزيد قوة الصواريخ وتواتر إطلاقها، وستوسع نطاقها".

وأضاف موسوي أنه "بدءا ⁠من الآن فصاعدا، لن ⁠تُطلَق صواريخ ⁠برؤوس حربية ⁠يقل وزنها عن طن".

وتشير تصريحات موسوي بشكل أساسي إلى جيل الصواريخ الثقيلة والدقيقة التي طورتها القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وأعلنت عنها، ومن أبرزها:

صاروخ خرمشهر-4 (خيبر): يزن نحو 1500 كيلوغرام بمدى يبلغ 2000 كيلومتر، وهو الأقوى في الترسانة الإيرانية من حيث القوة التدميرية، ويتميز بقدرته على التوجيه في المرحلة المتوسطة (خارج الغلاف الجوي) مما يجعله "نقطويا" رغم وزنه الهائل.

صاروخا عماد وقدر (النسخ المطورة 2026): أشارت تقارير وكالة مهر إلى استخدام رؤوس حربية ثقيلة ومطورة في هذين الصاروخين لتتجاوز حاجز الـ1000 كيلوغرام، بحيث تُزوّد الرؤوس الحربية بأجنحة توجيه تمنحها القدرة على المناورة والإفلات من الدفاعات الجوية، وتحقيق إصابات دقيقة.

صاروخ حاج قاسم: يُصنف أول صاروخ باليستي "نقطوي" يعمل بالوقود الصلب بمدى 1400 كيلومتر، وتم تحديث رؤوسه الحربية لزيادة القدرة التدميرية.

إيران: نحن من يحدد نهاية الحرب

وفي سياق متصل، رد المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نايتي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الاثنين، التي قال فيها إنه يعتقد أن "الحرب انتهت إلى حد كبير"، مؤكدا أن "إيران هي التي ستحدد متى تنتهي الحرب".

وكان ترمب قد قال لمحطة "سي بي إس نيوز" الأمريكية إنه يرى أن الحرب مع إيران انتهت إلى حد كبير. وأضاف "ليست لديهم بحرية ولا اتصالات، وليست لديهم قوة جوية. صواريخهم تناثرت. وتُفجّر طائراتهم المسيّرة في كل مكان. إذا نظرت، لم يتبق لديهم شيء. لم يتبق شيء بالمعنى العسكري".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة متقدمة "للغاية" عن الإطار الزمني للحرب المقدّر بـ4 إلى 5 أسابيع.

إعلان

ودخلت الحرب التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي يومها الـ11، مع استمرار قصف واشنطن وتل أبيب للمدن والمواقع الإيرانية، في حين ترد طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات نحو إسرائيل وما تصفها بـ"المصالح الأمريكية في المنطقة".

شريط الأخبار ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز"