من المقرر تنظيم احتجاجات بالقرب من السفارتين الأميركية والإيرانية في لندن، حيث تم تكثيف دوريات الشرطة في جميع أنحاء العاصمة.
وبعد ظهر اليوم السبت، ستنطلق مظاهرة «منصة من أجل الحرية» المناهضة للحكومة الإيرانية من وايتهول إلى طريق كينسينغتون بالقرب من هايد بارك في نايتسبريدغ، بالقرب من مكان وجود سفارة البلاد، حسب وكالة الأنباء البريطانية(بي.إيه.ميديا) اليوم.
وفي الوقت نفسه، ستنطلق مسيرة منفصلة لجماعات من بينها حملة نزع السلاح النووي وائتلاف وقف الحرب وحملة التضامن مع فلسطين من ميلبانك إلى سفارة الولايات المتحدة للمطالبة بإنهاء الهجمات على إيران.
شروط التظاهر
وفرضت شرطة العاصمة شروطا تلزم المتظاهرين بالبقاء على طرق محددة وإنهاء مسيراتهم بحلول الساعة 17.00 بتوقيت غرينتش.
وحظرت شرطة سكوتلاند يارد استخدام معدات تضخيم الصوت للموسيقى أو الخطابات والآلات الموسيقية في الاحتجاجات المناهضة للحكومة الإيرانية «للحد من الإزعاج للأشخاص الذين يعيشون في مناطق مجاورة».
وقالت الشرطة إنها كثفت الدوريات حول «مواقع رئيسية» و«في المجتمعات الأكثر تأثرا بهذه الفعاليات» في الأيام الأخيرة.
يأتي ذلك فيما دخلت الهجمات الأميركية والإسرائيلية المكثفة على إيران أسبوعها الثاني.وردت الجمهورية الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل وأهداف أميركية وبنية تحتية في دول عربية مجاورة.
اشتباه بالتجسس
وأمس الجمعة، ألقت الشرطة البريطانية القبض على أربعة أشخاص للاشتباه في قيامهم بأنشطة تجسس على صلة بإيران، وذلك في إطار تحقيق في مراقبة مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في لندن.
وذكر المحققون أن أحد الرجال إيراني الجنسية، في حين يحمل الثلاثة الآخرون الجنسيتين البريطانية والإيرانية. وقالت الشرطة إن الاعتقالات كانت جزءا من «تحقيق طويل الأمد»، مشيرة إلى أن مراقبة الرجال المشتبه بها للمواقع والأفراد اليهود سبقت القصف الأميركي والإسرائيلي لإيران، والذي بدأ يوم السبت الماضي.
كما حذر رئيس الوزراء كير ستارمر من أن البعض سيستغل حرب إيران لتقسيم البلاد.
وقال في مؤتمر صحفي «تتواصل الحكومة مع الجاليات في أنحاء المملكة المتحدة، اليهودية والمسلمة على حد سواء، لضمان توفير الحماية الأمنية المناسبة للجاليات ودور العبادة».
وفي معرض توضيحه للتهديد القادم من إيران، قال رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني (إم.آي5) إن على مدى عامين من 2022 إلى 2024، استجاب الجهاز والشرطة البريطانية لعشرين مؤامرة مدعومة من إيران لاختطاف أو قتل مواطنين بريطانيين أو أفراد مقيمين في بريطانيا اعتبرتهم طهران تهديدا.