اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتح النوافذ قد ينقذ صحتك.. لكن ليس في كل وقت

فتح النوافذ قد ينقذ صحتك.. لكن ليس في كل وقت
أخبار البلد -  
اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة موجة جديدة تُعرف باسم "التجشؤ المنزلي”، إذ ينشر مستخدمون مقاطع فيديو قصيرة وهم يفتحون النوافذ والأبواب بالكامل، في محاولة لطرد الهواء الراكد من منازلهم واستبداله بهواء نقي، وسط مزاعم بفوائد صحية متعددة.
ورغم الطابع المرح للمصطلح، يطرح هذا التوجه سؤالًا جديًا: هل تؤدي هذه الممارسة فعلًا إلى تحسين جودة الهواء داخل المنازل، أم أنها تستبدل التلوث الداخلي بتلوث خارجي لا يقل ضررًا؟.

لماذا تُعد التهوية مهمة؟
يؤكد مختصون، وفقا لموقع "ساينس أليرت"، أن الهواء داخل المنازل يمتلئ تدريجيًا بالرطوبة الناتجة عن الاستحمام والطهو، إضافة إلى الدخان والجسيمات الدقيقة من الشموع والمواقد، والمواد الكيميائية المنبعثة من مواد التنظيف والأثاث، فضلًا عن الفيروسات والجسيمات التي يزفرها السكان.

وتُظهر دراسات علمية ارتباط تلوث الهواء الداخلي بعدد من المشكلات الصحية، لا سيما في المنازل المعزولة جيدًا التي تحتفظ بالحرارة، وبالتالي بالملوثات.
ويسهم فتح النوافذ في تخفيف هذا التراكم عبر إدخال هواء جديد وطرد جزء كبير من الملوثات إلى الخارج.

ولا يقتصر تأثير الهواء الداخلي على البشر فحسب، إذ تشير دراسات بيطرية إلى ارتباط تلوث الهواء داخل المنازل بتهيج الرئة لدى الكلاب والقطط، خصوصًا بالقرب من الأرض حيث تتراكم الجسيمات الدقيقة، ما يجعل الحيوانات الأليفة بمثابة مؤشر مبكر على وجود مشكلة صحية في المنزل.

الهواء الخارجي ليس دائمًا الحل
في المقابل، يحذر الخبراء من أن الهواء الخارجي ليس نقيًا على الدوام؛ فالجسيمات الدقيقة الناتجة عن حركة المرور والمصانع، والغازات مثل ثاني أكسيد النيتروجين، تُعد من أبرز مسببات أمراض القلب والرئة والوفاة المبكرة.

وتشير دراسات إلى أن نسبة كبيرة من الجسيمات الدقيقة داخل المنازل، خصوصًا في المدن، مصدرها الهواء الخارجي، إذ تتسرب عبر الشقوق والنوافذ المفتوحة.

التوقيت هو المفتاح
يوصي الخبراء بالانتباه إلى توقيت التهوية، إذ يبلغ تلوث الهواء ذروته عادة خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية، وينخفض في منتصف النهار أو في وقت متأخر من الليل.

كما أن التهوية بعد هطول الأمطار قد تكون أكثر أمانًا، نظرًا لانخفاض تركيز الجسيمات في الهواء مؤقتًا.

ورغم الاسم الطريف، يرى الخبراء أن "التجشؤ المنزلي” يحمل فائدة حقيقية إذا طُبق بوعي؛ فالمنازل التي تفتقر إلى التهوية المنتظمة قد تعاني من تراكم ملوثات داخلية وارتفاع في تركيز الهواء الزفير، لا سيما خلال مواسم انتشار الفيروسات.

شريط الأخبار للمرة الثانية في تاريخه.. باريس سان جيرمان بطلاً لدوري أبطال أوروبا شكر وعرفان من الدكتور كايد الحلايقة الى مدير الامن العام وفاة طفلة غرقا في نافورة مياه بالغور الشمالي الصحة السعودية تعلن خلو موسم حج 2026 من التفشيات الوبائية القبض على قاتل عشريني بعد ساعات من جريمة طعن في الزرقاء قوة واجب الطائرات العامودية الأردنية/ الكونغو (2) تشارك في احتفال اليوم الدولي لحفظة السلام العقبة تستقبل أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة عيد الاستقلال وعيد الأضحى إصابة 5 أمريكيين وأضرار جسيمة بمسيرتين بعد سقوط حطام صاروخ إيراني على قاعدة علي السالم في الكويت البدور : بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزاً…. حزب البناء الوطني : منشور وزارة البيئة يثير اشكالية اعمق من مجرد الدعوة للنظافة العامة بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه البنك الإسلامي الأردني يحتفل بعيد الاستقلال مع خريجي أكاديمية المكفوفين ال الكرابلي يعزون بوفاة المرحوم طارق خير ابو عباس "الأعلى للسكان": نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر ارتفاع جديد على أسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 92.3 ديناراً حادث مؤسف يودي بحياة طالب بالصف الثامن .. والتربية تنعاه مؤتمر صحفي للسلامي ظهر اليوم هيئات اقتصادية: نقص حاد بالوقود خلال الصيف إذا بقي هرمز مغلقا النفط يتراجع مع ترقب الأسواق اتفاقا بين واشنطن وطهران