تشير الدكتورة سارة موليندوا أخصائية علم الجنس، إلى أن عدم كفاية تناول السوائل، وانخفاض هرمون التستوستيرون، والتوتر، ومضادات الاكتئاب، يؤدي إلى انخفاض حجم السائل المنوي لدى الرجال.
وفقا للدكتورة، ينتج الرجل عادة ما بين2 إلى 5 ملليلترمن السائل المنوي في كل نشوة جنسية، أي ما يعادل تقريبا نصف إلى ملعقة صغيرة. وتُعتبر القيم الأقل من1.5 إلى 2 ملمنخفضة، وقد يشير استمرار هذا الانخفاض لفترة طويلة إلىنقص في عدد الحيوانات المنوية.
وتشير موليندوا إلى أنالترطيبأحد العوامل الأساسية المؤثرة على حجم السائل المنوي، نظرا لأن السائل يتكون أساسا من الماء، فالجفاف يقلل حجمه بشكل مباشر. كما يلعبمستوى الهرمونات، وخاصة هرمون التستوستيرون، دورا مهما، حيث يؤدي نقصه إلى تقليل قوة القذف وكمية السائل المنوي.
ويعتمد حجم السائل المنوي أيضا على حالةغدة البروستاتا والحويصلات المنوية، إذ يمكن أن يؤدي التهاب هذه الغدد أو اختلال وظيفتها إلى انخفاض ملحوظ في الحجم. كما تؤثروتيرة القذفعلى الكمية، إذ لا يتمكن الجسم من تجديد المخزون بسرعة خلال فترات قصيرة. وتوضح موليندوا أنالتعافي التام يستغرق عادة من 24 إلى 48 ساعة، وتوصي الفحوصات المخبرية بالامتناع عن الجماع لمدةيومين إلى سبعة أيام.
من بين عوامل نمط الحياة، تشير الخبيرة إلىالتوتر والإرهاق المزمن، موضحة أن ارتفاع مستوى الكورتيزول يمكن أن يثبط إنتاج هرمون التستوستيرون ويضعف الاستجابة الجنسية بما فيها القذف. كما أن بعض الأدوية، مثلمضادات الاكتئاب، أدوية ارتفاع ضغط الدم، أدوية البروستاتا، والعلاج الهرموني، قد تؤثر أيضا على حجم السائل المنوي.
وتؤكد موليندوا أنه في حال استمرار انخفاض حجم السائل المنوي، خصوصا إذا ترافق مع بدء تناول أدوية جديدة أو ظهور أعراض أخرى،ينصح بمراجعة الطبيب.