اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل لم تُروَ… شاهد عيان يروي الساعات الأخيرة لشاب الزرقاء الذي قُتل طعنًا امس

تفاصيل لم تُروَ… شاهد عيان يروي الساعات الأخيرة لشاب الزرقاء الذي قُتل طعنًا امس
أخبار البلد -  
في الزرقاء، وتحديدًا في منطقة الزرقاء الجديدة، انتهت حياة شاب أردني لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، في حادثة أعادت فتح جرح العنف المجتمعي، وطرحت أسئلة موجعة عن الغضب، والتهور، وضياع المستقبل بلحظة واحدة.

الشاب، وهو الابن الوحيد بين أربع شقيقات، كان بحسب مقربين منه "السند والظهر” لعائلته. والدته كانت ترى فيه تعب عمرها، وشقيقاته كنّ يعتبرن وجوده في البيت أمانًا لا يُعوّض، وغيابه مستحيل التصديق.

قبل نحو عام ونصف، كان قد تعرّض لمشكلة بسيطة مع مجموعة من الشبان في الحي، وانتهت حينها بشكل ودي، دون شكاوى أو تبعات، ليذهب كل طرف في طريقه، معتقدًا أن القصة أُغلقت إلى الأبد.

إلا أن الماضي عاد بشكل مفاجئ وقاسٍ، قبل أيام قليلة، خرج الشاب برفقة صديقه في مشوار عادي داخل شوارع الزرقاء الجديدة. لم يكن يبحث عن شجار، ولا عن مواجهة، مجرد نزهة قصيرة، كما يفعل أي شاب في عمره.

وفجأة، ووفق ما رواه شاهد عيان كان موجودًا في المكان، تجمع حولهما عدد كبير من الشبان، ليس اثنين أو ثلاثة، بل 11 شخصًا، من بينهم أحداث لم يبلغوا سن الرشد.

بدأ الاعتداء بشكل سريع وعنيف. تعرّض الشاب وصديقه للضرب، قبل أن يُشهر أحد المعتدين أداة حادة ويوجه ضربة مباشرة لصديق الضحية على وجهه.

الصديق تمكن من الفرار. "مش لأنه جبان”، كما قال الشاهد، "لكن لأنه شعر أن حياته في خطر”،أما الشاب، فلم يتمكن من الهرب. وهنا، بحسب الشاهد، استُفرد به المعتدون.

أحدهم وجّه له طعنة بالأداة الحادة في خاصرته، أسقطته أرضًا وسط حالة من الذهول والخوف بين الموجودين في المكان.
مواطنون لم يتأخروا، وبادروا فورًا بالاتصال على رقم الطوارئ 911، فيما لاذ المعتدون بالفرار. وصلت فرق الإسعاف بسرعة، وتم نقل الشاب إلى المستشفى، حيث أُدخل غرفة العمليات في محاولة أخيرة لإنقاذ حياته.

العملية كانت طويلة، والأمل كان كبيرًا. لكن القدر كان أسرع، الشاب فارق الحياة متأثرًا بإصابته، لتتحول ليلة عادية إلى فاجعة، وتتحول حياة عائلة كاملة إلى حزن لا يُحتمل.

لاحقًا، أعلنت مديرية الأمن العام عن إلقاء القبض على المتورطين في المشاجرة، مؤكدة أن التحقيقات جارية، وأن من بينهم أحداث.
لكن الوجع الأكبر، كما يقول الشاهد، لا يقتصر على فقدان شاب بعمر الورد، بل في السؤال الذي يلاحق الجميع: كيف يمكن للحظة غضب، ولتصرف طائش من شباب صغار، أن تحوّل مستقبلًا كاملًا إلى طريق مظلم بلا رجعة؟ وكيف يمكن لعائلة أن تفقد ابنها الوحيد، وسندها، بسبب عنف لم يكن له أي مبرر؟

هذه القصة ليست مجرد خبر. هي رسالة. رسالة لكل شاب بأن العنف لم يكن يومًا حلًا، وأن لحظة تهور قد تدمّر عمرك، وتسحق قلوب عائلات بريئة.

رحم الله الشاب، وألهم أهله الصبر والسلوان
شريط الأخبار سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب جنوب شرق تركيا