اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هجوم غريب على رجلي ثلج في تركيا يثير جدلاً واسعاً (فيديو)

هجوم غريب على رجلي ثلج في تركيا يثير جدلاً واسعاً (فيديو)
أخبار البلد -  
أثار سلوك غريب لشابين، ردود فعل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حول دوافع العداء لدى بعض البشر من تماثيل الثلج دون وجود مبرر أو استفزاز، وما إذا كان ذلك السلوك العلني مؤشراً لما هو خفي.
وبدأت قصة عابرة في التحول لقضية نقاش واسعة بين المدونين عندما وثق مقطع فيديو حادثتين منفصلتين، يهاجم فيهما الشابان، تمثالي ثلج كبيرين يتطلب إسقاطهما عزماً وقوة.
ففي الحادثة الأولى، توقفت سيارة وسط الطريق المغطى بالثلج، في درجة حرارة تحت الصفر، ونزل منها شاب ليسقط رجل ثلج كبيرا وسط حديقة منزلية، قبل أن يعود منتشياً للسيارة ويغادر.

وفي حادثة أخرى منفصلة، هاجم شاب آخر رجل ثلجٍ كبيرا يفوقه في الطول والحجم، وبعد عدة محاولات نجح في إسقاطه، ومن ثم اللحاق بصديقه الذي لم يشارك في ذلك الهجوم، ولا يحمل العداء ذاته لرجل الثلج.
ووقعت الحادثتان في مدينة "إيلازيغ" التركية، لكن ردود الفعل عليهما تجاوزت سكان المدينة إلى مدونين من مختلف أنحاء تركيا ومن خارجها أيضاً.
ويعتقد كثير من المعلقين أن الهجوم على رجل الثلج ربما يكون مؤشراً لافتقاد الحب في الصغر أو العدائية تجاه الآخرين وما يصنعونه من أعمال مميزة.

ويرى آخرون أن عداء رجل الثلج الذي يحظى بشعبية وحب الغالبية العظمى من البشر، ربما يكون مؤشراً لسلوك إجرامي خفي.
وتتنوع تفسيرات مدونين آخرين، وفضل بعضهم طرح أسئلة في النقاش الكبير الدائر، كما ورد في تدوينة لمعلقة شاهدت الفيديو عبر موقع "إكس"، وقالت: "لماذا ينزعج أحدهم من رجل ثلج رغم أنه يمنح شعور السعادة عند النظر إليه؟".
وأضافت المدونة التركية في تفسيرها لذلك السلوك: "أعتقد أن هؤلاء هم من يحملون في داخلهم شراً خالصاً".

وكتب مدون آخر في تفسيره للهجوم على رجلي الثلج: "بعض الناس ببساطة لا يستطيعون تحمل السلام والسعادة في الحياة".
وقال مدون ثالث في وصفه للمهاجمين: "إنهما ليسا طبيعيين، رغم أنهما يبدوان عكس ذلك في المجتمع".
ولم يتردد مدونون كثر في وصفهما بـ"المجانين أو "المرضى النفسيين" الذين يتوجب علاجهم، فيما كتب آخرون في وصفهم لما جرى بأن الاحتمال الأخطر هو أن يكونا مجرمين محتملين.

ولم تعرف هوية الرجلين، كما أنهما لم يتفاعلا مع النقاش الواسع الذي أثاراه بمهاجمتهما لرجلي الثلج، وتقديم تفسير لذلك السلوك.

شريط الأخبار 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول الأطباء : تعديلات الإجازة دون راتب إنقاذ للكفاءات من فقدان الوظيفة حفل زفاف يتحول إلى مأتم في .. وفاة واصابة العشرات بحريق ضخم في صالة افراح طقس معتدل الأحد وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين الأوقاف تفتح التسجيل الأولي للحج اليوم وتحدد شروط المتقدمين ومواعيد التسجيل دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟