ذكرى الإسراء والمعراج.. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل

ذكرى الإسراء والمعراج.. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل
أخبار البلد -  

يحتفل الأردنيون، كباقي أبناء الأمة الإسلامية، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، بذكرى الإسراء والمعراج، بوصفها محطة روحية متجددة لإحياء القيم الإيمانية، وترسيخ معاني الصبر والثبات، وتجديد العهد مع الله.

 
 


وتجسد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات الحسية التي أكرم الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووقعت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بعام واحد، في مرحلة عصيبة من السيرة النبوية الشريفة عرفت بـ«عام الحزن».


وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات إن رحلة الإسراء والمعراج أكدت المكانة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، وأظهرت كيف ينصر الله رسله وعباده عندما تضيق بهم السبل، مبينا أنها رسالة تسلية وتثبيت لكل مهموم ومغموم ومظلوم، ودعوة لعدم فقدان الأمل والثقة.


وأضاف الحسنات أن معجزة الإسراء والمعراج حدث عظيم اختص الله به نبيه المصطفى لما تحقق لديه من عبودية خالصة، فأراه من آياته الكبرى، وكانت رحلة تعليمية ربانية ربطت بين الأرض والسماء من خلال فريضة الصلاة، باعتبارها منحة سماوية وليست مجرد عبادة أرضية.


وأشار إلى أن الرحلة شكلت رابطا بين أقدس بقعتين في الأرض وأقدم مسجدين وضعا للناس، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدا أن حرمة المكانين واحدة، فكما أن الكعبة قبلة المسلمين، فإن المسجد الأقصى قبلة الأنبياء والمرسلين.


من جهته، لفت عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة إلى أن هذه الذكرى تعلم حسن الظن بالله، والثقة بنصره وتمكينه، وأن الأمل يولد من رحم الصبر والتعلق بالله والإخلاص له، مؤكدا أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة نقلت الأمة من الألم والحزن إلى واقع الدولة القائمة على التخطيط المحكم، والعلم المقترن بالإيمان، والعمل المقرون بالثقة.


وأشار الطلافحة إلى أن الرحلة حملت رسائل متعددة، أبرزها إكرام الله لنبيه، وامتحان إيمان الناس، وإقرار مقام النبوة، فضلا عن التحذير من المعاصي والكبائر التي تعيق النصر، كما اتضح مما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد العقاب ليلة المعراج.


بدوره، قال رئيس وحدة رصد الفتاوى والحوار في دائرة الإفتاء العام، المفتي الدكتور المحسن العماوي، إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مدرسة إيمانية متكاملة، من أبرز دروسها اليقين بأن الفرج يعقب الشدة، والثبات على المبادئ مهما اشتدت التحديات.


وأضاف العماوي أن موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما صدق النبي صلى الله عليه وسلم، أسس لقاعدة راسخة تتمثل في «التثبت من المصدر ثم الثبات على الموقف»، وهو درس بالغ الأهمية في زمن الشائعات والتشكيك، مؤكدا الحاجة اليوم إلى الثبات على طريق الحق دون الالتفات إلى قلة السائرين أو كثرة المخالفين.-(بترا)

شريط الأخبار ارتفاع الإصابات الأمريكية إلى 200 جندي في 7 دول بيان هام من الأمن العام حول سقوط شظايا صاروخ في الرمثا عواصف رعدية قوية وأمطار غزيرة تؤثر على الأردن بهذا الموعد.. تفاصيل المسيرات الإيرانية تتسبب بحرائق في أهم حقول العراق وأبو ظبي النفطية انفجارات قوية متتالية تهز مطار بن غوريون صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة هام حول مخزون الأدوية في الأردن أوقع إصابات خطرة... صاروخ من "حزب الله" يسقط بشكل مباشر على مبنى في نهاريا شمالي إسرائيل أعضاء الكنيست الإسرائيلي يختبئون من الصواريخ الإيرانية.. وشظية تسقط بحذائهم وزير الأوقاف: إغلاق المسجد الأقصى جريمة بحق المسلمين الجيش الإيراني يعلن استهداف مراكز شركة إسرائيلية كبيرة للصناعات العسكرية ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الحرس الثوري ينفذ عملية دقيقة ومدمرة استهدفت المستودع المركزي للذخيرة في قاعدة "الظفرة" الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي أدى لسقوط صاروخ في الإمارات وأسفر عن مقتل مدني الحرس الثوري ينذر الشركات الأميركية في المنطقة ويدعوها لإخلاء مراكزها تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده العراق يبحث عن مسارات شحن بديلة: مناقصات لتصدير النفط عبر سوريا والأردن إصابة طفل بسقوط شظية أمام منزل ذويه في إربد ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار