مجلس ستلاحقه الألسن والأقلام والشعب .. ومسرحيات هزلية لنواب "يقتلون القتيل ويمشون بجنازته"

مجلس ستلاحقه الألسن والأقلام والشعب .. ومسرحيات هزلية لنواب يقتلون القتيل ويمشون بجنازته
أخبار البلد -  

إن المستمع لخطابات أعضاء مجلس النواب بمنح الثقة للحكومة يعتقد بداية أن مجلس النواب يعطي دروس لمجالس النواب بالعالم، عن الشفافية والوطنية، والنزاهه، ولا أعتقد أن أعضاء الكونجرس الامريكي، أو مجلس اللوردات البريطاني يتقنون الخطابات كما يتقنه أعضاء مجلس النواب الاردني. والثابت أن بعض أعضاء مجلس النواب لا يتقنون ولا يفلحون إلا بالخطابات، وانتقاد الحكومات المتعاقبة، ويا ليتهم يلتزموا بخطاباتهم النارية، ولكن يا للأسف عند التصويت على منح الثقة فأقل حكومة تحصل على جيد جداً ومنها على ممتاز وأمتياز، وبهذه الحالة تكون الخطابات عبارة "عن شوفوني يا ناس". ولكن بالنسبة للمشاهد أو المستمع فقد أصبح يميز وعلى يقين من هو النائب الذي حصل على المقعد النيابي بالتزوير، أو المال السياسي، ومن هو النائب الذي دخل مجلس النواب بإرادة الشعب نتيجة أعماله المشرفه.

 وهنا لا بد من التفكير بخطوة النواب بخصم 15% من رواتبهم لمساعدة الخزينة الحزينة التي تشكي وتبكي وتصيح بأعلى الصوت "الله ينتقم ممن سرقني، الله ينتقم ممن نهبني، الله يوخذ الحق ممن تستر وغطى الحرامية الذين امتدت أياديهم اللعينة، والقذرة، والوسخة لي، لكي أصيح وأستنجد بمن هو سرقني".

أما بالنسبة لتبرع أعضاء مجلس النواب، فهل المبلغ الذي تبرعوا به يكفي للولائم أثناء مسرحية الهزلية للثقة؟

 وهل المبلغ المتبرع به يكفي لولائم اللجان اليومية؟ وهل المبلغ المتبرع به يعوض قضايا الفساد مثل نهب الفوسفات، وسكن كريم لعيش كريم، وسرقة الكهرباء الوطنية، وسرقة الاتصالات، وسرقة ميناء العقبة، وغيرها الكثير الكثير من قضايا الفساد التي مرت على مجلس النواب وتم دفنها جميعاً ، وتبرئة من قاموا بفعلها، ونتيجة لذلك خسرت الخزينة مليارات الدنانير، وكنتيجة لقيام بعض أعضاء مجلس النواب بالسكوت على هذه القضايا مقابل المنافع الشخصية، أصبحت الخزينة فارغة، والدولة تعاني، وانهيار أغلب مؤسسات الدولة، وهذا كله أمام أعين بعض أعضاء مجلس النواب وبرغبتهم، والآن خرجوا علينا بهذه المهزلة بالتبرع، والذي لا يليق لا بالدولة، ولا تسد ولو جزء بسيط من عجز الموازنة.

إذاً لماذا هذه المسرحية؟ هل للتكفير عن الخطايا والذنوب التي ارتكبها بعض أعضاء مجلس النواب؟ وأمام من تكفرون عن خطايكم؟ فإذا كنتم تعتقدون أن هذا طوق النجاة لكم فإنكم واهمون أيها النواب، فلم ولن يغفر الشعب لكم أعمالكم الجرميه بحقه، وكل نائب تواطأ مع الفاسدين والحرامية سوف تبقى تلاحقه الالسن، والأقلام، والشعب، ويبقى حسابه الأخير والعسير بين يدي الله جل جلاله. لذلك ثبت باليقين أن بعض النواب يقتلون الميت ويمشون بجنازته.
23-5-2012
شريط الأخبار طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" إلقاء القبض على شخص قتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات