رغم النتائج اللافتة التي حققتها أدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل أوزمبيك ومونجارو وويغوفي، فإنها لا تمثل حلاً نهائياً بمفردها، إذ تكشف أبحاث طبية أن الحفاظ على الوزن بعد التوقف عنها يظل التحدي الأصعب لدى عدد من المستخدمين.
وتشير دراسات منشورة في دوريات طبية متخصصة في الغدد الصماء والسمنة، منها مراجعات علمية في The New England Journal of Medicine وThe Lancet Diabetes & Endocrinology، إلى أن أدوية GLP-1 قادرة على مضاعفة فقدان الوزن بمعدل يصل إلى 4 أضعاف مقارنة بالمحاولات الفردية، لكنها في المقابل قد ترتبط بعودة الوزن إذا لم تُستكمل بخطة علاجية وسلوكية واضحة.