مساعدات سعودية..دعونا نستفسر

مساعدات سعودية..دعونا نستفسر
أخبار البلد -  

اخبار البلد_عمرالعياصرة _ واضح أنّ زيارة وزير الخارجية ناصر جودة إلى السعودية قبل أيام ولقاءه الملك عبد الله بن عبد العزيز كانت تهدف إلى طلب مساعدات اقتصادية عاجلة تستدعيها أوضاعنا المالية الصعبة والحرجة.

الطلب على ما يبدو لاقى استجابة سعودية جيدة، ولعل في اتصال الملك مع العاهل السعودي وشكره على مساعدة الأردن ما يشي بذلك.

«الجزيرة نت» نشرت خبرا يقول أنّ الأردن طلب من السعودية مبلغا محددا مقداره «ثلاثة مليارات دولار» نستطيع به تجاوز أزمتنا الاقتصادية المرحلية.

وأضافت «الجزيرة نت» أنّ زيارة جودة للسعودية كانت قد هدفت لمتابعة المسألة، ولتلقّي الرد السعودي على الطلب، أمّا حجم المبلغ المطلوب فيؤشّر على عمق أزمتنا الاقتصادية.

للأسف أمور المالية الأردنية والمساعدات في السنوات العشر الأخيرة أصابتها حالة من عدم الشفافية وتقصُّد التعتيم، فمن حق المجتمع معرفة ما ستساعدنا به السعودية مشكورة، والى أين ستذهب مصارف هذه المساعدات.

نحن نملك موقعا «جيو إستراتيجي» غير مستغل نهائيا، فالأشقاء الأغنياء الذين يحيطون بنا يعلمون أنّ استقرارنا هو استقرار لهم، ولعل في هذا المدخل ما يكفي لإقناعهم بضرورة مساعدتنا.

الناس يتساءلون عمّا إذا ما قدّمت لنا السعودية هذا المبلغ الكبير، فهل سيكون من المبرر رفع الأسعار أم أنّ القرار سيُعلَّق وسينتهي عند حدود المساعدة السعودية؟

آخرون يقولون أنّ السعودية محتاجة إلينا اليوم بشدة، ليس فقط تحت عنوان «الجار المستقر الآمن»، بل الأمر يتعدّا ذلك نحو الملف السوري واستحقاقاته المتوقعة القادمة.

ولعل فيما نشرته «الواشنطن بوست» عن احتمال تواجد قواعد أميركية محدودة في الأردن ما يدلل على دور نلعبه في قادم الأيام، ويكون ثمنه مساعدات من هنا وهناك.

المقلق أنّ صُنّاع القرار في البلد ينظرون إلى أيّ مساعدات تتدفق إلينا على اعتبار أنّها دفعة قوة للوضع القائم وأداة لمواصلة العلاقة الزبونية بين الدولة والناس.

المساعدات عند مطبخ القرار تعني التخفيف من الأزمة الاقتصادية، وبالتالي هي الطريق للتخلي عن الإصلاح المنشود، وفي هذا التصور انحراف خطير ومأزق لا يستهان به.

لا زلنا نحذّر أنّ الشرعية الخارجية ليست حلا، وأنّ المساعدات ليست أداة للعودة نحو الخلف، فالحل بالإصلاح والإنتاجية وتحصين الداخل، فهل يسمع العقلاء؟

شريط الأخبار ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري