نار الاسعار وجهنم ألارتفاع

نار الاسعار وجهنم ألارتفاع
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
اصبحت مشكلة "نار الاسعار وجهنم الارتفاع " تثير جدلا كبيرا بين الجمهور في الشارع الاردني وبين كافة طبقات المجتمع الاردني وعن اسبابها ودوافعها , فهل سببها اتباع سياسة معينة من الدولة ام هي خطة الاتسعمار الجديدة من الغرب ام هو سبب كثرة الواردات من الخارج وقلة الصادرات
وهذا الغلاء الذي بدأ قبل أكثر من سنة في أسعار مواد البناء والأدوية والإيجارات، امتد الآن ليشمل المواد الغذائية وخدمات التعليم والصحة، فضلاً عن الخدمات المهنية، لكنه ما زال مستمراً ويضرب في كل اتجاه بلا هوادة.


لا يكاد يمر أسبوع حتي ترتفع أسعار السلع والخدمات في الاردن
بشكل عام وأسعار المواد الغذائية الضرورية بشكل خاص ولم يعد يبقي أمام السواد الأعظم من الشعب غير الهواء الذي تلوث والماء الذي تعكر وأرتفعت أسعارة مؤخرا ورغيف الخبز الذي تدعم فتداعي .. ولولا أن لكل أجل كتاب ولولا هذا الذي بقي ما بقي هذا المواطن الغلبان علي قيد الحياة يعاني سوء التغذية وسوء التهوية والتهاب الكبد الوبائي … هذا الإنسان المطحون يا سادة يمثل أزمة بل كارثة حقيقية في حق الكائن البشري بشكل عام ونحن هنا فيالاردن إذا لم نسارع بالعلاج ونتناول الأمر بالجدية اللازمة فسوف ننضم إلي نادي الجوعي في الصومال ودارفور وغيرها لا محالة … من أجل هذا لابد من تضافر الجهود والبدء بإصلاح سياسي عاجل وشامل يتبعه إصلاح إقتصادي وإجتماعي وعلي المخلصين من أبناء هذا الوطن تحمل مسئولياتهم التاريخية في تنفيذ هذا الإصلاح فورا إنقاذا للوطن والمواطنين من كارثة محدقة لا تفرق بين حكام أو محكومين ونسأل الله عز وجل أن يأتي يوم الإصلاح قريبا وحق علينا أن نجعله عيدا قوميا اردنيا نطلق عليه عيد الإصلاح الاردني

ثلاث سنوات من الارتفاع المستمر لأسعار السلع الأساسية بالسوق الاردنية، وقد زادت حدة هذا الارتفاع خلال شهور العام الحالي عقب القرارات الحكومية المسماة بتحرير سعر الصرف لتنتقل عدوى الارتفاع السعري إلى السلع الزراعية التي لا ترتبط بشكل قوي بالدولار، كما انتقلت العدوى إلى أسعار الخدمات التي يقدمها الحرفيون.

وقد تراوحت نسبة ارتفاع الأسعار خلال العام الحالي ما بين 15% إلى 40% (وفقا لتصريحات رسمية)، إلا أن غالبية المستهلكين يرون أن نسب الارتفاعات تتجاوز ذلك بكثير.

ويبدو أن الحكومة لم تكن متنبهة لآثار قرارها المسمى بتحرير سعر الصرف على ارتفاع أسعار السلع، حيث إنها لم ترافقه بإجراءات مكملة. ومن هنا كان تدخلها تاليا لموجة ارتفاع الأسعار التي شهدتها الأسواق؛ فقامت بتوفير كميات من السلع الأساسية بأسعار ما قبل تحرير سعر الصرف، إلا أن استمرار انخفاض قيمةالدنيار أمام قيمة الدولار أفقد التدخل الحكومي قدرته على ضبط الأسعار ليستمر ارتفاعها شاملاً الزيت والسكر والأرز والدقيق والمكرونة والسمن واللحوم والأسماك والدواجن والفول والبقوليات، وغيرها من السلع الأساسية.

من المتهم؟
هذه المشكلة، لذا فأسباب مشكلة الغلاء تتلخص في ما يأتي:

ارتفاع أسعار المواد المستوردة.
الاعتماد على المنتجات المستوردة.
جموح الأسعار في بورصات السلع العالمية
الأحوال المناخية وتأثيرها في المنتجات الزراعية من حيث تدميرها أو تقليل إنتاجها.

زيادة عدد السكان في العالم والبلاد العربية وفي الاردن والربيع العربي في تهجير الشعوب والحروب الاهلية أيضاً، وما ترتب عليها من زيادة الاستهلاك والطلب على الخدمات الأساسية.

التضخم وهو الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار، أو الانخفاض المستمر في قيمة النقود. 
ارتفاع أسعار النفط رفع كلفة النقل والشحن، نظراً لارتفاع أسعار المحروقات. ولأن الزيادة الملحوظة في أسعار النفط، ستؤدي إلى زيادة ملحوظة في أسعار كل السلع والخدمات التي نستوردها من الدول الصناعية..


ومع الإخفاق في حل مشكلة ارتفاع الأسعار فقد تم توجيه الاتهام إلى أحد الأطراف المتصلة بالقضية واعتباره المسئول الأوحد عن المشكلة، وكانت الشماعة هي جشع تجار التجزئة. ومن الطبيعي أن يكون عدد من هؤلاء يزيدون من هامش أرباحهم إلا أن اعتبارهم السبب الوحيد للمشكلة يعد نوعًا من التسطيح المخل لأسباب المشكلة وعلاجها. والله العظيم، لو ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب رفع الكهرباء، ثم بعد عدة أسابيع تراجعت الحكومة عن قرارها رفع الكهرباء وأعادت التعرفة السابقة، ستبقى أسعار المواد الغذائية مرتفعة ولن يقوم التجار بتنزيلها. لا أعلم ما الذي تفكر به الحكومة حقيقة: أعطت زيادات رواتب للناس لكي تضحك عليهم وتلتف عليهم وتأخذها من الجهة الأخرى مثلا ؟ ألم تفكر حكومتنا العتيدة بأبعاد هذا القرار ؟ يقولون عجز. ألم تقم السعودية مشكورة وجزاها الله كل خير بإعطائنا مليار دينار أردني عدا ونقدا قبل عدة شهور ؟ وتعهدت كذلك بدعم الأردن خلال السنوات المقبلة ؟ وليس السعودية فقط، والكويت أيضا والاتحاد الأوروبي وأمريكا. اقرأوا الأخبار. بالإضافة إلى كل ما سبق: نحن ندفع تقريبا 30% ضريبة على الوقود. نحن ندفع 29.8% على الخلوي. نحن ندفع 16% ضريبة مبيعات على كل ما نشتريه، نحن ندفع 5.5% من رواتبنا للضمان الإجتماعي الذي لن نستفيد منه على الإطلاق إلا يمكن بعد أربعين سنة- إن الله كتبلنا عمر-، والله أعلم ما الأفكار العبقرية التي سيخرجون بها حينئذ ( يمكن سن التقاعد المبكر يصبح 80 سنة ). شخص راتبه 400 أو 500 دينار ماذا يفعل مثلا ؟ على أي حال: حسبنا الله ونعم الوكيل. أنا أعلم بأن هناك مجموعة من المتغطرسين الذين سيقولون: "إذا مش عاجبيتك الأردن، روح شوف مكان ثاني عيش فيه". لا يا حبيبي، الأردن هو وطني ووطن أجدادي مثل ما هو وطنك. ولكنه يدار مالياَ بطريقة سيئة وفيها الكثير من الهدر. أسأل الله العظيم أن يخفف علينا جميعا "نار ألاسعار وجهنم ألارتفاع " وان يحمي الوطن من اصحاب النفوس المريضة والرخيصة والذين يصطادون بالماء العكر لايرحمون صغير ولا كبير وياكلون الاخضر واليابس .
 اللهم آمين .

شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل