اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترك حبيبته تتجمد حتى الموت!.. "قتل خطأ" يثير جدلا قانونيا في النمسا

ترك حبيبته تتجمد حتى الموت!.. قتل خطأ يثير جدلا قانونيا في النمسا
أخبار البلد -  

لقيَت متسلقة نمساوية حتفها متجمدة بعد أن تركها صديقها وحيدة لساعات طويلة على قمة جبل غروسغلوكنر، أعلى قمم النمسا، في حادثة مأساوية أثارت جدلا قانونيا وأخلاقيا واسعا.

 

وكان الثنائي قد انطلقا في رحلة تسلق شاقة، لكن المرأة البالغة 33 عاما من مدينة سالزبورغ واجهت صعوبات جسدية بالغة عند الاقتراب من القمة، حيث عجزت عن متابعة التسلق على بعد 50 مترا فقط من الصليب الموجود في القمة.

وقرر الصديق، وهو متسلق ذو خبرة حسب وصف التحقيقات، ترك شريكته في الساعة الثانية صباحا وهي في حالة إنهاك شديد تعاني من انخفاض حرارة الجسم والتشوش الذهني، ليذهب بنفسه بحثا عن المساعدة. لكن هذا القرار تحول إلى حكم إعدام بطيء للمرأة، حيث بقيت لوحدها قرابة سبع ساعات في ظروف جوية قاسية. وبسبب الرياح العاتية، تأخرت عملية الإنقاذ الجوي حتى الصباح. ووصل رجال الإنقاذ الجبلي إلى مكان المرأة بعد العاشرة صباحا، ليجدوها قد لفظت أنفاسها من التجمد.

وكشفت التحقيقات اللاحقة عن تأخر الصديق بشكل لافت في طلب النجدة. فقد حلقت مروحية شرطة فوق مكانهما قرابة الساعة 11 مساء، لكنه لم يحاول لفت انتباهها أو إطلاق إشارة استغاثة". وبعد عدة محاولات من الشرطة الجبلية للاتصال به، رد أخيرا بعد منتصف الليل، ولم يبلغ خدمات الإنقاذ الرسمية إلا في الساعة 3:30 صباحا، أي بعد ساعة ونصف من مغادرته لها.

ووجهت النيابة العامة تهمة القتل الخطأ الناجم عن إهمال جسيم لصديقته، معتبرة أنه باعتباره المتسلق الأكثر خبرة ومخطط الرحلة، كان المسؤول المفترض عن سلامة شريكته. ويمكن أن يواجه عقوبة تصل إلى ثلاث سنوات سجن إذا تم إثبات إهماله الجسيم في واجباته.

من جهته، عبر المتهم عن أسفه العميق لما حدث، بينما يصر محاميه على أن الحادثة مجرد مأساة قدرية وليست جريمة.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة المتسلق في فبراير 2026 أمام المحكمة الإقليمية في إنسبروك، في قضية تثير أسئلة عميقة حول حدود المسؤولية بين الشركاء في رياضات المخاطر، ومدى قابلية مقاضاة الأشخاص على قرارات اتخذوها أثناء كفاحهم للبقاء في البيئات القصوى.

فقد أثارت هذه الحادثة جدلا قانونيا وأخلاقيا، حيثتؤكد النيابة أن الرجل، بصفته المتسلق الخبير ومدبر الرحلة، ارتكب إهمالا جسيما بتخليه عن شريكته الضعيفة في ظروف قاسية، وتأخيره طلب الإنقاذ رغم توفر فرص لذلك. وهذا، برأيها، يخرق واجب الرعاية المفترض ويصل إلى حد الجرم الجنائي. بينما يدفع المدافعون بأن الحادثة هي مأساة إنسانية بحتة، وقعت في بيئة متطرفة حيث تكون القرارات تحت الضغط معقدة وغامضة، وأن الرجل واجه معضلة مستحيلة،إما البقاء معها والمخاطرة بموت الاثنين، أو المغامرة بطلب المساعدة. ويؤكدون أن الأحكام القضائية يجب أن تراعي هذه السياقات الخاصة، ولا تحول المآسي الفردية إلى جرائم جنائية.

شريط الأخبار "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً المنطقة العربية الأكثر تعرضا لصدمات الغذاء بفعل الحرب في المنطقة بدء مفاوضات أميركية إيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 10 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان