الكحل العربي على أعتاب اليونسكو .. ما سر صموده أمام التجميل الحديث؟

الكحل العربي على أعتاب اليونسكو .. ما سر صموده أمام التجميل الحديث؟
ارشيفية
أخبار البلد -  

سلّطت الاستعدادات لإدراج الكحل العربي على قوائم التراث اللامادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الضوء على مكانة أقدم مستحضرات التجميل النسائية وقدرتها على الصمود.

وحافظ الكحل العربي، الذي يُعتبر جزأً من الموروث الشعبي للشعوب العربية، للنساء والرجال والأطفال على حدٍ سواء، على مكانته وحضوره بين المستحضرات التجميلية الحديثة التي غزت الأسواق.

ومع ظهور الماركات العالمية للمستحضرات التجميلية التي تحتوي معظمها على مواد كيميائية، لا يزال الكحل العربي والذي يعود تاريخ استخدامه لآلاف السنين يلقى رواجاً لدى النساء، ومنهنّ شابات يحرصن على استخدامه إلى جانب المستحضرات العصرية التي لم تستطع أخذ مكانته.

ويمتاز الكحل العربي بخصائصه الطبيعية بعيداً عن المواد الكيميائية؛ وهو ما جعله يلقى إقبالاً لما له من فوائد صحية على العين والرموش، كما يعتقد مستخدموه، فضلاً عن فوائده الجمالية التي توحي باتساع العين بعد ساعات من وضعه، خلاف الكحل السائل الصناعي الذي تقتصر استخداماته على التجميل.

ويُصنع الكحل العربي من مواد طبيعية، أشهرها "الأثمد" وهو حجر يتم طحنه وتصفيته بقطعة من القماش، ووضعه بعبوات لاستخدامه بواسطة "المرود" وهي أداة رفيعة يتم غطّها في الكحل وتمريرها في العين.

كما يستخدم صانعو الكحل العربي، لا سيما السيدات المسنّات اللاتي ما زال بعضهنّ في دول عربية يحرصن على هذا الموروث، "نواة التمر" حيث يقمن بتعريضها للشمس وتحميصها وطحنها وتصفيتها لتصبح جاهزة للاستخدام.

وتُعتبر عادة وضع الكحل العربي بعيون الرُضّع عند ولادتهم من العادات القديمة المتوارثة، حيث يحرص الأهالي على تكحيل عيون أطفالهم فور ولادتهم لغايات صحية وحفظاً له من الحسد، وفق اعتقادهم.

ومن المتوقع أن يسهم إدراج الكحل العربي في قوائم (اليونسكو) ببقائه رمزاً جمالياً لافتاً من رموز التراث العربي، والذي لا يزال مستخدماً لدى كثير من النساء في العديد من الدول العربية ومنها دول الخليج وبلاد الشام.

ومن المقرر أن تصدر نتائج إدراج الكحل العربي على قوائم (اليونسكو) مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل، خلال اجتماعات الدورة الـ 20 للجنة الحكومية لصون التراث اللامادي، والمقرر انعقادها في نيودلهي بالهند.


 
شريط الأخبار المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟ وزير يقع في فخ الاستثناء وشخصية ثقيلة تجهز الملف الاحمر..!! إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان الكواليت: اسعار الاضاحي تتراوح بين 220الى 275 وهي مرشحة لأرتفاع طفيف والروماني يتصدر القائمة غرفة تجارة عمان تعلن عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية يزن الخضير منصب على كرسي متحرك .. سياحة رئاسة جرش وبالعكس للحجاج الأردنيين .. ضوابط جديدة لإدخال الأدوية الشخصية إلى السعودية عمومية جمعية “متقاعدي الضمان” تنتخب هيئة إدارية جديدة (أسماء) بقيمة مليار دولار... الأردن يوقع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء نقابة الصيادلة على صفيح ساخن.. انسحاب المجلس و وملف الـ16 مليون يتفجر استقرار أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 95.80 دينار استهداف سفينة بقذيفة مجهولة شمال شرق قطر الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين الضمان الاجتماعي: 6.70 دنانير مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين باكستان... مقتل 12 شرطياً بانفجار سيارة وإطلاق نار المدن الصناعية تشيد بالزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق المتحدث باسم خارجية إيران يستشهد ببيت شعر عربي للمتنبي الأردن .. إجراءات جديدة لضمان سلامة الأجهزة الكهربائية في الأسواق