رمانة تنهي حياة طفل!

رمانة تنهي حياة طفل!
أخبار البلد -  

 تحولت لحظة طفولة إلى مأساة في مدينة حلب، حين فقد طفل لم يتجاوز الثالثة من عمره حياته بعد أن علقت حبة رمان في مجرى تنفسه، تاركاً وراءه صدمة وحزناً بين أهالي الحي.

ونقلت «الوطن أون لاين» عن الطبيب فهد مسكون الذي حاول إنقاذ الطفل عند وصوله للمستشفى قوله إن الطفل وصل مزرقّ الوجه، بعدما علقت حبة رمان واحدة في مجرى التنفس، ما أدى إلى اختناقه.

وأضاف الطبيب أن جميع محاولاته لإنقاذ الطفل فشلت، بسبب انقضاء وقت طويل على انقطاع مجرى التنفس، إذ وصل جسد الطفل بارداً مزرقّاً، ما جعل جميع محاولات الإنعاش تفشل في إنقاذه.

وأظهرت تفاصيل الحادثة، أن والدة الطفل أرادت تقديم الرمان لابنها، لكنها تركته وحيداً وذهبت إلى الحمام، وعادت بعد قليل لتجده ممدداً على الأرض مزرقّاً من الاختناق.

وقال الدكتور فهد مسكون، إن تناول الأطفال الغذاء منفردين يشكل خطراً على حياتهم، خصوصاً إذا تناولوا فاكهة مثل الرمان، مضيفاً أنه لو وصل الطفل إلى المستشفى في الوقت المناسب، لأمكن إنقاذه قبل أن يفارق الحياة.

 

 

شريط الأخبار مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم ارتفاع أرباح بنك الإسكان لـ 158 مليون دينار في 2025 مُنع من حضور جنازة ابنه.... أردني محتجز لدى إدارة الهجرة الأميركية موعد رمضان في الأردن - تفاصيل رسميا.. افتتاح معبر رفح أمام الأفراد على نحو محدود العقوبات البديلة في الأردن… من السجن إلى المساجد