"أهوال الزنزانة".. قصر إبستين يخضع لعملية تجديد ضخمة لإزالة آثار جرائمه الجنسية (صور)

أهوال الزنزانة.. قصر إبستين يخضع لعملية تجديد ضخمة لإزالة آثار جرائمه الجنسية (صور)
أخبار البلد -  

كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن قصر جيفري إبستين السابق خضع لعملية تجديد ضخمة بلغت تكلفتها مليون دولار في محاولة لإزالة كل آثار ممول الاعتداء الجنسي على الأطفال وجرائمه الجنسية.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنالمذكرات الجديدة من ضحية إبستين الراحلةفيرجينيا جيوفريأعادت المنزل الواقع في 9 إي. 71 ستريت والذي كان في السابق أكبر منزل خاص في مدينة نيويورك، إلى دائرة الضوء القاتمة.

وفي روايتها "فتاة لا أحد" التي صدرت هذا الأسبوع، تصف جيوفري تعرضها المتكرر للتعذيب الجنسي السادي المازوخي في غرفة التدليك التي أطلقت عليها اسم "الزنزانة".

وتتحدث جيوفري في مذكراتها عن كيفية تقييدها ووضع طوق حول عنقها وتعرضها للضرب في الغرفة حتى تفقد الوعي.

Gettyimages.ru

ويبدو المنزل الذي يقع على بعد مبنى واحد منسنترال باركوعلى بعد شارع واحد من "مجموعة فريك"، كما كان دائما من الخارج والتغيير الوحيد هو علامة "JE" النحاسية الصغيرة التي كتبها إبستين على الواجهة، والتي اختفت الآن، ولكن القصة في الداخل مغايرة تماما.

وتظهر سجلات المدينة أن عملية تجديد المنزل بقيمة 925 ألف دولار قد اكتملت العام الماضي من قبل المالك الجديد للمنزل، المدير التنفيذي السابق لشركة جولدمان ساكس مايكل دافي

واشترى دافي المنزل التاريخي مقابل 51 مليون دولار في عام 2021، بعد عامين من العثور على إبستين مشنوقا في سجن فيدرالي في مانهاتن أثناء انتظار المحاكمة بتهمة اغتصاب النساء والفتيات القاصرات والاتجار بهن جنسيا.

وكان هذا تخفيضا كبيرا في السعر عن السعر المطلوب البالغ 88 مليون دولار، وقالت مصادر لصحيفة "واشنطن" بوست في ذلك الوقت إن رجل الأعمال الكبير في مجال التمويل كان يخطط لتغيير كامل للمنزل.

وتشير السجلات إلى أن دافي أكمل أعمال التجديد في خمسة طوابق، والتي تضمنت هدم العديد من الجدران لفتح متاهة الغرف التي لا تعد ولا تحصى وقد استغلها إبستينلتقديم النساء، واستضاف فيها رؤساء دول وصحفيين وأكاديميين وقادة الصناعة لأكثر من 20 عاما.

Gettyimages.ru

وفي المنزل تمت إزالة الجدران القديمة والأسقف المذهبة ووحدات الإضاءة والرفوف والقوالب المزخرفة والأعمال الخشبية من العديد من الغرف وتثبيت زخارف جديدة، بما في ذلك عدد كبير من الجدران وبلاط الجبس، وفقا لسجلات البناء.

وتبدو غرفة نوم إبستاين وحمامه الرئيسي الضخم الذي يشغل ربع الطابق الثالث على الأقل، دون أي تغيير هيكلي.

ومع ذلك، تم هدم جدار في غرفة نوم خلفية قريبة يبدو أنها غرفة التدليك سيئة السمعة حيث اعتدى إبستين على عشرات الضحايا، إنها تلك الغرفة التي أطلقت عليها جيوفري اسم"الزنزانة"في روايتها "فتاة لا أحد" والتي تم إصدارها يوم الثلاثاء.

Gettyimages.ru

وقالت في مذكراتهاإن إبستيناغتصبها هناك بشكل متكرر من عام 2000 إلى عام 2002 بما في ذلك عندما كانت لا تزال مراهقة.

ووصفت جيوفري الغرفة بأنها "كوخ رخامي أسود كئيب" في منزل إبستين المرعب، والذي كان مليئا بديكور "صارخ" اعتقدت أنه كان يهدف إلى الترهيب والرعب.

وتضيف في مذكراتها: "خزائن مطلية باللون الأسود، وسجاد أحمر اللون، ونمر محنط ضخم، ومجموعة شطرنج مصنوعة خصيصا، كانت قطعها عبارة عن نساء يرتدين ملابس شبه شفافة".

وكتبت أيضا كيف أجبرت على النوم تحت نسيج يصور الخنازير البرية وهي تلتهم الحيوانات الميتة بينما كان الأطفال يصرخون ويشاهدون في رعب.

وكانت تلك الغرفة تحتوي على جهاز اتصال داخلييستخدمه إبستين لاستدعائها لممارسة الجنس تحت التهديد بالعقاب.

Gettyimages.ru

وأفادت الضحية الراحلة جيوفري بأن كل غرفة في المنزل كانت مزودة بكاميرات يستخدمها المنحرف لمراقبة ضيوفه وضحاياه على حد سواء، لكن بالنسبة لها كان أكثر تفاصيل تصميم المنزل إزعاجا هو درج خلفي مخفي زيّن درابزينه بسلسلة من العيون المنحوتة التي تحدق بك وأنت تمسك بها، سواء صعودا أو هبوطا.. وكانت الرسالة واضحة: "نحن نراقبك دائما".

ولكن في "الزنزانة" وصفت جيوفري أسوأ أشكال الفساد، حيث كانت الاعتداءات التي أشارت إليها باعتبارها "جلسات" إبستين، تبدأ عموما بتدليكه وقرص حلماته وتنتهي بممارسة الجنس لكن مع مرور الوقت أصبحت الجلسات في "الزنزانة" أكثر وأكثر إيلاما.

Gettyimages.ru

وأوضحت أن إبستين بدأ بتجربة السياط والقيود وأدوات التعذيب الأخرى، وفي جلسة تلو الأخرى، كان يجسد خيالاته المنحرفة.

وأشارت أيضا إلى أنها كانت مكممة الفم وكثيرا ما كانت مقيدة، كما كان المعتدي الجنسي يحب وضع طوق جلدي أسود اللون مرصعا بمسامير معدنية حول عنقها، ويمتد على طول عمودها الفقري، حيث كان متصلا بسلسلة تقيد يديها وقدميها بإحكام.

وأضافت: "التشوهات المقسمة التي فرضها هذا الجهاز علي سببت لي ألما شديدا، لدرجة أنني تمنيت لو أفقد وعيي.. وعندما حدث ذلك، استيقظت على المزيد من الإساءة".

شريط الأخبار مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء نواب إيران بزيّ الحرس الثوري ..وخامنئي يتحدّث عن حرب إقليمية جهة رقابية "تكبس" على ملفات هيئة مستقلة خدماتية وتعد تقريرا مفصلا عن المخالفات التربية توضّح حول أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على أربعة حقول حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم ارتفاع أرباح بنك الإسكان لـ 158 مليون دينار في 2025 مُنع من حضور جنازة ابنه.... أردني محتجز لدى إدارة الهجرة الأميركية موعد رمضان في الأردن - تفاصيل رسميا.. افتتاح معبر رفح أمام الأفراد على نحو محدود العقوبات البديلة في الأردن… من السجن إلى المساجد