أبرز ما ورد من أفكار في مقال اليساري بسام حدادين “ما فيش فايدة”

أبرز ما ورد من أفكار في مقال اليساري بسام حدادين “ما فيش فايدة”
أخبار البلد -  
  * المجموعة المندمجة مارست التحريض على قائمة الحزب الانتخابية وسيطرت مدرسة باسم عوض الله على اغلبية المكتب السياسي فأقصت القيادات المؤسسة للحزب ولفكر الديمقراطية الاجتماعية.
  * تجربتي الحزبية بدأت قبل 56 عاما مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
  * خضت تجارب حزبية عديدة تعثرت لأسباب عديدة
  *كنت عضوا فاعلا في لجنة التحديث السياسي ، وداعما لوجستيا لقطاع الشباب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي
  * طالبت مع مناضلين ومثقفين بضرورة استقلال " حشد " عن الجبهة الديمقراطية الأم ، وإعادة النظر في الإلتزام النظري الجامد للتنظيم الذي يعتمد المركزية المفرطة.
  * اندماج تيار التنمية والتحديث مع الحزب.الديمقراطي الاجتماعي لم أكن مرتاحا له ولم يكن على اسس سليمة، والنمري قدم تنازلات حفاظا على وحدة التيار الديمقراطي، فحصلوا على امتيازات اكبر من حجمه.
  * يريدون للاحزاب ان تكون بلا لون ولا طعم وان تفقد مبرر وجودها لتكون هيئة ثقافية ملتحقة بالسياسات الحكومية
  * واجهت حملات الشيطنة والاساءات لأجل شباب الحزب الديمقراطي الاجتماعي
  * لا أفق للحزب أمام التغيير ومحاولات لاجهاض أي مبادرة للحوار للتفرد والاقصاء وخطف الحزب بدعم التدخلات الخارجية
  * قيادات الحزب السياسية والفكرية نفضت ايديهم من مستقبل ومكانة الحزب فقدمت استقالتها
  * التجربة الحزبية الاردنية برمتها في متاهة، وخشية من الاحزاب التي تمارس العمل الحزبي بشفافية وديمقراطية.

أفكار عديدة وردت في مقال الوزير الأسبق واليساري المخضرم بسام حدادين اختصر خلاله مشهد الحياة الحزبية في الأردن معتبرا بأنها ما فيها فايدة، وفيما يلي أبرز ما جاء فيه مع نص المقال:

بدأت حياتي الحزبية مع الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عام ١٩٦٩ حيث كنت ادرس في ايطاليا واستمرت صلتي بالجبهة ،وكنت قيادياً مركزياً فيها ،حتى تشكيل حزب "حشد "كأحد فروع الجبهة في الأردن وخرجت من" حشد".
أنا ومجموعة واسعة من المناضلين والمثقفين ابرزهم رفيق الدرب والنضال ، سعادة المفكر العضوي جميل النمري ، بعد خلاف فكري وتنظيمي حاد: تركز على ضرورة استقلال " حشد " عن الجبهة الديمقراطية الأم ، بالإضافة إلى المطالبة بإعادة النظر في الإلتزام النظري الجامد بالماركسية- اللينينية والبناء السلطوي الستاليني للتنظيم الذي يعتمد المركزية المفرطة.
دخلت بعدها في عدة تجارب حزبية، برفقة التيار الذي انشق عن " حشد "، دون الدخول بالتفاصيل، كانت كلها تجارب متعثرة.
بعد مخرجات لجنة التحديث السياسي التي كنت عضواً فاعلاً فيها، واصلت العمل الحزبي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي وكان بقيادة الرفيق جميل النمري، ورفضت تسلم اي موقع قيادي واكتفيت برئاسة المجلس الاستشاري للحزب وتوفير الدعم المالي واللوجستي لقطاع الشباب.
ثم انه وبدفع من مراجع معينة طلب حزب قيد التأسيس (تيار التنمية والتحديث بقيادة العين مصطفى حمارنه) الاندماج مع الحزب. لم أكن مرتاحا لهذا والاندماج لم يكن على اسس سليمة، لكن اندفاعة ر. جميل المخلصة لوحدة التيار الديمقراطي، جعلته يقدم تنازلات مهولة لهذه المجموعة التي اخذت امتيازات اكثر بكثير من حجمها، والاهم ان هذا التيار حافظ على نفسه وقيادته واندفع لإستقطاب العناصر المتذمرة في الحزب بأساليب ووسائل ملتوية بما في ذلك التحريض على قائمة الحزب الانتخابية وتمكنت بعد الانتخابات النيابية من توفير اغلبية في المكتب السياسي الذي بات يدار من نفس الشخص الذي ينتمي في الأصل لمدرسة باسم عوض الله الاقتصادية السياسية واصبحت الاجندة الفعلية هي اقصاء القيادات المؤسسة للحزب ولفكر الديمقراطية الاجتماعية، واصبح الحزب بلا لون ولا طعم واقرب إلى هيئة ثقافية ملتحقة بالسياسات الحكومية بدل ان يكون معارضا نشطا من موقع الدفاع عن مصالح الفئات الشعبية وهي مبرر وجود الحزب والفكر الذي يحمله.
تحملت وجودي المرهق نفسياً وحملات الشيطنة والإساءات دعما لشباب الحزب وجيل المؤسسين. لكن انسداد الأفق الديمقراطي امام التغير ورفض آخر مبادرة للحوار طرحت للذهاب الى مؤتمر يصون وحدة الحزب بتحضيرات نظامية ومشاركة مختلف الهيئات التي تم تعطيلها مثل مكتب التنظيم وأمانة السر ومجلس الأمناء والاهم المجلس العام ( برلمان الحزب) الذي تم تجاهله نهاىيا وتجاهل حقه في الإشراف على ترتيبات المؤتمر بوصفه السلطة العليا في الحزب ( مضى اربعة اشهر على موعد انعقادة ما جعلني اتيقن ان النية هي التفرد والإقصاء وترتيبات قسرية تخطف الحزب نهاىيا .
من المؤسف ان التدخلات الخارجية احتضنت هذا الانقلاب، لأن الصورة تحتاج كما يبدو إلى احزاب داجنة فيها رائحة اليسار.
لست وحيداً من نفض يديه من مستقبل ومكانة الحزب واستقال فقد سبقتني ر. سمر دودين الأمينة العامة السابقة و الشيخ طلال ماضي رئيس المجلس العام و د. محمود العبابنة رئيس المحكمة الحزبية و ر. تمارا العزام مسؤولية المرأة وعضو م. س وعشرات الكوادر في فروع الحزب .
التجربة الحزبية الاردنية برمتها، في متاهة، فاقدة للمؤهلات التي تمكنها من النهوض. ولا زالت الطبقة السياسية الحاكمة، تخشي من ظهور احزاب وطنية مستقلة، تمارس العمل الحزبي، بشفافية وديمقراطية. ولا زالت البيروقراطية الاردنية، تتحكم بإدارة المشهد السياسي والبرلماني والحزبي؛ وتتعامل مع مؤسسات الدولة بفوقية ولا تحتمل ادنى استقلالية في الاجتهاد والتفكير والعمل حتى من شخصيات الدولة التي صدقت وآمنت بمشروع التحديث السياسي.
شريط الأخبار عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا