اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نيويورك تايمز: نتنياهو في وضع صعب فلم يكن يتوقع موافقة حماس ولا رد ترامب على بيانها

نيويورك تايمز: نتنياهو في وضع صعب فلم يكن يتوقع موافقة حماس ولا رد ترامب على بيانها
أخبار البلد -  

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز” تقريرا أعده ديفيد هالبفينغر، قال فيه إن تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولفتته وضعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وضع صعب، فلم تسر الأمور كما أرادها.

ففي يوم الإثنين حصل نتنياهو على خطة سلام من الرئيس ترامب وعدته بالنصر الكامل، في صورة رسالة إلى حماس: خذها أو اتركها. ووضع الرئيس الأمريكي الحركة الفلسطينية أمام خيار الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة في غضون 72 ساعة، وإلقاء سلاحها والتنازل عن أي دور لها في مستقبل القطاع، وإلا سيمنح إسرائيل حرية التصرف في جهودها لتدمير الجماعة.

وفي يوم الجمعة، وردا على تهديدات ترامب النهائية بأنه يريد ردا بحلول يوم الأحد، أعلنت حماس أنها مستعدة لإطلاق سراح جميع الأسرى، لكنها لم تذكر شيئا عن موعد القيام بذلك، وترددت في إلقاء سلاحها، وقالت إنها تريد "مناقشة تفاصيل” خطة ترامب.

وكتب السيناتور ليندسي غراهام، الحليف المقرب من نتنياهو، على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا "في جوهره، رفض من حماس” على مقترح الرئيس. وبالنسبة لمايكل هيرتسوغ، سفير نتنياهو السابق لدى الولايات المتحدة، كان الأمر بمثابة "رفض مقنع”.

ومع ذلك، تقبّل ترامب بيان حماس باعتباره "موافقة” غير مشروطة. وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم. يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الأسرى بأمان وبسرعة!”.

انتظر مكتب نتنياهو عدة ساعات قبل أن يرد، بعد الساعة الثالثة فجرا بتوقيت إسرائيل يوم السبت، بأن الحكومة تستعد "للإفراج الفوري عن جميع الأسرى”

وانتظر مكتب نتنياهو عدة ساعات قبل أن يرد، بعد الساعة الثالثة فجرا بتوقيت إسرائيل يوم السبت، بأن الحكومة تستعد "للإفراج الفوري عن جميع الأسرى”. ولم يأت بيان المكتب على ذكر شروط حماس. بل أشار إلى خطة ترامب للسلام، قائلا إن إسرائيل ستتعاون مع البيت الأبيض "لإنهاء الحرب وفقا للمبادئ التي وضعتها إسرائيل والمتوافقة مع رؤية الرئيس ترامب”.

وقد أحيا منظور إطلاق النار والإفراج عن الأسرى الآمال في إسرائيل وغزة بمنظور نهاية الحرب المستمرة منذ عامين.

لكن نتنياهو يجد نفسه الآن تحت ضغط المخاوف السياسية الداخلية والضغوط الجيوسياسية من ترامب ومن الدول الإسلامية والعربية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتعاملت عدة دول في المنطقة تطورات ليلة الجمعة كما لو أن السلام قد بدأ بالفعل.

و قال عيران عتصيون، نائب مستشار الأمن القومي السابق لثلاثة رؤساء وزراء إسرائيليين آخرين، ومسؤول كبير في الشؤون الخارجية في وقت سابق من ولاية نتنياهو: "سيجد نفسه والعالم كله يصفق له، وعليه أن يشرح سبب معارضته”.

وفي خطاب متلفز على الصعيد الوطني مساء السبت، لم يرفض نتنياهو عرض حماس للمفاوضات. بل أوضح رغبته في قصر تلك المحادثات على بضعة أيام فقط، ونيته الاحتفاظ بخيار اللجوء إلى العمل العسكري في حال تردد حماس في إلقاء سلاحها. ومع ذلك، قال عتصيون إن دعوة الرئيس ترامب للجيش الإسرائيلي للانسحاب فورا – على أن تتبعها مفاوضات بين إسرائيل وحماس، لم تكن لتلقى ترحيبا من رئيس الوزراء. وأضاف: "ستجرى هذه المفاوضات في ظل شروط وقف إطلاق النار، وهو ما يتعارض مع خطة نتنياهو” و”أراد نتنياهو أن يتم كل هذا تحت ضغط عسكري إسرائيلي”.

وأضافت الصحيفة أن تطور الأحداث مساء الجمعة سيهدد على الأرجح الائتلاف الحاكم لنتنياهو. فقد أبلغ شركاؤه اليمينيون بالفعل، من خلال اقتراح ترامب يوم الاثنين، بأنه سيتعين عليهم التخلي عن أحلامهم بإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة نهائيا، والسماح للإسرائيليين بالاستيطان وضم القطاع، والآن يقال لهم عمليا إن حماس لن تختفي في النهاية، وقد لا توافق حتى على نزع سلاحها.

وقالت شيرا إيفرون، المحللة في السياسة الإسرائيلية في مؤسسة راند للأبحاث: "لا أرى كيف يمكن لشركائه في الائتلاف أن يتقبلوا ذلك”. وأضافت: "إذا أراد نتنياهو تسويقه على أنه إنجاز، فهو قادر على ذلك”، مشيرة إلى أن خطة ترامب ستنهي الحرب، وتعيد الأسرى، وتستبدل حماس بكيان آخر لحكم غزة، وتشرك الدول العربية والإسلامية في استقرار القطاع وإعادة إعماره. وأضافت إيفرون: "لكن شركاءه كانوا يأملون في قصة مختلفة، قصة غير واقعية”.

وتقول الصحيفة إن ما هو غير واقعي ليس واضحا. ورغم أن التصريحات الأولية الصادرة عن حماس وإسرائيل بدت واعدة للساعين جاهدين لإنهاء الحرب، إلا أن العديد من العقبات المحتملة تقف في طريقها، كما يقول المحللون، بما في ذلك أساليب التأخير واندلاع العنف.

وقال إيال حالوتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي في عهد رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وهو الآن زميل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة فكرية: "لم ينته الأمر بعد”. وما يثير قلق حالوتا، هو احتمال أن يكون كل من حماس ونتنياهو مجرد تمثيل، يحاكيان بعضهما البعض في التصريحات "لإرضاء مطالب الرئيس ترامب” ولكن "دون نية لفعل ما يلزم”. ومع ذلك، هناك بعض المتفائلين، وليس فقط لإنهاء حرب غزة.

وجادل عتصيون بأن نتنياهو أصبح معزولا على الساحة العالمية لدرجة أنه أصبح من الممكن الآن تصور إسرائيل ما بعد نتنياهو، بل وحتى إحياء عملية سلام أوسع نطاقا مع الفلسطينيين. وقال إن هناك "مناخا إقليميا ودوليا، وربما مناخا فلسطينيا داخليا”، لعملية سياسية متجددة. وأضاف: "لا شيء سهلا، ولكنه ممكن، إذا كان لدينا وقف لإطلاق النار”.
شريط الأخبار "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 التربية تحدد موعد التقديم للمنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان حريق داخل مقهى في الطابق الرابع بمجمع تجاري في الصويفية نقابة الصحفيين الأردنيين تفتتح مقر فرعها في إقليم الشمال السبت المقبل العمل: العقود الإلكترونية الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها البدور: إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً.. "الإحصاءات": لا عقوبات مالية على المواطنين عند عدم الإجابة عن أسئلة الباحثين CFI تعيّن فيديريكو شيرولي رئيسًا لمجلس إدارتها مع دخول المجموعة مرحلة جديدة من النمو لماذا لم تُعلن وزارة الخارجية أسماء الضحايا الأردنيين في حادثة سيناء..؟!! د. إيهاب الشريف يُكرَّم تقديرًا لدعمه طلبة الثانوية العامة ويسطر كلمات من الفخر والمحبة بهذه المناسبة .. صور ياسر عكروش يدق جرس الإنذار من الدير بالفحيص ويناشد الملك انقذوا شجر عمره الف عام من الاستثمار المدمر أسعار الذهب ترتفع 80 قرشا للغرام في الأردن شركة الشرق الأوسط للتأمين تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 12% على مساهميها