غموض في وزارة الداخلية

غموض في وزارة الداخلية
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ ماهر ابو طير _ وزارة الداخلية وقبل شهر سربت معلومات تقول ان النية تتجه لسحب الرقم الوطني من كل من يحمل اقامة في القدس او الضفة،من جانب الاحتلال.

هذه الفئة تتم تسميتها بحملة البطاقات الصفراء وتقديرات عددهم تتجاوز النصف مليون وتصل الى ثمانمائة الف لأن لا رقم رسميا يتم اعلانه بشكل نهائي حول عدد المنتمين الى هذا التصنيف،بعض هؤلاء يعيشون في الضفة والقدس،وبعضهم في الاردن،واخرون في الخليج والمغتربات.

ذات الوزارة وبعد الضجة الكبيرة عادت ونفت وقالت ان لا تعليمات جديدة لفك الارتباط مع الضفة الغربية،وان هذه المعلومات المنشورة غير صحيحة.

هذا على الرغم من تأكيدات نواب بأنهم سمعوا ذات المعلومات من مدير المتابعة والتفتيش،ومن مسؤولين اخرين،وان الامر قد يكون تعرض للتأجيل الكلي او لتطبيقه على مراحل بدلا من مرة واحدة تؤدي الى ضجة كبرى.

هذه قصة تؤكد مدى الغموض في السياسات،لان لا شيء واضحا في هذا الملف مما يسبب ارباكا كبيرا في حياة الناس،ووفقا لما قاله مسؤول رفيع المستوى فان هذه المعلومات اي النية لسحب الجنسية من كل من يحمل اقامة رسمية في فلسطين،صحيحة،وليست تكتيكا،حتى لو نفت الداخلية،وقد تم التراجع عن سحب الجنسيات بقرار واحد من مئات الالاف،مرة واحدة، لما سوف يسببه القرار من ضجة واضرار للناس،مقابل اعتماد السحب البطيء والتدريجي،عند المراجعة لتجديد الجواز،وبشكل بطيء وفردي،على مدى خمس سنوات مقبلات.

وجهة نظر من يدعم هذا التوجه تقول ان الاولوية لدى هؤلاء يجب ان تتمركز حول مواطنتهم الفلسطينية لا الاردنية،وبما انهم يحملون مواطنتين اردنية وفلسطينية،فان الاولى وضعهم امام فلسطينيتهم من اجل الحفاظ على اقامتهم في فلسطين،وجعلهم يطبقون حق العودة السياسي والطوعي الفردي،بدلا من انتظار حق العودة الكامل تحت يافطة الحل في المنطقة.

خصوم هذا التوجه يعتقدون ان هذه ضربة كبيرة ستوجه الى كتلة كبيرة تحمل الهوية الاردنية،وان هذا يستهدف اخراجهم من مساحة التمثيل السياسي وغير ذلك من تفسيرات،وان ليس من حق الداخلية ان تضغط عليهم للحفاظ على اقامتهم في فلسطين،عبر سحب هويتهم السياسية الاردنية،او رقمهم الوطني،بالاضافة الى ان هذا القرار اذا تم اتخاذه بشكل جماعي سيؤدي الى مشاكل حياتية كثيرة،فوق ارتباط كثيرين بهويتهم الاردنية وعدم رغبتهم بالتفريط بها،دون ان تناقض حصولهم على اقامة في فلسطين.

هذا ملف حساس ويخضع لتأويلات كثيرة،ويتعرض الى شد وجذب بين قوى مختلفة،ولابد من توضيح الصورة في هذا الملف للجميع،بدلا من خضوعه لتغييرات كل فترة،خصوصا،ان هناك حلولا وسطى يمكن اللجوء اليها،بما لا يؤدي الى فقدان هؤلاء لاقامتهم في فلسطين،وبما لايؤدي لسحب الرقم الوطني من هؤلاء وهي الصيغة التي كان يتبناها وزير الداخلية الاسبق نايف القاضي الذي تعرض لحملات كثيرة وكل ماكان يريده هو الحفاظ على الاقامة في فلسطين،فيما تتم المحافظة اتوماتيكا على الرقم الوطني والهوية الاردنية.

بهذا المعنى فان صيغة سحب الرقم الوطني حتى لو حافظ المرء على اقامته في فلسطين،صيغة جديدة ومستحدثة،وتؤشر على نوايا جديدة تتجاوز سقف الوزير السابق نايف القاضي الذي خضع لنقد لاذع على طرحه الذي يبقى بنظر الناس اخف من هذه الصيغة بكثير،وايا كانت دوافع مجرد التفكير بهكذا صيغة،وتطبيقها كليا او مرحليا،او بشكل فردي بطيء على مدى خمس سنوات،هي عمر جوازات السفر،فهي على الارجح ستثير ردود فعل واسعة.

دون ان نفتي في هذه القصة،فهي بحاجة الى حسم نهائي،بدلا من تغيير الصيغ والمواقف كل يوم،خصوصا،ان الملف بكل حساسياته يثير انتباها عز نظيره.

يكفينا غموضا في هكذا قصة حساسة تمس حياة الناس ولابد من المكاشفة،بدلا من المفاجآت المدوية.

شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدًا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد حزب الله يستهدف محطة الاتصالات الفضائية للجيش الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي يستهدف مقر الطائرات المسيرة للحرس الثوري وبنى تحتية لإنتاج الصواريخ الباليستية الأمن العام: تعاملنا مع 234 بلاغا لحوادث سقوط شظايا البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025 الأردنية لانتاج الأدوية تدعو لاجتماعها العمومي السنوي بداية نيسان أكبر هجوم إيراني منذ بدء الحرب.. استهداف كيان الاحتلال والقوات الأميركية في العديري اول قرارات المهندس عدنان السواعير في البترا.. تمديد تجديد التراخيض.. والأهالي شكرا لمن يشعر معنا ناصيف: استحواذ المتحدة للاستثمارات المالية على شركتي وساطة مالية يهدف قاعدة العملاء والحصص السوقية الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق "سند" وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات نقيب المقاولين: تصعيد الحرب مع إيران قد يرفع أسعار الحديد وكلفة البناء في الأردن يديعوت: إيران تراهن على الوقت وترمب بلا خطة لإنهاء الحرب اسعار الدجاج "تنتف" جيوب المواطنين واسعارها تحلق بالعالي والمواطن " يكاكي" حسابات الفلك تحدد موعد عيد الفطر في الأردن مواعيد الدوام والعطل متى تشاء.. المدارس الخاصة اقوى من وزارة التربية والتعليم!!! استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 شظايا اعتراض جوي في أبوظبي تُصيب أردنياً عادل بينو رئيساً لمجلس إدارة “المتحدة للاستثمارات المالية” "خوارزمية ماسك".. 5 خطوات يحكم بها أغنى شخص في العالم شركاته