اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توجيهي أبو سنتين قلق ومرارة على مدار العامين يدفع ثمنه الاهل والطلبة، ونحتاج إلى تقييم للتجربة

توجيهي أبو سنتين قلق ومرارة على مدار العامين يدفع ثمنه الاهل والطلبة، ونحتاج إلى تقييم للتجربة
أخبار البلد -  
 * التوجيهي على مرحلتين يتسبب بفوضى في الشوارع وازدحام مروري والأهالي ينتظرون الامتحان بفارغ الصبر
 * التجربة المؤلمة تكذب النظريات، وليس هكذا يتم تطوير التوجيهي

ميعاد خاطر - من الذي يفكر عنا، ومن أين جاءت الأفكار الخاصة بتطوير التوجيهي "الثانوية العامة" وهل في كل عرس له قرص؟، لماذا لا تستقر الأفكار المحدثة ليرى خيرها من شرها؟ نعم فالأردنيون يعلمون أن وسائل التربية والتعليم ونهضة القطاع ومخرجاته في تحديث دائم في ظل موجة الذكاء الاصطناعي التي تسابق الزمن، ولكن انعكاس ثورة النهضة يفرضها علينا قادة او خبراء او مستشارون لهم علمهم ولا نشكك به ،لكن لا نعلم مدى معرفتهم بواقع التعليم وبطبيعة الشعب الأردني.
في مناخاتنا اليوم قلق يتزايد فالكل يعرف أن التوجيهي مرحلة فاصلة يقرر الطالب فيها إما الاستمرار في التعليم أو الاتجاه إلى حياة أخرى ومسار مختلف، والقرار مربوط بامتحان التوجيهي الذي تقلق فيه العائلة حد إلغاء كل مفاصل الحياة وتفاصيلها لحين اعلان النتائج.
اليوم يأتي من يكركب ويخلط الوسط بـ "فكرة" ربما لو درسوها او اطلعوا على تصوراتها اللاحقة ما اعتمدوها، فالقلق استمر لعامين ، والأزمات الخانقة في الشوارع أصبحت على مرحلتين، وورشات العمل والتنظيم وعقد الامتحان والتصحيح وربط الجهاز الأمني بالعملية التعليمية وحمايتها، كذلك رجال السير الذين ازدادت ظروفهم تعقيدا، عدا عن القلق النفسي والمرض والتكاليف التي يحتاج تجاوزها لسنتين.
هذا الوطن يستحق أن نخاف عليه، وأن نحافظ على أمنه وسمعته ومسيرته، فالدواء يجب أن يعطى في وقته وبعد تشخيص دقيق ، لا أن يعطى لمريض لم يختبر أو يشخص او تدرس حالته بعناية ، فعند ذلك يزداد الأمر سوءاً ويصبح مرحلة العلاج أكثر كلفة .
كان التعليم الأردني في مراحل سابقة يتصدر التصنيف العربي قوة وحجة، والان ابتعد عن المراكز التي يكون فيها المتميزون، من المسؤول وهل من يفتح حضنه للأفكار المستورة ويطبق أنظمة لا تليق ولا تصلح بنا قادر أن يعيد لسمعة الأردن التعليمية ألقها..
نظام جعل التوجيهي على سنتين دخل حيز التنفيذ دون أن يعي الأساتذة وحتى بعض مدراء التربية تفاصيله فأسئلة تثار بين الحين والآخر حول التخصصات وغيرها لا تجد إجابة عليها لأنها غير معروفة، استعجلتم فرض النظام دون إعطاء ورشات عمل للمعنيين وحتى للأهل الذين يجهلوا توزيع أبنائهم وتصنيفهم.
قولوا حقاً أو فاصمتوا، فالشاهد أمامنا والواقع والشارع من يحكم.. أعيدوا لنظام شهادة الثانوية العامة التوجيهي، روحه وهيبته ولا تشوهوه ، أوقفوه فالوصول الى الحقيقة لا يحتاج الى صخب أو مناكفات مؤلمة.


شريط الأخبار 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه تحت شعار «نحتفي بصيادلتنا».. البحر الميت يحتضن قمة الصيادلة الأولى 2026 مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان حريق داخل مقهى في الطابق الرابع بمجمع تجاري في الصويفية نقابة الصحفيين الأردنيين تفتتح مقر فرعها في إقليم الشمال السبت المقبل العمل: العقود الإلكترونية الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها