الانسحاب من غزة.. الخيار الوحيد أمام “إسرائيل”

الانسحاب من غزة.. الخيار الوحيد أمام “إسرائيل”
عماد زقوت
أخبار البلد -  
منذ 22 شهرا ، يخوض جيش الاحتلال الإسرائيلي حربًا شرسة في قطاع غزة، دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة، بل ووقع في مستنقع عسكري وسياسي معقد. واليوم، تقف "إسرائيل” أمام لحظة الحقيقة: لا يمكن فرض السيطرة على غزة بالقوة، ولا سبيل لتحقيق الأمن والاستقرار إلا عبر الانسحاب الكامل، وتسليم إدارة القطاع لحكومة فلسطينية وطنية متوافق عليها.

التجربة التاريخية كفيلة بإسقاط أوهام الاحتلال الكامل؛ فقد سبق أن احتلت "إسرائيل” غزة عام 1967 واستمرت في حكمها المباشر لما يقارب 27 عامًا، لكنها اضطرت إلى الانسحاب بعد اندلاع الانتفاضة الأولى، ثم استكملت خروجها الكامل من القطاع عام 2005 بعد انتفاضة ثانية هزّت منظومة الأمن الإسرائيلية. ورغم التنسيق الأمني آنذاك مع السلطة الفلسطينية، لم تستطع "إسرائيل” حماية مستوطناتها ولا مواقعها العسكرية من ضربات المقاومة.

الوضع في غزة ليس استثناءً، بل هو تكرار لوقائع مشابهة في أماكن أخرى؛ ففي جنوب لبنان انسحبت "إسرائيل” عام 2000 بعد 16 عامًا من الاحتلال، رغم دعمها لما سمي بجيش لحد اللبناني الذي انهار فور انسحاب القوات الإسرائيلية. وفي النموذج الأمريكي، شهدنا كيف فشلت الولايات المتحدة في السيطرة على أفغانستان رغم تعيينها لحكومات "صديقة”، لتنسحب في النهاية بعد عقدين من الزمن في مشهد يعكس الهزيمة السياسية والعسكرية، وهو ما تكرر أيضًا في العراق.

كل هذه التجارب تشير بوضوح إلى أن الاحتلال لا ينتج استقرارًا، ولا يفرض شرعية، ولا يصنع أمنًا مستدامًا. السيطرة بالقوة تؤدي إلى مقاومة شعبية، والاستنزاف السياسي والعسكري بات أمرًا حتميًا لكل قوة احتلال.

لذلك، فإن استمرار "إسرائيل” في التلويح بالسيطرة الكاملة على غزة هو ضربٌ من الوهم، والبديل الوحيد المتاح هو الانسحاب الكامل، وتسليم إدارة القطاع لحكومة فلسطينية وطنية، تحظى بتوافق شعبي وفصائلي، بعيدًا عن أي فرض أو وصاية خارجية.

إن قراءة التاريخ، بوعي ومسؤولية، تكشف أن "الاحتلال الكامل” لا يعني السيطرة الفعلية، بل قد يكون مقدمة لانهيار سياسي واستراتيجي أكبر. وعلى صناع القرار في "تل أبيب” أن يدركوا أن غزة لن تُحكم بالقوة، وأن الحل الحقيقي يبدأ بالانسحاب، لا بالاجتياح.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق