اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ويسألونك عن أموال الشعب؟

ويسألونك عن أموال الشعب؟
أخبار البلد -  

سواء كتبت أو نثرت نظرياتك – ككاتب سياسي – عبر المايكروفونات أو المحطات الفضائية حول أي من الشؤون الوطنية فسيتصدى لك مواطن بسيط ليسألك أين ذهبت أموال الشعب وكيف تراكمت المديونية علينا لتتجاوز أربعة عشر مليار دينار ؟؟ ويقف آخر متحديا متى تستعيد الحكومة أموال الشعب ( المنهوبة ) .

واذا دعوت الناس الى الصبر ومراعاة عجز الميزانية فسيتهكمون عليك بقولهم ( روحوا حصلوا العجز من الفاسدين ) .

واذا وصل مواطن أخطار رسوم من امانة عمان أو مخالفة سير فسيستشيط غضبا ويصرخ في وجه الموظف المختص ( روحوا تشاطروا على الفاسدين أولا!! ) .

هذا ما نواجهه ونسمعه ككتاب سياسيين أينما ذهبنا , هذا ما يجعل المواطن الحليم حيرانا , والكاتب المحترف أكثر حيرة وأندهاشا , ففي حقيقة الامر فانني عاجز عن أقناع أي مواطن بأي حجج ومبررات لارتفاع الدين العام وعجز الموازنة , ومهما قلنا للناس أن الامر تراكميا وأن الجزء الاكبر من المديونية ذهب الى البنية التحتية , فيقولون لك وأين أموال التخاصية ؟؟

لم نعد قادرين على الحوار مع المواطن بعد أن قرر المجلس النيابي أن البلد خال من الفساد وأن ما يتحدث به الناس وهم وخيال أو اجتهادات في المال العام للمخطىء فيها أجر وللمصيب أجران .

ويوم أمس تناقلت وسائل الاعلام المحلية أحدث بيانات وزارة المالية ومنها أن معدل الاقتراض اليومي للحكومة خلال الاثني عشر شهرا الماضية بلغ ثمانية ملايين ونصف مليون دينار لترتفع المديونية العامة بمقدار ثلاثة مليارات دينار خلال عام واحد فقط! والسؤال الذي يطرح نفسه؟ كيف سيكون الوضع المالي للدولة في نهاية العام الجاري؟ .

وعلى رأي السادة النواب الفساد غير موجود والاخطاء لم يعثر عليها أحد والحكومات كلها رشيدة وتحظى بثقة مجلس الشعب فكيف وأين ذهبت المليارات الاربعة      عشر ؟

من يستطيع أن يقدم للناس كشفا تفصيليا بالمصروفات والقروض منذ العام 1988 حتى الان ؟؟ من الذي يستطيع أن يقدم جردة حساب مالية قانونية تقنعنا جميعا أننا فقط أنفقنا وتوسعنا في الاستثمار في الارض والانسان أكثر من وارداتنا وهاهي الارقام متطابقة حسب الميزان المحاسبي ؟؟ وانتهينا !!

وبصراحة أكثر فنحن بين ثلاثة احتمالات فاما هناك فساد وإما هناك خطأ في إدارة شؤون الدولة أو أهمال متعمد , فاذا تجاوزنا أي احتمال فان الامر يستدعي المحاسبة والمعاقبة على الاحتمالين الاخرين . وباستثاء الفساد ليس بالضرورة أن تكون المحاسبة والعقاب أمام النيابة العامة وانما يكفي فيها الاعتراف بما جرى والاشارة بوضوح الى مرتكبيها وإخراجهم نهائيا من العمل العام .

بدون أن يحصل المواطن على الجواب الشافي فيما سبق فان أي تغيير نحو المستقبل لن يكون أيجابيا .

 
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران