صواريخ إيران "مخبّأة"... والمقاتلات تغيب عن حربها ضد إسرائيل

صواريخ إيران مخبّأة... والمقاتلات تغيب عن حربها ضد إسرائيل
أخبار البلد -  
ترفع إيران مستوى الصواريخ المستخدمة ضد إسرائيل بشكل تدريجي، وتدخل مقذوفات جديدة مع تقدّم الوقت واشتداد المعارك، وأعلنت الثلاثاء إطلاق صاروخ جديد لم تكشف تفاصيله تمكن من اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية، متوعدةً بالمزيد من المفاجآت، ما يفتح الباب أمام جملة من الأسئلة، منها ما هو مرتبط بنوعية القدرات العسكرية الإيرانية، وأخرى متعلقة بالكم.

الصواريخ الإيرانية وإمكانياتها غير مخفية على إسرائيل، التي عملت سنوات على جمع المعلومات عنها من خلال عملياتها الاستخباراتية والتي كشف الموساد جزءاً منها في الأيام الأولى للحرب، وانطلاقاً من أنها اختبرت هذه الصواريخ والمسيّرات التي امتلك جزءاً منها "حزب الله" والحوثيون والجماعات العراقية والسورية المنضوية تحت محور إيران.

تواجه إيران تحديات عديدة خلال استهدافها إسرائيل، وقد يكون التحدي الأبرز هو الدفاعات الجوية الإسرائيلية المتطورة، والقادرة على إسقاط مقذوفات مهاجمة من مسافة تبدأ من 40 ميلاً وتصل إلى ما يزيد على 1400 ميل، ويضاف إلى هذا التحدي عامل المسافة البعيدة بين إيران وإسرائيل والذي يحول دون استخدامها مقاتلات قديمة وغير خاضعة للصيانة المطلوبة.

رئيسة مكتب موقع Breaking Defense في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أغنس حلو، تتحدّث عن القدرات الإيرانية المستخدمة والمخبّأة، وتشير إلى صاروخ "خيبر شكن" الذي يمتلك رأسا حربياً يمكنه تغيير مساره أكثر من مرّة عند دخوله المجال الجوي القريب من الهدف وبعد انفصاله عن قاعدته الصاروخية، ما يشتت الصواريخ الدفاعية.

صواريخ إيرانية في الأجواء الإسرائيلية (أ ف ب).

وفي السياق، تقول حلو لـ"النهار" إن القدرة التدميرية للصواريخ المستخدمة حالياً، كـ"عماد" و"خيبر" كبيرة، وقد نقلت وسائل إعلام حجم الدمار في إسرائيل نتيجة القصف الإيراني على شوارع في تل أبيب ومواقع في حيفا، وتشير إلى أن نسبة وصول الصواريخ متدنية جداً بسبب الدفاعات الجوية، "ولو ارتفعت النسبة إلى 10 في المئة فإنها قادرة على تدمير مدن بأكلمها".

سلاح مخبّأ

إيران التي تتوعّد بالمزيد من المفاجآت تخبئ في أنفاقها تحت الأرض صواريخ نوعية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى تحمل رؤوساً ثقيلة غير مستخدمة بعد، تعدّدها حلو، بينها "فاتح"، "سيمرغ"، "قاصد" ذات المدى البعيد والرأس الحربي الكبير والثقيل والذي يتمتع بقدرة أعلى على الوصول إلى هدفه بعد دخول المجال الجوي وتغيير اتجاهاته.

إيران لم تلجأ بعد إلى هذه الصواريخ ذات القدرة التدميرية الأعلى، لحسابات سياسية وعسكرية، فزيادة الضغط العسكري على إسرائيل وإحداث أضرار بشرية ومادية أكبر سيدفع بالأخيرة لتكثيف هجماتها أكثر وزيادة منسوب العنف، وسيمنح إسرائيل والمجتمع الدولي الداعم لها ذريعة استمرار الحرب ورفع منسوب التصعيد ضدها.

الحسابات العسكرية تتحدث عنها حلو، فتقول إن إيران "لن ترسل" صواريخها الاستراتيجية "دفعة واحدة"، بل تترك في جعبتها صواريخ نوعية "للمفاجآت من جهة، وتحسباً لاحتدام الحرب أكثر" من جهة أخرى، في ظل تهديدات للنظام ومرشده الأعلى علي خامنئي ولمواقع نووية وعسكرية حساسة، على رأسها موقع "فوردو" النووي.

أين المقاتلات الإيرانية؟

إلى ذلك، تساءل متابعون عن سبب عدم استخدام إيران لمقاتلاتها الجوية للطيران وقصف إسرائيل بالصواريخ عن قرب، في هذا الإطار، تقول حلو إن إيران تمتلك "أكثر من 300 مقاتلة حربية"، لكن عدداً منها قديم كـF-4 وF-5، وهي تعود لعهد الشاه في إيران، وتمتلك أيضاً مقاتلات F-14 توم كات وميغ 26 وسوخوي وJ-7 الصينية.

وتستطرد لتشير إلى أن عدداً من هذه المقاتلات "قد يكون خارج الخدمة" بسبب "قدم عهدها وعدم القدرة على إجراء الصيانة المطلوبة" لها بسبب العقوبات، وبالتالي يصبح طيرانها مسافة بعيدة من إيران إلى إسرائيل "خطراً" وقد يعرّضها وطيّارها للخطر، وبالتالي تفضّل إيران المسيرات والصواريخ التي تحقق نتائج ملحوظة على المقاتلات.

في المحصلة، فإن إيران تركن على قدراتها الصاروخية والمسيّرات، بعيداً عن المقاتلات المستبعد أن يتم اختبارها في هذه الحرب، والأنظار تتجه إلى أنفاقها ومنصاتها لمتابعة المفاجآت التي تعد بها، وقدرتها على تغيير المعادلات العسكرية في ظل شكوك واسعة في هذا الإطار بسبب التكنولوجيا الإسرائيلية المتفوقة في كل الميادين.
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام