اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة الطراونة مدة فاعلية شهر ونصف تصريف قانون وليس أعمال لا تنتظروا منها الكثير

حكومة الطراونة مدة فاعلية شهر ونصف تصريف قانون وليس أعمال  لا تنتظروا منها الكثير
أخبار البلد -  

عمر شاهين – أتمنى أن تغلب علينا الواقعية، في هذه الفترة الدقيقة التي يجب أن نخطوا بها، إلى مرحلة انتقالية حقيقية، تجعلنا قادرين على صناعة إصلاحا حقيقيا، فالمواطن الأردني يغلي في بيته،وعمله وشارعه، ومن يقيس ذلك بعدد الحراك فهو مخطئي، فالظروف الاقتصادية، وحالة الإحباط السياسي تنتشر كالنار في العشب اليابس.

الدولة تتنفس الصعداء، بان الحراك ما يزال مكانه، والحراك سعيد لأنه صامد في وسط الشتاء والصيف يعلوا صوته،وبرفع شعاراته والأغلبية الشعبية تميل إليه، فالوقت اثبت إمساكه لشعاراته، بينما تتفلت الدولة من وعودها، والخناق الاقتصادي يلتف كالحبل على رقبة الدولة.والجميع أرهق من الحراك إلى الأجهزة الأمنية وحتى المواطن المراقب.

أولى هذه الخطوات الواقعية، التي يجب أن نؤمن بها، أن أي إصلاح لا ينتج من برلمان منتخب بشكل واقعي وقادم من قانون تمثيلي لن يكون إصلاحا واقعيا، أو حقيقيا، أو مقنعا، بل سيظل يترواح بين الضعف في الأداء والانقياد للمرجعية الأمنية التي لا يجروء النواب الضعاف على تخطيها، وكذلك التفرغ من قيد حلقة الخدمات للمواطن كرأس مال سياسي لعودته للبرلمان، وهذا كله لن يحصل إلا في قائمة وطن تمثل نصف البرلمان، تنبع من مرجعية على مستوى الوطن لا تأبه في تحصيل رضا مواطن لأنه لم يحضر عرسه أو يوظف ابنه، هذا الانفكاك من قيود المجالس السابقة ، تنتج حالة سياسية تمثيلية حقيقة للشعب .

الخطوة التالية التي يجب أن نتحلى بها بواقعية عدم الانجرار وراء تلميع شخصيات رؤساء الوزراء آيا كانت قدراتهم الذاتية، كما جرى مع الرئيس عون الخصاونة الذي جاء كقاضي يظن أنه يملك صلاحيات الكاملة، ونسي كيف تدار البلد من سيادة الديوان وسطوة المخابرات، وبرأي لم يفشل الرئيس ، ولكنه لم يكن على قدر المسؤولية، فقد صرحت أكثر من شخصية سياسية وإعلامية موثقة أن الرئيس كان يهرب من أي حديث سياسي إلى الحوار الأدبي بين ندمائه، وهذا يظهر انه لم يكن يتعامل بشكل جدي، وحول انه لم يمد يده أو يسرف فبصراحة لم يعد هناك ما يمكن سرقته في الأردن ، ولكنه كان حكيما في بعض المواقف، وبطيء في بعضها. ولهذا ظروفه ومرحلته المعقدة، ولكنه كان يريد هدف واحد إنتاج قانون انتخابات يخرج من خبرته القانونية، وعمقه كاحد الشخصيات البارزة لعقدين.

الآن خرج الخصاونة بشعبية كبيرة جدا، اهمها قربه من الإسلاميين، وثقة الحراك الشعبي به، بعكس ما يتمتع به الطراونة الذي يعود إلى ذكريات هبة نيسان ووادي عربية، وهو رجل محافظ جدا ، ولكنه ظهر صريحا بتميز، فقد مهد بأنه لم يأت لنسف ما فعله الخصاونة ، فقد و لن يسحب قانون الانتخابات، وكذلك لن يلتقي أحزابا لإجراء أي تعديل ، وهذا عكس كل التحليلات السريعة التي رافقت استقالة السابق وتعيين اللاحق.

حسب توقعاتي فان القصر كان يجهز الطراونة ليرث الخصاونة بعد إقالة النواب ومع الحكومة، ولكن تلك الاستقالة المفاجئة التي لا نعرف حتى هذه اللحظة وبين تضارب الراويات هل جاءت متعجلة من الرئيس أم وجهت له من القصر، وفي كلتها الحالتين فجلالة الملك جاد بان ينهي مجلس النواب جدل قانون الانتخاب، لذا إصر على تمديد الدورة العادية، وظهر هذا بأنها  آخر خمسين يوم بعمر النواب وقانونيا على الدولة أن تجري الانتخابات بعد أربعة أشهر من حل المجلس.

وعليه أفضل أن لا نخوض نهائيا بتفاصيل حكومة الطراونة، وتجنب إشعال خزعبلات، وادري عربة وما رافقها من تكهنات، ولنركز حول محاورة المجلس الذي يحتضر بحيث لا ينجر امنيا ويفرز قانون انتخابات غير مرضي للقوى السياسية أو غير مطمئن للقوى العشائرية، او يخيف التوجهات الأمنية، فالمعادلة الأردنية بشتى تعقيداتها يجب أن تلتقي اليوم على حصتها من قانون الانتخابات الذي لا يجوز أن يصب في هذه المرحلة الانتقالية في جهة واحدة، فهناك توزيعات قوية في الأردن لن تقبل بان تحظى احدها بالحصة الأكبر المهم أن يعطي للجميع المشاركة .

ظاهريا السيناريو كالتالي الطراونة سيشرف فقط على إصدار قانوني الأحزاب والانتخابات، قبل 25/4/2012، ولن ينشغل بأي ملف آخر، سياسي أو محلي ، وسوف يتجنب استنزاف الشارع، ولن يتدخل بأي ملف سياسي حواري مع الأحزاب او غيرها، ومن ثم يغادر مع الحكومة مع بداية شهر تموز وتكون الانتخابات في بداية شهر كانون الأول.

وهناك احتمال تتم تعيين الانتخابات النيابية دون حل المجلس بحيث يسلم مجلس لأخر حتى لا يترك أي فراغ وتجنب حل حكومة الطراونة، ولكن المجمل أن تكون حكومة انتقالية تشرف على الانتخابات فتكون لشخصية قانونية غير مسيسة أو منحازة لجهة ما، والتوقع إن تجرى الانتخابات البلدية في شهر أيلول بعد رمضان مباشرة حتى تدخل البلد في استعدادات البلدية ومن ثم تتهيأ إلى النيابية.

بغض النظر يجب أن لا ننشغل بحكومة الطراونة كثيرا لأنها كما قلنا انتقالية وليست دائمة حتى لو أنكر الرئيس هذا، فالمهم أن نخرج من منطقة الأزمة الرمادية.ونتمنى ألا يتصرف الرئيس بأي قرار اقتصادي أحمق يفجر الشارع فاختلاق أي أزمة اقتصادية سوف تنعكس سياسيا وتفسد الحلول القريبة.

Omar_shaheen78@yahoo.com

 

 

شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير