نتنياهو يستفز العالم الإسلامي بـ"جولة النفق" أسفل الأقصى

نتنياهو يستفز العالم الإسلامي بـجولة النفق أسفل الأقصى
أخبار البلد -  
أراد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من مشهد تجواله في نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، إثارة استفزاز العالم الإسلامي، وتأكيد مخططات الاحتلال بالاحتفاظ بالقدس المحتلة كاملة وموحدة تحت سيادته، ومنع تقسيمها، والسيطرة على "الأقصى"، في إطار سياسة تهويد المدينة وتغيير معالمها.

وبث نتنياهو فيديو يظهره وهو يجري جولة مثيرة للجدل داخل أحد الأنفاق أسفل المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وقال فيه "هذا حديث مني إليكم من أحد أقدم شوارع القدس"، بينما واصلت مجموعات كبيرة من المستوطنين، أمس، اقتحام "الأقصى"، بحماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال.
 

وكان نتنياهو قد عقد اجتماعاً استثنائياً لحكومته في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، بمناسبة ذكرى احتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967، وفق التقويم العبري المزعوم، حيث ادّعى فيه أن حكومته ستحافظ على القدس "موحدة تحت السيادة الإسرائيلية"، وفق مزاعمه.
وأضاف أن حكومته "عملت في السنوات الأخيرة على تعزيز الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارات إليها، إلى جانب استثمار مليارات الشواكل في مشاريع تهويدية، تشمل البنية التحتية والإسكان والنقل والتعليم والسياحة"، بحسب ادّعاءاته.
وقد حذرت الرئاسة الفلسطينية من تداعيات ما يجري في المسجد الأقصى وفلسطين على المنطقة بأكملها، لافتة إلى "خطورة مواصلة الاحتلال عدوانه على الشعب الفلسطيني، سواء بالإبادة في قطاع غزة أو ما يجري في الضفة الغربية من اقتحام "الأقصى" ورفع علم الاحتلال وإقامة الطقوس الدينية في باحاته، على المنطقة بأسرها".
كما حذرت حركة "حماس" من خطورة "تصاعد الاقتحامات والطقوس التلمودية داخل ساحات المسجد الأقصى، بما يمثل انتهاكاً صارخاً لقدسية ومكانة "الأقصى" لدى الأمة الإسلامية جمعاء، ومحاولة مستميتة من الاحتلال لإنفاذ التهويد الكامل للمسجد".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ قوات الاحتلال، المعززة بالآليات العسكرية والجرافات، عمليات اقتحامات واسعة لمدن الضفة الغربية وسط توتر متصاعد وانتشار كثيف للجنود في الأحياء الرئيسية والفرعية، ما إلى ارتقاء شهيدين، أحدهما متأثرا بجروحه الخطيرة برصاص الاحتلال في نابلس، والآخر استشهد برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة أريحا فجر أمس، فيما أصيب العشرات خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، التي اعتقلت العديد من الفلسطينيين.
وشهدت المناطق المستهدفة مداهمات للمنازل وتفتيشات واسعة، كما أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، مما أدى لازدياد الصدام مع الفلسطينيين.
وتتواصل عمليات الاحتلال العسكرية ضد الضفة الغربية منذ أشهر، حيث أسفرت عن استشهاد العشرات واعتقال المئات، مما يثير المخاوف من تفاقم الوضع الأمني في المنطقة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
ويشكل مخيم جنين نموذجاً صارخاً على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية، حيث أدى العدوان المستمر منذ 21 كانون الثاني (يناير) الماضي، إلى نزوح قرابة 22 ألف فلسطيني بشكل قسري، بعد إجبارهم من قوات الاحتلال على مغادرة منازلهم، إلى جانب استشهاد 43 فلسطينياً، وإصابة واعتقال العشرات.
وقالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، إن قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ127 على التوالي، مع اتساع عمليات الاقتحام لبلدات المحافظة.
وأضافت اللجنة، في تصريح لها أمس، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين، وداهمت مجمعاً تجارياً وسط المدينة، ونشرت عدداً من القناصة على سطحه، وألقت قنابل غاز باتجاه الفلسطينيين مما أدى إلى وقوع حالات اختناق شديد، بينما فرضت حظراً للحركة وسط المدينة وأطلقت قنابل دخانية فيها.
وأوضحت أن جنود الاحتلال انتشروا في أحياء المدينة، والتي شهدت تنفيذ عمليات اقتحام ومداهمات واسعة، وأطلقوا قنابل الغاز بشكل مباشر تجاه مجموعة من الصحفيين، وسط مدينة جنين.
وبيّنت اللجنة أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة إلى مدينة جنين، ونشرت قوة من المشاة في عدة شوارع في المدينة، وتعمدت رفع أعلام الاحتلال على المركبات العسكرية، خلال اقتحام وسط المدينة.
وأفادت بأن العدوان أسفر عن هدم 600 منزل بشكل كامل في المخيم، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، إضافة إلى عمليات التدمير الواسعة في المدينة وما خلّفته من أضرار كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية.
وفي إطار عدوان الاحتلال في الضفة الغربية؛ كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أمس، عن استيلاء سلطات الاحتلال على آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين في محافظتي نابلس وقلقيلية، من خلال 6 أوامر عسكرية استعمارية.
وأوضحت الهيئة، في تصريح أمس، أن قوات الاحتلال استولت على أراضي الفلسطينيين، تحت مسمى "أوامر وضع يد"، لفرض وقائع جديدة، بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية.
وتشير قواعد بيانات الهيئة، إلى أنه منذ مطلع عام 2025، أصدرت سلطات الاحتلال ما مجموعه 16 أمراً عسكرياً لأغراض وضع يد على الأراضي الفلسطينية، أدت أربعة منها إلى إقامة مناطق عازلة حول المستعمرات، منها: اثنتان حول مستعمرتي "نيكوديم" و"إفرات" في المجمع الاستعماري "غوش عتصيون" على أراضي محافظة بيت لحم تحديدا، وثالثة حول بؤرة "أفيتار" في محافظة نابلس، والأخيرة حول بؤرة "حفات جلعاد" على أراضي محافظة قلقيلية.
وكثفت سلطات الاحتلال في الفترة الأخيرة إصدار هذا النوع من الأوامر، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأراضي الفلسطينية، تتمثل في إقامة الأبراج العسكرية والشوارع المخصصة للجيش والمستعمرين، تضاف إليها المناطق العازلة حول المستعمرات، لصالح التوسع الاستيطاني، على حساب أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم ومواردهم.

شريط الأخبار صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما