فرار عدد كبير من نزلاء سجن "الجديدة" بالعاصمة الليبية طرابلس بسبب الاشتباكات المسلحة

فرار عدد كبير من نزلاء سجن الجديدة بالعاصمة الليبية طرابلس بسبب الاشتباكات المسلحة
أخبار البلد -  
أدّت الاشتباكات المسلحة العنيفة التي اندلعت بمحيط سجن "الجديدة" في العاصمة طرابلس، اليوم الأربعاء، إلى حالة من الفوضى داخل السجن، أسفرت عن فرار عدد كبير من النزلاء معظمهم من ذوي الأحكام الثقيلة والقضايا الجنائية الخطيرة، ما ينذر بعواقب أمنية كارثية إذا استمرت هذه المواجهات.
وقال جهاز الشرطة القضائية الليبي، في بيان له، إنه "نتيجة للاشتباكات العنيفة الدائرة حاليًا بمحيط وأمام سجن الجديدة، مما سبب حالة من الرعب والفزع لدى هؤلاء النزلاء، فقد تمكن عدد كبير منهم من الهروب من داخل السجن".
وأكد البيان أن "معظمهم من ذوي الأحكام الثقيلة والقضايا الجنائية الخطرة"، محذرًا من أن "استمرار هذه الاشتباكات العنيفة ستؤدي إلى عواقب وخيمة وكارثية تهدد أمن واستقرار مدينة طرابلس وليبيا كافة".
وعادت الاشتباكات المسلحة، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، إلى عدد من أحياء العاصمة الليبية طرابلس، بعد تجدد التوترات بين الفصائل المسلحة، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين السكان المدنيين، خاصة وسط المدينة والمناطق الجنوبية والشرقية منها.
وأكد شهود عيان سماع أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في حيي "عين زارة" و"صلاح الدين"، وسط حركة نزوح جزئي للأهالي نحو مناطق أكثر أمانًا، في ظل غياب أي ضمانات لحماية المدنيين، بحسب مراسل "سبوتنيك".
وكانت وسائل إعلام ليبية، قد ذكرت في وقت متأخر من مساء أول أمس الاثنين، أن رئيس جهاز الأمن (دعم الاستقرار) التابع للمجلس الرئاسي الليبي عبد الغني الككلي، قد قُتل في طرابلس، ما أدى إلى اندلاع إطلاق نار واشتباكات مسلحة في عدد من أحياء جنوبي المدينة.
وفي الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن العملية العسكرية في طرابلس انتهت بنجاح، وأفاد مركز طب الطوارئ والدعم الليبي، بسقوط 6 قتلى جراء الاشتباكات.
وتشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا بين حكومتين متنافستين، الأولى معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس، ويرأسها عبد الحميد الدبيبة، والثانية مكلفة من البرلمان في بنغازي، برئاسة أسامة حماد.
وتوقفت مؤسسات الدولة الليبية عن العمل كوحدة واحدة منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي، ومقتله عام 2011.
ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد صراعًا مستمرًا بين سلطات الغرب في طرابلس وسلطات الشرق المدعومة من الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وفي عام 2021، اختار منتدى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة في جنيف، سلطة تنفيذية انتقالية لتولي إدارة البلاد حتى إجراء انتخابات عامة، كان من المقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته، لكنها لم تُعقد حتى الآن.
شريط الأخبار ارتفاع عدد شهداء كنيسة حمود إلى 8 بورصة عمّان تفقد 1.77% من مؤشرها الأسبوعي.. و80 شركة تتراجع وسط انخفاض السيولة والضغوط البيعية ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 مستشفى الأمير علي العسكري: حالتان حرجتان على أجهزة التنفس الاصطناعي الاردن ... بيان صادر عن عشيرة الهلسة السفارة الأميركية في الأردن تحذر رعاياها بعد هجوم كنيسة حمود إدانات واسعة وتضامن عربي مع الأردن بعد اعتداء الكرك طقس السبت..زخات متفرقة من المطر وتحذيرات من الغبار وفيات السبت .. 24 / 10 / 2026 وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك المومني: لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظًا على سلامة التحقيق وزير الصحة: 7 وفيات و40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية جراء حادثة الكرك إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك الأمير الحسن: وحدتنا وتماسكنا الوطني أبلغ رد على كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في كنيسة حمود الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا ابو عوض يكتب: جلالة الملك في الكرك.. غضبٌ في مواجهة الإرهاب ووفاءٌ لأبناء الوطن وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك