حكومة نتنياهو باتت عبئاً على واشنطن

حكومة نتنياهو باتت عبئاً على واشنطن
أخبار البلد -   3 أيام فاصلة أمام ملف التهدئة في قطاع غزة، لحسم إمكانية حدوث اتفاق قبل أو مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمنطقة، وسط تعويل مصري على «ضغوط» من واشنطن تجاه إسرائيل لتحقيق هدنة وشيكة.

تلك الضغوط الأميركية التي أكدتها تسريبات إعلامية إسرائيلية، ووصفتها بـ«الثقيلة» يراها خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أنها تحمل فرصاً لتحقيق انفراجة حال كانت حقيقية وجادة، وتوقعوا أن يكون هناك اتفاق إنساني لدخول مساعدات في أدنى حد لو لم تتوافر فرص لإبرام صفقة مؤقتة أو شاملة لتبادل الرهائن ووقف إطلاق النار.

وقبيل زيارة ترمب للمنطقة التي تبدأ الثلاثاء، وتشمل السعودية وقطر والإمارات، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن مصر تعول على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل وإجبارها على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكداً في مقابلة مع قناة تلفزيون «روسيا اليوم»، الجمعة، أنه لن يكون هناك «لا أمن ولا استقرار لإسرائيل والمنطقة دون إنشاء الدولة الفلسطينية».

وفي اليوم التالي، أكد عبد العاطي خلال لقاء بالقاهرة مع نائب رئيس فلسطين، حسين الشيخ، «استمرار مصر في جهود الوساطة لاستئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالشراكة مع قطر والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى جهودها الحثيثة من أجل تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة في ظل التدهور السريع للأوضاع الإنسانية بالقطاع»، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية»، السبت.

عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، يرى أن مصر موقفها واضح وتريد إنجاز تهدئة واستقرار بالمنطقة، وتسعى بكل الطرق إلى أن يكون ذلك قريباً، وتعويلها على واشنطن في محله، إذ يعد ضغط ترمب حاسماً لو كان جاداً في ذلك، وإذا أصر على هدنة فسيفعلها.

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن «مصر تسارع الوقت وتضغط في كل اتجاه وتعول على الجميع، لا سيما واشنطن حليفة إسرائيل، من أجل تحقيق انفراجة والذهاب بشكل دراماتيكي لهدنة مؤقتة على الأقل، وتأمل أن تعلن قبل زيارة ترمب للمنطقة».

تلك الضغوط التي تعوّل عليها مصر، أكدها إعلام إسرائيلي، إذ نقلت صحيفة «هآرتس»، الجمعة، عن مصدر إسرائيلي قوله إن «الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً ثقيلة على إسرائيل للتوصل إلى صفقة مع (حماس) مع زيارة ترمب للمنطقة، وأخبرتها أنها إن لم تتقدم مع واشنطن باتجاه صفقة فسوف تبقى إسرائيل وحدها».

ورجّحت صحيفة «يسرائيل هيوم» باليوم ذاته، عن مصادر لم تسمّها، أن «ترمب قد يزور إسرائيل خلال جولته في الشرق الأوسط فقط، في حال التوصل إلى صفقة رهائن»، وإسرائيل ليست مدرجة خلال الجولة المعلنة قبل أسبوعين، وتشمل السعودية وقطر والإمارات.

فيما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، الجمعة، عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين أن ترمب يفكر في الإعلان عن خطة لإيصال المساعدات لغزة قبل رحلته للشرق الأوسط، وذلك غداة إعلان وزارة الخارجية الأميركية أن التوصل إلى حلّ لإيصال المساعدات الغذائية إلى غزة «على بُعد خطوات، وأن إعلاناً سيصدر قريباً».

وفي إشارة للضغوط، خاطب الكاتب الأميركي البارز المقرب من إسرائيل، توماس فريدمان، ترمب في عموده بصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، الجمعة، وأكد أن حكومة نتنياهو ليست حليفة للولايات المتحدة، وأنها تتصرف بطريقة تهدد المصالح الأميركية في المنطقة، موضحاً أن استثناء إسرائيل من جولته المرتقبة في الشرق الأوسط، وكذلك التفاوض بشكل مستقل مع حركة «حماس» وإيران والحوثيين رسالة واضحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبرأي رخا أحمد حسن فإن ترمب يمارس ضغوطاً؛ لكن نتنياهو يتجه عكس ما يريد الرئيس الأميركي، لا سيما في ملف الهدنة والمساعدات الإنسانية، وبات العد التنازلي لنهاية نتنياهو وحكومته محسوماً حتى لو تأجل لانتخابات 2026، مشيراً إلى أن مقال توماس فريدمان لترمب تأكيد أن وجود ذلك الشخص مضر بمصالح واشنطن نفسها.

وأضاف: «رغم قرب الزيارة، فليس هناك ما يدعو للاطمئنان بحدوث شيء خصوصاً أن الوقت لا يسمح بذلك لكن يبقى احتمال حدوث هدنة مؤقتة بخلاف الاتفاق الإنساني أمر وارد ولو كان ضعيفاً، وسيكون ذلك في إطار مفاجأة وهذا يتوقف على موقف أميركي جاد وحاسم لإحداث الانفراجة والاتفاق».

بينما يعتقد أيمن الرقب أن ما يدور في التسريبات الإسرائيلية والأميركية ضغوط شكلية لم تتحول لجادة بعد، وتشمل فقط الوقوف عند حدود اتفاق إنساني يدخل بعض المساعدات وليس هناك ما يمكن أن يقول إن هناك هدنة مؤقتة أو شاملة، محذراً من هذا النهج باعتباره حلولاً مؤقتة لا تحقق استقراراً، مؤكداً أهمية أن يدرك ترمب أن الحلول السياسية بجوار الأخرى الإنسانية ستكون ضمانة أكبر لتهدئة أكبر وأوسع وأشمل وأنجح لمصالح واشنطن بالمنطقة.
شريط الأخبار خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً