555 يوما على الإبادة.. حاضر كارثي ومستقبل مخيف في غزة

555 يوما على الإبادة.. حاضر كارثي ومستقبل مخيف في غزة
أخبار البلد -  

مع مرور أمس الثلاثاء، كان قطاع غزة قد شهد 555 يوما من الإبادة الوحشية التي استخدم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي ترسانته العسكرية المدمرة على بقعة لا تتجاوز مساحتها 365 كيلومترا مربعا، مستهدفا ما يزيد على مليونين من الفلسطينيين المحاصرين فيها.

هذا الرقم المكون من 3 خمسات متتالية أثار تفاعلا واسعا في منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما استثمره الناشطون لتسليط الضوء على المأساة التي حاقت بقطاع غزة وساكنيه منذ نحو 19 شهرا من الحرب الإسرائيلية عليه.

فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع إلى 51 ألف شهيد، فضلا عن 116 ألفا و343 مصابا، بحسب آخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة في غزة.


ويعيش القطاع المنكوب أكبر كارثة إنسانية في العالم، بلا مستشفيات أو أدوية أو تعليم أو منازل أو خيام، بل من غير غذاء أو ماء نظيف، لكن ما يؤلم الغزيين -وفق وصف ناشطين- أن "حاضرهم كارثي ومستقبلهم مخيف، بينما المذبحة الأضخم في العصر الحديث تُبث على الهواء مباشرة".


وقد يبدو الرقم 555 جذابا لهواة الدعاية والإعلان، لكنه عند الغزّيين "أيام ثقيلة كالجبال، كلها إبادة وقتل وتجويع"، كما كتبت آية على حسابها في منصة إكس.


وفي محاولة لإشعار الناس بثقل هذه الأيام وما تحمله من أعباء وهموم، نبّه بعض الناشطين إلى ما تعدّه من ثوان ودقائق وساعات مثقلة بالقتل والتدمير، مذكّرين بجرح غزة النازف الذي امتد فيما يزيد على 13 ألف ساعة دامية.


ولا يستطيع أحد أن يصف العيش 555 يوما تحت بطش الاحتلال ونيرانه غير سكان غزة الذين عاشوا مآسي الحرب وذاقوا آلامها، بما فيها من القتل والتدمير والتجويع والتعطيش والحرق والتنكيل والتعذيب والنزوح، وصولا إلى القهر والتطهير العرقي والحصار الخانق دون أدنى مقومات الحياة الآدمية.

 

وبينما تسجل غزة "رقما قياسيا" بوصولها إلى اليوم 555 تحت الحرب، يؤكد معلّقون أن "الخذلان صار أثقل من الدمار، وصوت الضمير العالمي مات تحت ركام الحقيقة، والعالم يشاهد فقط لا أكثر".


ولا يُخفي الغزيّون إرهاقهم وعجزهم أمام هذه المقتلة، فـ"بعد 555 يوما من الحرب على غزة، لم نعد نحتمل ما نمر به وما نحيا به، عقولنا لا تستوعب وأجسادنا لا تحتمل، فقط نعيش ونواكب الأحداث في الأيام المتبقية".


وقد سئم الفلسطينيون من "الخطابات الرنانة دون أفعال، والرافضة للتهجير والصامتة عن الإبادة، بينما تُمحى عائلة في كل دقيقة"، إذ يرون أن جميع الكلمات والصرخات التي أطلقوها على مدى 555 يوما، قد ذهبت أدراج الرياح، وضاع الصوت والصدى دون مجيب
شريط الأخبار رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026