عن أيّ شجرة يتحدّث النائب خميس عطية؟!

عن أيّ شجرة يتحدّث النائب خميس عطية؟!
أخبار البلد -  

خاص- التصريحات التي أطلقها النائب خميس عطية، زعيم كتلة إرادة في مجلس النواب، تعكس انفصالًا تامًا عن الواقع السياسي والتنظيمي داخل حزبه فبينما تتوالى الاستقالات الواحدة تلو الأخرى، ويبدو الحزب وكأنه يفقد أبرز قياداته بوتيرة متسارعة، لا يزال عطية مصرًّا على التمسك بشعارات رنانة ومقولات إنشائية لا تسمن ولا تغني من جوع.

النائب عطية يؤكد أن "حزب إرادة باق ويتمدد"، ولكن المشهد على الأرض يعكس عكس ذلك تمامًا فالاستقالات التي تضرب الحزب ليست مجرد أسماء عادية، بل هي شخصيات قيادية كانت تمثل العمود الفقري للحزب، بدءًا من الأمين العام نضال البطاينة ونائبه سعود القاضي، مرورًا بوزراء سابقين مثل حازم الناصر ومالك حداد وعلي الغزاوي، وصولًا إلى معالي الدكتور خالد سيف الذي أعلن استقالته بالأمس،فكيف يمكن لحزب أن "يتمدد" وهو يفقد هذه الأسماء البارزة؟

بدلًا من الاعتراف بالمشكلة الحقيقية، لجأ خميس عطية إلى خطاب عاطفي مستهلك، مستخدمًا استعارات مثل "الشجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجارة"، وكأن الاستقالات مجرد مؤامرة ضد الحزب وليس نتيجة خلل داخلي عميق إن محاولة التمويه على الأزمة الداخلية بهذا الشكل لا تنطلي على أحد، بل تزيد الشكوك حول قدرة الحزب على البقاء أصلًا.

كان الأولى بعطية أن يتحدث بوضوح، أن يواجه الواقع بشجاعة، ويشرح للرأي العام ولأعضاء الحزب الأسباب الحقيقية وراء هذا النزيف التنظيمي لماذا استقالت هذه القيادات؟ ما الذي يجري داخل الحزب؟ هل هناك أزمة قيادة؟ هل هناك خلافات داخلية لم يتمكن الحزب من حلّها؟ هذه هي الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، وليس تكرار الشعارات الرنانة التي لا تعالج شيئًا.

من الواضح أن حزب إرادة يمر بمرحلة مفصلية قد تحدد مستقبله، فإما أن يواجه قياديوه الحقيقة بشجاعة ويتخذوا إجراءات جادة لإصلاح الخلل، وإما أن ينتهي الحزب كغيره من المشاريع السياسية التي انهارت تحت وطأة الأزمات الداخلية، و تصريحات عطية التي تتجاهل هذه الحقائق لن تنقذ الحزب، بل ستزيد من سرعة انهياره.

على خميس عطية أن يدرك أن الحزب ليس مجرد أرقام جامدة، فالقول إن "الحزب لديه 10,200 عضوًا" لا يعني شيئًا إذا كانت النخبة القيادية التي توجه الحزب هي التي تغادر، فالحزب ليس مجرد عدد، بل مشروع سياسي يحتاج إلى قيادة قادرة على إدارة الأزمات، وليس إلى إنكارها.

في النهاية، إن لم يدرك خميس عطية ومن معه حجم الأزمة التي يواجهها "إرادة"، فسيجدون أنفسهم في حزب بلا قيادة، بلا تأثير، وربما بلا وجود حقيقي على الساحة السياسية قريبًا.

شريط الأخبار فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي: بورصة عمّان استحقت جائزة أفضل بورصة أداء، ومؤشرات الأداء وضعتها في الصدارة.. وهذه أبرز الإنجازات والتحديات