اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البحث عن كاتم أسرار القذافي والمفتاح إلى مليارات ليبيا المفقودة

البحث عن كاتم أسرار القذافي والمفتاح إلى مليارات ليبيا المفقودة
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ تحت عنوان "مساعد القذافي يحمل مفتاح الأموال الليبية المفقودة”، نطالع في الفايننشال تايمز الصادرة اليوم الاثنين تحقيقا يتحدث عن بشير صالح بشير، مدير مكتب الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وأحد أكثر مستشاريه نفوذا.

يقول تقرير الفايننشال تايمز، والذي أعده برزو داراغاهي، إن الحكومة الليبية الجديدة مهتمة هذه الأيام باقتفاء أثر بشير الذي يحمل معه الكثير من أسرار القذافي المالية، ومنها معرفة مصير سبعة مليارات دولار أمريكي كان مسؤولا عن إدارتها.

تقول الصحيفة إن بشير كان يحظى بثقة القذافي الذي أرسله ليطوف نيابة عنه عموم القارة الأفريقية ومناطق أخرى من العالم، حيث كان عينه الساهرة على استثماراته وأرصدته التي تقدر بالمليارات.

فعلى ذمة الفايننشال تايمز، كان بشير يتنقل ما بين الفنادق الفاخرة ذات النجوم الخمس، إذ عمل وسيطا بين القيادة الليبية وجهات عدة في عموم القارة الأفريقية وفرنسا.

تقول الصحيفة: "بُعيد سقوط القذافي بوقت قصير، اختفى بشير صالح بشير وغابت معه أسراره.”

ويقول البعض إن بشير، المدير السابق للصندوق الليبي-الأفريقي للاستثمار، هو الآن في أفريقيا، بينما يرى آخرون إنه يعيش متخفيا في العاصمة الفرنسية باريس تحت حماية "حلفاء متنفذين”.

وتنقل الصحيفة عن بعض كبار المسؤولين الليبيين الحاليين قولهم إن العثور على بشير قد يساعد أيضا بالحصول على إجابات على أسئلة بشأن العلاقة بين نظام القذافي والمؤسسة الحاكمة في فرنسا.

وتعليقا على شخصية بشير وأهمية المعلومات التي بحوزته، يقول عبد الحميد الجدي، وهو مصرفي ليبي يعمل مع الحكومة الليبية الحالية على اقتفاء آثار الأرصدة الليبية الهائلة التي جرى تبديدها إبان عهد القذافي:

"ليس لدي ربع المعلومات التي لدى هذا الرجل، فهو الشخص الوحيد في ليبيا الذي يعرف كافة تفاصيل الاستثمارات الليبية في أفريقيا. إننا بأمس الحاجة إليه.”

وبالإضافة إلى الشأن الليبي، نطالع في الفايننشال تايمز اليوم أيضا تحقيقا آخر عن تطورات الأوضاع في سوريا، وثالثا عن ترشح عمر سليمان لخوض الانتخابات الرئاسية المصرية، ورابعا عن إعدادة افتتاح مطار العاصمة اليمنية صنعاء، وتقريرا خامسا عن الأوضاع في البحرين.
ثورة ورياضة

ورغم تواضع المساحة المخصصة للشأن البحريني، يلفت الانتباه موضوع التقرير المعنون "مجموعة شباب البحرين يستهدفون سباق الجائزة الكبرى (لسيارات الفورميولا وان)”.

وفي تفاصيل الخبر نقرأ أن حركة الشباب البحريني المعارض قد حذرت منظمي ورعاة وعشاق سباق الفورميولا وان من مغبة المضي قدما بتنظيم البطولة في البحرين بين العشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري.

ويقول تجمع بحريني معارض أطلق على نفسه اسم "اتحاد شباب 14 فبراير/شباط”، وهو يُُعنى بتنظيم مظاهرات مناوئة للنظام البحريني ويمارس نشاطه عبر الإنترنت، إنه لا يضمن سلامة المشاركين في السباق وسط موجة الغضب الشعبي الذي سيثيرها فيما لو مضى المعنيون قدما بتنظيم الحدث”.

وتنقل الصحيفة عن علاء الشهابي، وهو ناشط معارض، قوله إن المتظاهرين الشباب الذين يميلون إلى التطرف بشكل متزايد سيسعون لاستخدام السباق لإعادة التركيز على همة العالم وعزمه بشأن "الانتفاضة المنسية” في الربيع العربي.”

إلا أن الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة، المتحدث باسم حكومة البحرين، يقول: "نتوقع أن يتواصل سباق فورميولا وان، ونأمل أن يكون ناجحا.”
الأزمة السورية

وللشأن السوري حضوره الكبير في صحيفة الغارديان اليوم، إذ نطالع على صفحتها الأولى تحقيقا بعنوان "محاولة وقف إطلاق النار تتلاشى مع اقتراب المهلة.”

يقول التقرير، الذي أعده محرر الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، إيان بلاك: "إن الآمال بالوصول إلى نهاية سلمية للأزمة السورية أخذت بالتلاشي يوم أمس (الأحد).”

ويرى بلاك أن سبب تلاشي تلك الآمال هو "رفض الرئيس السوري بشار الأسد الالتزام بسحب قواته من المناطق الساخنة في أنحاء البلاد قبل الحصول على ضمانات من قبل المعارضة على وقف القتال أولا.”

وتبرز الصحيفة البيان الذي أصدره الجيش السوري الحر المعارض، وألقى فيه باللائمة على الحكومة السورية بسبب "تقويضها” لخطة كوفي عنان، المبعوث الدولي المشترك للأمم المتحدة وللجامعة العربية إلى سوريا.
ترحيل بلحاج

أمَّا قضية ترحيل بريطانيا لعبد الحكيم بلحاج، القائد العسكري الحالي للعاصمة الليبية طرابلس، وتسليمه إلى نظام القذافي فتحظى بتغطية واسعة في صحيفة الغارديان اليوم.

فبالإضافة إلى تقديم الموضوع بشكل موسَّع على صفحتها الأولى، تفرد الصحيفة كامل صفحتيها السادسة والسابعة لقضية ترحيل البريطانيين عام 2004 لبلحاج وتسليمه إلى نظام القذافي حينذاك.

وترفق الصحيفة التحقيق بصور ثلاث: الأولى لبلحاج بلباسه العسكري، وأخرى تظهر فيها زوجته فاطمة كظل أسود وهي تحدق في الأفق البعيد، بينما نرى في الصورة الثالثة القذافي وهو يستقبل في خيمته الشهيرة ضيفه رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
شريط الأخبار الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات