اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بنات سعوديات: أريد شايب يدللني ولا شاب يعللني ..يرون أن الرجل كبير السن أوفر مالاً وعقلاً لحياة زوجية مستقرة

بنات سعوديات: أريد شايب يدللني ولا شاب يعللني ..يرون أن الرجل كبير السن أوفر مالاً وعقلاً لحياة زوجية مستقرة
أخبار البلد -  

مسار جديد غير مألوف، واتجاه مغاير لتفكير الفتاة في اختيار الزوج المناسب لها بدأ ينتشر بين المراهقات وبنات العشرين في السعودية، وتبدلت أحلامهن من فارس شاب رومانسي إلى رجل يسبقها بالعمر بعشرين سنة أو أكثر تراه الأنسب، والأكثر دلالا، وأوفر عقلا ومالا، تبدأ حياتها معه بدون كدح أو مشقة، لا كما تبدأها مع شاب في أول عمره، ما إن تستقر حياتهما حتى تكون قد بلغت من العمر عتيا، وكما يشاع بينهن "آخذ شايب يدللني ولا شاب يعللني".

ويرى مختصون في علم الاجتماع والأسرة والزواج أن أسباب توجه مثل هؤلاء البنات هو تغير الثوابت والأولويات في الفترة الأخيرة في المجتمع وتأثير الإعلام، ونقص التوجيه من الأسرة.

الهدي والتجربة تشجعهن

هناك من ترى في الهدي النبوي في زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من عائشة – رضي الله عنها - دليلا على نجاح مثل هذه الزيجات. وتؤكد هلاّ القحطاني أن السن ليس مهما بل التفاهم والعقلية والرضا بالعيش المشترك هو الأهم، والفارق بين النبي وعائشة أكثر من أربعين عاما وكانت أسعد زوجاته.

وتحكي ريم المشعان - 22 عاما - لـ"العربية.نت" عن تجربتها في مثل هذا الزواج بأنه مستقر وناجح وسعيدة برجل عقله ناضج ويفهمها، ويتحمل مسؤوليات الحياة الاجتماعية والاقتصادية وقالت: "كثير من حالات الطلاق وقعت بين المتقاربين في العمر وأخرى ناجحة بين الفرقاء في العمر".

التنشئة المتطرفة

وتؤثر التنشئة الأسرية التي تمر بها الفتاة صاحبة هذا التوجه على بناء صورة ذهنية محددة المعالم لديها جعلت عقلها يقوم على أفكار محركة لسلوكياتها.

وترى المستشارة الاجتماعية مها المسلم أن من معالم تلك التنشئة التي تقوم على نمط متطرف عن مسار التنشئة المعتدلة، إما نمط يتسم بالدلال، فترغب الفتاة في الاقتران بمن يواصل معها مسيرته، وهو ما لن يتحقق في حال اقترنت بشاب في مقتبل العمر يبحث عن تكوين ذاته، أو نمط متسم بالعنف، يجعل منها شخصية اعتمادية لا تستطيع الاستقلال بنفسها، مما يجعل الفتاة تبحث عن الأمان من خلال اقترانها بمن يكبرها سناً لتعتمد عليه.

وفي ذات السياق، تعلل سارة الفايز زواجها بكبير السن أن الرجل السعودي ما أن يكبر وتكبر شريكة حياته حتى يردد جملته الشهيرة "أريد أن أجدد شبابي" وتدخل الزوجة في تعب نفسي، وتتمنى أن تصغر زوجها بعشرين سنة حتى لا يتزوج غيرها.

وتختصر الفايز هذا المشوار بالزواج من كبير السن وتقول "شايب يدللني ولا شاب يعللني".

زواج الورقة والقلم

ومن جهته يرى المستشار النفسي والأسري د.خالد العيسى في اتصال مع "العربية.نت": إن إدارة هذه العلاقات السامية بالعقل والورقة والقلم أمر في غاية الخطورة وعواقبه دائماً سلبية خصوصاً على الفتاة التي قد تتحول حياتها إلى مجموعة من التنازلات واحدة تلو الأخرى حتى تجد نفسها في قاع عميق لا يمكنها الخروج منه إلا بخيار آخر أكثر خطورة أو على الأقل أقل كرامة.

وترفض كثير من الفتيات هذا التفكير في الاختيار، ويتهمن الفتيات اللاتي يرتبطن بزوج يكبرهن سنا بالطمع في ماله ودلاله وعدم تحملهن لمسؤولية الزواج

وهناك اعتقاد خاطئ لدى الفتاة بأن الرجل الكبير يدفع لها مهرا أكبر ويوفر لها احتياجاتها، ويطلب يدها طمعا بالزواج منها وتعويضا لفارق العمر بينهما.

وتشير مروة حسين - طالبة جامعية - إلى أنه بعد فترة تبدأ البنت بالتفكير الجدي وتكتشف اختلاف الاهتمامات وتبدأ المشاكل وتكفي صورة واحدة للدلالة على فشل هذا الزواج، فالرجل الكبير ماذا لديه غير النوم المبكر والشخير وهو يختلف عنها في الأكل والشرب حتى في الأحاسيس الأخرى هو يحدثها عن الأخبار وهي تتابع مسلسل حب.

علاقة بيع مخترقة

ومثل هذه العلاقة الهشة يرى د.آل عيسى إمكانية أن اختراقها من محيط كل طرف من الزوجين أمر في غاية السهولة واليسر، لأنه لا توجد منطقة مشتركة بين الطرفين سوى المهام والمسؤوليات فقط.

ويؤكد أن الحياة التي تبنى على المصالح وتدار بالحسابات وتتغير المسميات فيها في عقد الزواج من زوج وزوجة إلى مشتر وبائع وتصبح الحياة الزوجية فيها بالنسبة للزوج هي مدة استهلاك مقابل ما دفعه وبالنسبة للزوجة هي مدة استغلال مقابل ما قدمته هي.. حياة فاشلة من اللحظة الأولى مهما طالت وأكبر خسائرها أطفال أبرياء، بحسب آل عيسى.

بالمقابل، تنصح المستشارة المسلم أن تقوم التنشئة الأسرية على البناء الفكري الصحيح القائم على إيضاح الصورة الحقيقية للحياة وأنها جميلة ولذيذة من خلال العمل الكبير الذي يقوم به الشابان في تكوين حياتهما وتحقيق أهدافهما

شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)