لا تنتظروا حلا لوقف الحرب من الادارة الاميركية

لا تنتظروا  حلا لوقف الحرب من الادارة الاميركية
شفيق عبيدات
أخبار البلد -  
الكيان الصهيوني  يعتمد في حربه على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وفي لبنان على السياسة الاميركية في المنطقة التي تهدف الى القضاء على المقاومة العربية في المنطقة  ابتداء  من قطاع غزة الى لبنان ثم الى العراق واليمن وهو ما يسمى محور المقاومة من اجل اخضاع المنطقة الى الكيان الصهيوني ثم لتقوم الادارة الاميركية بالسيطرة التامة  على المنطقة العربية  بأكملها .
   ولمتابعتي ما يجري في مطبخ الادارة الاميركية من خطط ودعم للكيان الصهيوني يؤكد ان كل المبادرات  الاميركية التي تطرحها لوقف الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان متفق عليها مع هذا الكيان الارهابي المجرم , وهي من اجل ارضاء الجمهور الاميركي في الداخل في اجواء الانتخابات  الاميركية لكسب الصوت اليهودي وغير اليهودي ولتبييض وجه الادارة الاميركية امام العالم , وهي هذه الادارة  تمد الكيان الصهيوني بالمال والسلاح وترسل اساطيلها وحاملات طائراتها الى المنطقة لحماية الكيان الصهيوني في حربه لذبح العرب في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان .

    ان الادارة الاميركية المنحازة الى الكيان الصهيوني ودعمه بكل وسائل القتل والذبح  لأبناء الشعب العربي في غزة ولبنان لا يمكن ان تكون  صادقة ووسيطا  في طرح المبادرات المتفق عليها مع الكيان الصهيوني لوقف المجاز. والابادة الجماعية في قطاع غزة وفي لبنان , وهي  من يدعم الكيان وتخويف العرب من ايران بادعائهم ان  ايران هي الخطر على المنطقة  وهي اي ايران التي تقدم الدعم للمقاومة الفلسطينية في غزة

والضفة الغربية والدعم  للمقاومة الاسلامية في لبنان , ولهذا لا بد ان تدعم الادارة الاميركية الكيان الصهيوني للقضاء على هذه المقاومة لبسط السيطرة الصهيونية والاميركية على المنطقة كلها.

   لقد ثبت بكل الحقائق والوقائع التي نشاهدها ان الكيان الصهيوني ورئيس وزراء هذا الكيان (النتن ياهو ) يحكم  اميركا والعالم الغربي , وكأن اميركا  والاوروبيين ليس لهم مصالح مع العالم العربي وان مصلحتهم هي مع الكيان الصهيوني المجرم ,وهذا ما  يؤكد ان اميركا ودول اوروبا  غير قادرة على الضغط على هذا الكيان  الذي يرتكب المجاز الجماعية والقتل والذبح  والاعتقال في قطاع غزة والفة الغربية والمجازر الجديدة في لبنان .

وهل صحيح ان الولايات المتحدة  الاميركية بقوتها العسكرية والمالية والاقتصادية غير قادرة على لجم هذا المجنون والارهابي والمجرم رئيس وزراء العدو الصهيوني ( النتن ياهو )  هذا الموقف  الاميركي المنحاز للكيان الصهيوني لا يصدقه  اي انسان في هذا العالم , لان الادارة الاميركية  شريك اساسي في الحرب على قطاع غزة وعلى لبنان .

   ان الادعاء بان الولايات المتحدة الاميرية وبعض الدول الاوروبية التي تتشدق بالديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الطفل والمرأة , هو ادعاء باطل لان هذه الدول اسهمت في قتل  الاف من  اطفال قطاع غزة ومئات الالاف من النساء وتدمير كل وسائل الحياة في القطاع والضفة  الغربية , كما اسهمت هذه الدول وساعدت الكيان الصهيوني في اغتيال قيادات فلسطينية وقيادات لبنانية باستخدام السلاح الاميريكي والاوروبي , وليس  هذا كله بل يشجعون على قتل وذبح العرب ,  ويعتبرون العرب من طينة اخرى لا يحق لهم الحياة .
شريط الأخبار الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد الحرب في إيران تدخل أسبوعها الرابع.. والتصعيد متواصل مصادر امريكية: إدارة ترامب وضعت خططاً للسيطرة على اليورانيوم الإيراني أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية ترامب: الولايات المتحدة تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في الشرق الأوسط بعد الأمطار الرعدية.. موجة غبار تؤثر على المملكة فجر وصباح السبت في مقدمة منخفض جوي جديد من الدرجة الثالثة لا تسوق ولا مطاعم.. قيود مشددة على الجنود في أمريكا أمانة عمّان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتباراً من صباح غد ايران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الاسرائيلية خام برنت يلامس 110 دولارات بعد تصعيد أمريكي في الشرق الأوسط الأردن يدين الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا سقوط شظايا صاروخ قرب سور البلدة القديمة في القدس المرشد الجديد يوجه رسالة جديدة عاجلة لأمريكا والكيان بالصور- صواريخ ايران تحرق ميناء حيفا إن بي سي: 2200 جندي أمريكي أبحروا باتجاه الشرق الأوسط بالصواريخ والمسيرات.. حزب الله يستهدف مستوطنات وثكنات الاحتلال شمال فلسطين المحتلة سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمان 8 موجات من الصواريخ الإيرانية أطلقت اليوم تركزت على مدينة رحوفوت جنوب تل أبيب التي تضم منشآت طاقة ومياه اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة وأمطار غزيرة مساء وليل السبت/الأحد جمانه فاروق زيد الكيلاني في ذمة الله