اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سامو زين : لا يمكن أن أترك الرومانسية

سامو زين : لا يمكن أن أترك الرومانسية
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ أعتبر المغني السوريسامو زين، أن نجاح الفنان يحمله مسؤولية أكبر تجاه جمهوره، ويتطلب التركيز أكثر في اختيار أعماله حتى يظل دائماً في الصدارة. وتحدث زين في مقابلة له عن أخر ألبوماته، وخاصة أغنيته المصورة "مالكش دعوة بيه"، التي أثارت كثيراً من الجدل بعد صدورها، كما صرح بأسباب تأخر صدور ألبومه الجديد، وأسباب ابتعاده عن التمثيل في الفترة الماضية، وتطرق إلى بعض النقاط المتعلقة بالأوضاع السياسية في سوريا ومصر. اليكم هذا الحوار مع الفنان..

سامو: الاحداث السياسية تؤثر بالفن وانا ضد أن تُحكم الشعوب بغير رضاها

"سأعلن عن الموعد الجديد
لصدور الألبوم في القريب العاجل"

ما أسباب تأجيل صدور ألبومك الجديد؟

قررت تأجيل ألبومي الغنائي الجديد، وذلك للظروف التي تمر بها سوريا ومصر والدول العربية، أنني متفاعل ومتأثر جدا بما يحدث، وسأعلن عن الموعد الجديد لصدور الألبوم في القريب العاجل.

في رأيك هل تأثر الفن بالأحداث السياسية الجارية في المنطقة؟
بالتأكيد. الفنان جزء من الشعب في أي دولة، ويتأثر بما يتأثر به شعبه، والفن مثل أي صناعة تتأثر بتأثر اقتصاد الدول، وبالتالي يوجد تأثير سلبي واضح على الفن في المنطقة، لكن مهما كان الثمن فأنا ضد أن تُحكم الشعوب بغير رضاها، حتى ولو كان ذلك يصب في مصلحة الفنان.

ما رأيك في تفاصيل ما يحدث على الساحة السياسية في سوريا ومصر؟
لست سياسياً، لأفسر الأوضاع السياسية، لكن أكتفي بالقول إنني مع مصلحة الشعوب.

نعود بك إلى الفن ونتحدث عن أخر ألبوماتك، فالبعض رأى أن مستوى الألبوم، أقل فنياً مما توقعوا، ما تعليقك؟
هذا الكلام غير واقعي، فألبومي الأخير استغرق أكثر من عامين لإصداره، والجمهور أحب الالبوم كثيراً، وأنا لا أقول ذلك من فراغ، فدليل نجاح الألبوم هو المبيعات التي حققها، وردة فعل الجمهور في الحفلات، فهذا الألبوم "كسر الدنيا،" ولا يزال على الساحة رغم مرور فترة على صدوره، فالأغنية الجيدة تبقى ولو مر عليها زمان طويل.

سامو: الاحداث السياسية تؤثر بالفن وانا ضد أن تُحكم الشعوب بغير رضاها

"في لحظة فكرت في اعتزال الغناء"

من أكثر الأغنيات نجاحاً في هذا الألبوم أغنية "مالكش دعوة بيا،" هل يوجد في حياتك أشخاص "مالهومش" دعوة بيك؟
بالتأكيد في حياة أي شخص يوجد أشخاص نقول لهم أحيانا "ملكوش دعوة"، لكن بالنسبة للفنان فكلما زاد نجاحه، يظهر أناس "ملهمش دعوة" يريدون تعطيل نجاحه.

ولمن توجه هذه الجملة؟
أوجهها لكل شخص يتدخل في حياتي من دون وجه حق أو يحاول تشويه اسمي، لمصلحته الشخصية.

ماذا تفعل حين تتعرض لهجوم أو شائعات؟
أكثف جهودي في العمل لأظل في تطور وتقدم مستمرين.

بم تفسر الهجوم الدائم على أغنياتك المصورة، خاصة كليب "مالكش دعوة بيا"؟
على الرغم من أن فكرة الكليب بريئة ومستوحاة من الواقع، وتدور حول قصة شاب يقيم له أصدقاؤه حفل توديع العزوبية، تعرضت إلى هجوم شديد وكلام جارح وخارج، لا يقبله أي رجل شرقي؛ إلى درجة أنني في لحظة فكرت في اعتزال الغناء، ما دام الصراعات الفنية وصلت إلى حد الخوض في الأعراض والشرف؛ لولا أنني وجدت وقفة من جانب كثير من الفنانين والإعلاميين الذين تصدوا إلى هذا الكلام واستنكروه.

لكنك اعتذرت عن الكليب بالفعل؟
اعتذرت للجمهور الذي انزعج من الكليب، وشكرت الجمهور الذي أعجب به، فطوال مسيرتي الغنائية، أحترم عادات وتقاليد ومشاعر المشاهد العربي.

سامو: الاحداث السياسية تؤثر بالفن وانا ضد أن تُحكم الشعوب بغير رضاها

سامو: لا يمكن أن أترك الرومانسية

اعتاد الجمهور رؤيتك في الغناء الرومانسي، فلماذا غيرت لونك إلى الإيقاع السريع؟
الفنان لا بد أن يكون متجددا، وانأ أحب التنويع، ولا أحصر نفسي في نوع واحد من أنواع الغناء، بل أقدم ما أشعر به، مهما كان إيقاعه، المهم أن يصل إلى الجمهور، فهدفي إرضاء جميع الأذواق. فمن خلال خبرتي في الغناء لأكثر من 14 عاماً، أصبح فكري أكثر نضجاً في اختيار ما يناسبني.

نفهم من ذلك أنك ستترك الرومانسية لأنها لا تناسبك؟
لا يمكن أن أترك الرومانسية.

ولماذا ابتعدت عن التمثيل؟
ابتعدت قليلاً عن السينما، لأنها تستهلك وقتاً طويلاً في الإعداد والتجهيز والتصوير، إضافة إلى ارتباطاتي الغنائية من حفلات وسفر، كل هذا جعلني ابتعد قليلاً عن السينما لكنني سأعود إن شاء الله.

ما الذي يمثله لك النجاح؟
النجاح دائما يشعرني بتوفيق الله سبحانه وتعالى، ويحملني مسؤولية أكبر تجاه جمهوري، ويدفعني للتركيز أكثر في اختيار أغنياتي. فأنا أعمل وفقاً لخطة مبنية على قواعد وأسس صحيحة، ما يدفعني إلى الأمام، فدائماً أشبه حياتي بالهرم الذي أخذت قاعدته الكبيرة وقتاً في البناء، فمن دون هذا الأساس العريض ينهار الهرم.


 
شريط الأخبار ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا البدور: نقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم… ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73419 منذ بدء العدوان الإسرائيلي وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل شخص يقتل نجله العشريني رميا بالرصاص في البلقاء المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي علاء نجل الزميل أسامة الراميني مبروك النجاح الباهر .. 29.6 من 30 93.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية بورصة عمّان تتماسك قرب 4 آلاف نقطة رغم تراجع السيولة إيران تمنح ناقلات نفط عراقية إذنا لعبور مضيق هرمز طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا فرنسا تسحب 260 ألف واق ذكري من الأسواق وتطلق تحذيرا صحيا عاجلا وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية لو مش بتعرف تنام من الأوفر ثينكينج.. 6 تقنيات اتبعها قبل النوم "ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة لتجب وضع إشارة "تسفير" على النظام