الدولة الأردنية تتصرف بهدوء وحساباتها مدروسة

الدولة الأردنية تتصرف بهدوء وحساباتها مدروسة
أخبار البلد -  

تتحرك الدولة الأردنية على قاعدة استشعار (نتنياهو يطمح لتوسيع الحرب) وفق مسارات متعددة، وخيارات مفتوحة، الأردن لن يقبل أن يكون رهينة لما يفكر به إليه اليمين الإسرائيلي المتطرف، واشنطن ليست في أفضل حالاتها لردع تل أبيب ومنعها من الاستمرار بالحرب، معظم الدول الأوروبية فتحت أعينها على الكارثة في غزة، وبدأت باتخاذ بعض الخطوات لدعم جهود وقف إطلاق النار. هل يكفي ذلك؟ بالطبع لا، هل تسير المنطقة نحو حرب شاملة؟ ربما، إذا لم تحدث المعجزة. 

 ‏لا يريد الأردن أن تقع المنطقة في «فخ» نتنياهو، ولا يفكر أن يكون طرفا في الحرب، كما أنه لم يتفاجأ بجردة نتائجها واستحقاقاتها، ولديه ما يلزم من أوراق وخطط لمواجهة تداعياتها في حدود الحفاظ على المصالح العليا للدولة، في هذا الإطار ذهب وزير الخارجية إلى ايران، الرسالة كانت واضحة باتجاهين : لن نسمح لأحد باختراق أجوائنا، وعمان تقبل بعلاقه احترام متبادل مع طهران في سياق إنقاذ المنطقة من الدمار، وبناء مستقبل أفضل قائم على التعاون المشترك، وفي الإطار ذاته بدأ الأردن بإعداد ما يلزم من خطط لمرافعات قانونية أمام المحاكم الدولية للرد على انتهاكات الاحتلال تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين، وقد وكانت لنا سابقة في ذلك.

 ‏ تتعامل الدولة الأردنية مع الحرب وتطوراتها بهدوء وبدون انفعال، صحيح الأشهر الثلاثة القادمة تبدو ثقيلة ومزدحمة بالمفاجآت، صحيح، ايضاً، فوز ترامب (إن حصل) سيقلب المعادلات نحو الأسوأ في المنطقة، وربما العالم، صحيح، ثالثا، اهداف إسرائيل في غزة انتهت نسبيا ولم يتحقق النصر الكامل الذي تريده، وبالتالي فإن طريقها إليه يمر عبر طهران، أو احد اذرعها (حزب الله تحديدا )، صحيح، رابعا، الهجمة الإسرائيلية على الأردن تتصاعد، ربما تقع في دائرة محاولة الاستفزاز، او تسديد فواتير المواقف، الأردن يتوقع ذلك، ويتحسب له تماما.

 ‏ بموازاة ذلك، ليس صحيحا، أبدا، أن الدولة الأردنية اكتشفت، الآن فقط، المخاطر التي تهددها جراء هذه الحرب ثم أنها تحركت لاستدراكها أو مواجهتها، وكأنها كانت غائبة عن المشهد، ليس صحيحا، أيضا، أن دعوات عقلنة الخطاب ورفض تقمص الحرب والوقوع في مصيدة الانفعال جاءت من موقع الإنكار للمخاطر أو التهوين منها، على العكس تماما، قاعدة مصالح (الأردن أولا) هي المعادلة التي ارتكزت عليها هذه الدعوات منذ 7 أكتوبر وحتى الآن،  ولا تغيير على هذه المعادلة.

 ‏لكي لا يذهب بعض الذين ركبوا موجة الحرب، من منابر صحف النضال المغشوش، والفنادق والانتخابات، في تحليلاتهم وتخيلاتهم، حول ما فعله الأردن، وما يفكر به من ردود للدفاع عن مصالحه وأمنه الوطني، لابد من التذكير بأن بلدنا قدّم، ولا يزال، كل ما لديه من امكانيات لوقف الحرب ودعم أهلنا في غزة، وأن أي خطوات لاحقة يقوم بها تصب في الدفاع عن الأردن، وجودا وحدودا، نحن لسنا سلطة ولا فصيل مقاومة ولا ساحة حرب، كما أن خياراتنا لمواجهة أي تهديد من أي مصدر كان مفتوحة، وستبقى كذلك، تم الإعلان عنها منذ بداية الحرب، الذهاب إلى طهران، وربما أبعد من ذلك، يأتي في سياق هذه الخيارات. 

 الأردن يتصرف بمنطق الدولة وليس التنظيم، وهو يدرك تماما أن حساباته مدروسة، وأنها تصب في مربع (حماية الأردن)، ولا علاقة لها بأي حسابات أخرى تتقصد جره إلى صراعات نفوذ، أو تقاسم أدوار، أو حروب مجهولة الأسباب والنتائج أيضا. هذه الرسالة يجب أن تصل للجميع.

شريط الأخبار شركات ائتمانية كبرى تطالب بدخولها السوق المصرفي .. والمواطنون يسألون لماذا "كريف الأردن" يحتكر السوق. قمة كروية تجمع الفيصلي والحسين غدا الاردن .. شباب في سيارة تسلا على طريق المطار بسرعة 210 ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار رئيسة المكسيك تقول إن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» قرّر عدم نقل مباريات إيران في كأس العالم من أميركا إلى بلادها قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن وكالة "تسنيم" تكشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان الخارجية الباكستانية تبدي تفاؤلها بمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد تراجع السيولة وارتفاع المؤشر في بورصة عمّان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 %