اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هآرتس: ماذا تنتظر دولة إسرائيل غير “الكارثة الكبرى”؟

هآرتس: ماذا تنتظر دولة إسرائيل غير “الكارثة الكبرى”؟
أخبار البلد -  

بعد عشرة أشهر من هجمة حماس في 7 أكتوبر، تقف إسرائيل على شفا حرب إقليمية ضد إيران وحلفائها. يعيش الجمهور في حالة قلق متزايد عقب تهديدات الإيرانيين وحزب الله في ردهم على اغتيال فؤاد شكر في بيروت وإسماعيل هنية في طهران. الجيش الإسرائيلي لا يمكنه التصدي وحده لـ "طوق النار” الإيراني، بل يعتمد على ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة، التي عززت قواتها في المنطقة وتجند المزيد من الحلفاء لإنقاذ إسرائيل، هذا رغم غضب من سياستها، إذ وجه الرئيس بايدن انتقاداً شديداً لرئيس الوزراء نتنياهو.

نتنياهو مسؤول عن التدهور الحالي، ويقود إسرائيل عن وعي إلى الكارثة مرة أخرى. فقد وعد "بنصر مطلق” على حماس، نصر لم يتحقق حتى بعد أشهر طويلة من الاحتلال، بل تقويض، وتدمير، وخراب، وقتل وإبادة في غزة. وهو الآن يجر الدولة إلى فشل مطلق حيال إيران، ويشاركه رؤساء أجهزة الأمن والاستخبارات، الذين يراهنون على أعمال استعراضية لرفع المعنويات ويتحدّون نتنياهو بالتسريبات التي تعرضه كجبان، رغم صورته القوية والحماسية. نسي نتنياهو قول المفكر العسكري البريطاني ليدل هارت: الحد بين الشجاعة والغباء دقيق جداً.

في الماضي، تجلدت إيران على أعمال استعراضية نفذتها إسرائيل في حدودها، من سرقة الأرشيف النووي، واغتيال العالم الكبير محسن زاده، والهجوم على قاعدة المسيرات كرمانشاه، غير أنها تستغل التورط في غزة والشمال الآن كي تغير السياسة وترد على استفزازات إسرائيل. وحتى بعد الهجوم الليلي في نيسان الذي أطلقت فيه مئات الصواريخ والمُسيرات من إيران إلى إسرائيل رداً على اغتيال زاهدي في دمشق، لم يتعلم الدرس، فأقر نتنياهو مرة أخرى عملية لرفع المعنويات الإسرائيلية المتردية. في هذه المرحلة، كان عليه أن يفهم بأن كل هذه الأعمال لم تضعف الحرس الثوري حتى لو أحرجته للحظة قصيرة.

يفترض بنتنياهو أن يفهم علاقات القوى بين إسرائيل وإيران، التي تقترب من حافة النووي، وهو يعرف جيداً أنه تحت غطاء الخطابات الحماسية ووعود الجيش "للضرب في كل مكان” تضطر إسرائيل إلى معونة بايدن وحاملات طائراته. يجمل به أن ينصت لبايدن في القسم الدبلوماسي من سياسته أيضاً. وبدلاً من قرع طبول حرب أخرى وخطيرة، على نتنياهو أن يعمل على وقف نار في غزة. وهكذا يعاد المخطوفون ويحل هدوء في الشمال، وتتمكن إسرائيل من ترميم الجيش الإسرائيلي وإعادة مواطنيها إلى البلدات المهجورة في حدودها. لا رد أفضل من هذا على الضائقة التي جر نتنياهو الدولة إليها من أجل بقاء ائتلاف اليمين المتطرف برئاسته، واستمرار مؤامرة الانقلاب النظامي، وتدمير الديمقراطية. حان وقت التوقف وتغيير المسار.

شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم