اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملكة رانيا: انقلبت حساباتنا إلى مشاهد من أكفان بيضاء وأنقاض رمادية

الملكة رانيا: انقلبت حساباتنا إلى مشاهد من أكفان بيضاء وأنقاض رمادية
أخبار البلد -  
  • الملكة: انقلبت حساباتنا إلى مشاهد من أكفان بيضاء وأنقاض رمادية تتوسطها تحذيرات من قسوة المحتوى
  • الملكة: تم تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ومصداقيتهم وتحويلهم إلى شعب يمكن استباحته دون عواقب

وظفت جلالة الملكة رانيا العبدالله مشاركتها اليوم في قمة الويب المنعقدة في قطر للتأكيد على ان الواقع الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي نقل الحرب على غزة بتفاصيلها المرعبة ولحظاتها الدموية.

 

 

 

وأمام حشد كبير من الحضور قالت جلالتها "شاهدنا كيف انقلبت مساحاتنا على وسائط التواصل الاجتماعي وتحولت الصور الملونة التي كانت تعج بها حساباتنا إلى مشاهد أحادية اللون: أكفان بيضاء، أنقاض رمادية وشاشات بيضاء وسوداء تتوسطها تحذيرات من قسوة المحتوى".

وأضافت "أتردد مرات عديدة في مشاهدة ما وراء هذه التحذيرات. فبعد أكثر من 140 يوماً من الحرب أعلم تماماً ما ينتظرني: لقطات مروعة للحياة والموت من ذلك المكان الذي أصبح الأكثر بؤساً في عالمنا. رضع تغطي أجسامهم حروق موجعة، أطفال استبدلت أطرافهم بضمادات غارقة بالدماء، وأمهات يكشفن الأكفان عن وجوه ملائكية لقبلة وداع أخيرة".

وقالت "أعتقد لبرهة، وأنا أقلب مشاهد تلك الحرب التي خلت من الرحمة، أن الحال لن يزداد سوءاً... إلا أنه يتفاقم. يهوي مقياس الإنسانية إلى مستويات جديدة. أفعال لا يمكن تصورها... أصبحت أموراً اعتيادية: مستشفيات تتعرض للقصف، أماكن عبادة تُدمر، مدنيون يقتلون وبأيديهم الرايات البيضاء."

وأضافت جلالتها "سواء على الإنترنت أو أرض الواقع، لم تخدم المعايير المبهمة الفلسطينيين يوماً. انظر إلى الأسس العالمية لحقوق الإنسان، القانون الدولي، والقيم العالمية للمساواة والعدالة، ستجد ان بعض المبادئ الأساسية تُعرّف من جديد لتبرر مستوى من العنف لا يمكن تبريره إطلاقاً."

وأشارت إلى أسئلة يتردد صداها في أرجاء العالم، وتساءلت لماذا يُشجب قتل البعض لكن يبرر قتل آخرين؟ لماذا يعتبر حرمان طفل من الطعام جريمة، في حين يعتبر تجويع مليون طفل غزي نتيجة مقبولة للحرب؟ وما فائدة تغيير الاعتقادات ان لم نستطع تغيير الواقع؟ لماذا يجب اختبار إنسانية الفلسطينيين؟ لماذا على البعض ان يعمل على قدم وساق لنيل التعاطف، في حين يقدم للآخرين بلا مقابل؟ وما أهمية إيمان الملايين بأنك قد تعرضت للظلم، إذا سُمح للظلم بالاستمرار؟


اقرأ أيضاً : القوات المسلحة تنفذ إنزالات جوية إغاثية جديدة على قطاع غزة "فيديو"


وقالت "لم يكن أهل غزة يوماً أكثر ارتباطاً بالعالم من أي وقت مضى – لكنهم لم يكونوا أكثر عزلة في الوقت ذاته. قُطعت عنهم سبل الماء والغذاء والدواء والوقود وكل ما يلزم لاستمرار الحياة، لكنهم استمروا في استخدام هواتفهم للوصول إلينا."

وأضافت "قد حلم الفلسطينيون بذاك اليوم الذي سيخبرون فيه قصتهم للعالم. واليوم أصبح صوتهم مسموعاً بوضوح، لكن بأي كلفة؟" مشيرة الى أن "الدعم الجماعي جاء على حساب القتل الجماعي."

وشددت جلالتها "نحن بحاجة لوقف لإطلاق النار. وقف للدمار، وقف للنزوح.. ووقف للحرمان المتعمد. يجب على هذه الحرب ان تنتهي الآن. العرقلة المتعمدة لدخول المساعدات يجب ان تنتهي. وعلى الرهائن والمعتقلين من كلا الطرفين ان يعودوا إلى بيوتهم".

وقالت "لكن هذه هي البداية فقط. فالفلسطينيون يريدون ما يعتبره أغلبنا حقوقاً بديهية: حقهم في تقرير المصير، القدرة على حكم أنفسهم بكرامة وأمان. والتحرر من الاحتلال. ولا يمكن تحقيق أي من ذلك، دون دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".

 
 

وأضافت "التضامن مع الفلسطينيين يجب ان لا يكون أمراً عابراً. فالملايين ممن رفعوا أصواتهم يجب ألا يسمحوا بتراجع قصة فلسطين إلى الهامش مرة أخرى". مشيرة إلى انه "حين نُخفق في الوقوف مع الحق، نُقر بلا منازع بكل ما هو باطل". "فكل صوت يحمل في مداه أمواجاً من الإمكانية. إن اتحدَت ستخلق واقعاً جديداً للشعب الفلسطيني."

وقالت "بلا شك، ما من قوة تفوق قوة جموعٍ عالمية واعية وممتعضة تطالب بنهاية ظلم تاريخي. بإمكان الضغط الشعبي ان يعيد رسم المستقبل. فالتضامن الجماعي أجبر قادة على اتخاذ خطوات اعتُقِد أنها مستحيلة... لزوال العبودية ... لإنهاء التفرقة العنصرية ... لإسقاط الجدران. فالتغيير ممكن، والظلم قابل للزوال".

وأكدت "علينا ان نُصر على عالم حيث السلام والكرامة والحرية هي حقوق بلا منازع. لأجلكم ولأجلنا... ولأجل شعب فلسطين. لأن قصتهم هي جزء من قصتنا. وفي وقوفنا معهم، نقف مع أنفسنا أيضاً."

وفي كلمتها رسمت جلالتها تدرجاً موضوعياً للقضية الفلسطينية حيث قالت "بالتأكيد، فتحت هجمات السابع من تشرين الأول فصلاً جديداً في صراع طويل. لكن القصة الأكبر امتدت لسنوات أطول من أعمار معظمنا: خمسة وسبعون عاماً لم ينعم الفلسطينيون خلالها يوماً بالسلام."

وقالت "لوقت طويل، تم تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ومصداقيتهم... وتم تحويلهم إلى شعب يمكن استباحته دون عواقب. تم تجاهل واقعهم كشعب تحت الاحتلال، وتشويه مجتمعهم المتنوع من أطباء وأساتذة وناشطين، وسحق وتجريم محاولاتهم العديدة للمقاومة غير المسلحة – من حملات الإضرابات والعصيان المدني التاريخية إلى مسيرة العودة الكبرى في غزة."

ونوهت إلى انه "تم اختزال الشعب الفلسطيني إلى أعداء في رواية لطرف آخر – صُوروا للعالم على أنهم تهديد للأمن أو إرهابيين. لكن اليوم، ولأقسى الأسباب، أصبح الفلسطينيون على مرأى العالم. فبعد ثلاثة أرباع قرن من بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رأى الملايين حول العالم للمرة الأولى ما يعنيه أن تكون فلسطينياً."

وأضافت "أفعال الحرب لا تكون دائماً واضحة على هيئة قصف جوي أو كمين أو عملية اختطاف. أحياناً، يأتي العنف على صورة حصار مطبق يمتد لأكثر من سبعة عشر عاماً، أو عقود من عمليات القتل اليومية. يأتي على شكل نقاط تفتيش أو جدار عازل أو عنف من مستوطنين مسلحين أو اعتقالات بلا سبب واهانات لا تنتهي تحت وقع احتلال عسكري."

وقالت جلالتها ان "هذه هي مشكلة ما يسمى بحلقات العنف: لا يوجد اتفاق من أين تبدأ القصة، ويركز كل طرف على معاناة شعبه ويقلل من معاناة الآخرين – ودوائر الصدى الرقمي تشجع حالة التمترس بأن رأينا هو الوحيد الصائب".

وأضافت "دوائر الصدى في أذهاننا مبرمجة على رفض أي حقائق أو معلومات لا تؤكد قناعاتنا. ومع ذلك، الحرب في غزة والتي تبث للعالم مباشرةً، أظهرت بشكل واضح الاختلال في موازين القوى الذي أملى قصة هذا الصراع. وقد دُفع الكثيرون في الغرب للشك بمصداقية الصورة التي طُبعت في أذهانهم عن القضية الفلسطينية، وأنهم قد لا يمتلكون القصة الكاملة لها." مشيرة إلى انه "عندما يُسلب أحد أطراف الصراع من حقه في سرد الرواية، لا يبقى أمامنا إلا رواية منقوصة".

وأكدت "ليس من السهل زعزعة القناعات الراسخة، لكن عندما نخرج من أريحية ما هو مألوف نجد الفرصة للفهم والتواصل والنمو". منوهة إلى انه "يمكن لأحدهم القبول بأن قيام دولة إسرائيل كان - بالنسبة للكثيرين - بمثابة رد على ظلم تاريخي، وفي الوقت ذاته يُقر أن ذلك أوجد ظلماً ما زال قائماً على شعب آخر".

وقالت " لكن العديدون ممن عبروا عن هذه المشاعر واجهوا رد فعل سلبي، وكأن المساواة بين قيمة حياة الفلسطينيين والإسرائيليين هي جريمة. وكأنما الفلسطينيون موجودون خارج حدود إنسانيتنا."

وتعد قمة الويب قطر الحدث الافتتاحي لقمة الويب العالمية في الشرق الأوسط، والتي تدير عدداً من الأحداث التكنولوجية في العالم. ويجمع المؤتمر الذي يستمر لأربعة أيام ألف شركة ناشئة من 80 دولة من بينها الأردن، وتستقطب القمة نحو 12 ألف مشارك من أكثر من 120 دولة.

شريط الأخبار بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما