اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضمان الأجتماعي : تغيير 5 مدراء اعلام في أقل من عام ونصف .. " حرام بكفي "

الضمان الأجتماعي : تغيير 5 مدراء اعلام في أقل من عام ونصف ..  حرام بكفي
أخبار البلد -  

كتب أسامه الراميني 

الناطق بأسم الضمان الاجتماعي او من يتولى مهمة التواصل الاعلامي يختلف دوره ومهامه ورسالته عن غيره من الناطقين في المؤسسات والدوائر الرسمية وغير الرسمية. 

خبير التأمينات و مدير المركز الاعلامي السابق في المؤسسة كتب عن مهمة الناطق باسم الضمان ولخصها بلافتة او رسالة استرشادية قال بها ان الناطق يجب ان يكون صوتآ لكل مكونات الضمان وليس لتوجهات المؤسسة وقراراتها وسياساتها مطالبآ هنا من يشغل هذا المنصب ان يكون حاضرا بصورة دائمة امام الاعلام و جاهزآ للمشاركه في الحوارات والبرامج الاعلاميه وفي اي وقت بالاضافه الى القدرة على التواصل مع وسائل الاعلام محاورا مبادرا مشرفا على كل شيء ،

والاهم متاحآ للرد على كل التساؤلات والاستفسارات بالاضافة الى مهمات اخرى لا نريد ان نكررها او نعيدها ، ولكن علينا ان نتسائل ونقول هل استطاع مدير الضمان الدكتور محمد الطراونه ان يعالج هذه الثغرة تماما ويضع اصبعه على موقع الخلل بدلا من سياسة المحاولة  والخطا والتجريب والتدريب .

فأهم منصب في الضمان هو الناطق الاعلامي او مدير الاعلام والاتصال وخصوصا في هذه المرحله الصعبة الشائكة المشتبكة بالغة التعقيد في ظل وجود تقارير دولية تشكك في مكانة و قوة المركز المالي للمؤسسة وقدرتها على الموائمة بين الموجود والمتغيرفي المستقبل القريب . 

مدير عام الضمان الاجتماعي وهو بالمناسبة لم يمضِ في منصبه سوى سنة ونصف فقط ، وبالرغم من ان هذه المدة ليست سهلة الا انه للاسف لم يستطيع تفعيل مهمة الناطق الذي لا ينطق !! بسبب سرعه تغييره او الاحاطة به او حتى عدم قدرتة على اختيار الناطق المناسب في المنطوق الانسب.

فهل يعقل مؤسسه بحجم الضمان الاجتماعي متداخلة و مشتبكة ومتشابكة مع كل الوطن وتدخل لبيت كل مواطن تغيير خمسة ناطقين باقل من عام ونصف..!. فترتد عن مسيرتها وتوقف انطلاقتها وتعيد سحب رصيدها من الانجاز والاستقرار الذي كان صفة ملازمة للضمان الاجتماعي. صاحبة اكبر  مكتب اعلامي في كل الدولة ففي عهد الادارات السابقة وكان للمركز  سيره ومسيره خبره طويلة ، وتجربة منيرة وكان المركز بمثابه شعله يعمل كخلية نحل ودينمو محرك ، او بالاحرى تيار كهربائي لا يتوقف. 

مدير الضمان الطراونه لا يدرك اهمية وجود مدير متمرس متفرغ  يمتلك كاريزما وشخصيه مستقلة لا يشغله سوا ان يكون رسالة واذاعة ومشهد ،فأقصى  المدراء المتميزين من ابناء المؤسسه وبدا يختار على طريقه "خليه يجرب" حتى وقع الفأس بالرأس وخسرنا كل الانجاز بسبب عدم حسم العلاقة مع مهنة الاعلام وتراجع الاولويات .  

فغيرت المؤسسة مدرائها كما تغير السنة فصولها فاحيانا يتم انزال الشتوي واخفاء الصيفي ودواليك ! 
الضمان غيرت خمسة من المدراء باقل من هذه الفترة دون تصحيح الاخطاء او تعزيز التجربة او تعظيم الانجاز، وتنطلق نحو الهدف المنشود فتم اقصاء شامان المجالي بأعتباره وزن ثقيل من العهد البائد.      

ومن ثم محمد عوده قبل ان  يتم اطلاق الرصاص على ياسر العكروش الذي تم سفك دمه  بين القبائل ، وتوالت الاسماء حتى جري تعيين مديرآ غير متفرغ عليه من المهام والمسؤوليات الكثير الكثير ومنشغل اكثر باللجان والاجتماعات والالتزامات ، ونقصد هنا محمود المعايطه بدلا من انس القضاة  الذي يبدو انه مل من هذه المهمه وعجز عن ايصال رسالة المؤسسة فادار الاعلام بعقلية موظف وليس برؤية وفلسفة اعلامي فكانت النتيجه هكذا. . 


قلنا ان تجربة طويله لخبير التأمينات الذي كان  يجمع الحقوق بالاعلام مع الادارة والتشريعات والسياسات  ،فامتلك القدره على التواصل مع كل ممثلين الاعلام  ،غادر وربما لن يعود ولكن المطلوب الان ضرورة عمل دراسة عصف ذهني وفكري لأعادة احياء هذا المنصب وتفعيل دور الناطق الذي يجب ان يكون لديه خبرة وتجربة حاضرآ دائما بتفاصيل المؤسسة وتشريعاتها وسياساتها ويعرف ما معنى التواصل ويفرقه عن مجرد الرد على سؤال هنا واستفسار هناك، لا يغيب عن المشهد ولا يتاثر في الخروج مقنعا فاهما وليس حافظا ،كاشفآ لا مرافعا، متوفرآ لا غائبآ، متواصلآ لا منعزلآ .. والاهم محبا لعمله مشرفا على طريقه يعرف على الاقل اسماء الصحف ومواقعها.
شريط الأخبار حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد