اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أثارت رعبا غير مسبوق.. متى تحدث العاصفة المغناطيسية وكيف تحمي نفسك؟

أثارت رعبا غير مسبوق.. متى تحدث العاصفة المغناطيسية وكيف تحمي نفسك؟
أخبار البلد -  
أحدث خبر تعرض الأرض لعاصفة مغناطيسية قبل يومين حالة هلع لدى الكثيرين، سيما أن العلماء تحدثوا عن تأثيرها على فئة من البشر صحيا، وراح البعض يطرح أسئلة كثيرة عنها وعن تأثيرها وعن الموعد المقبل المرتقب لحدوثها والأهم هو كيف نحمي أنفسنا منها.

ووفقا للخبراء فقد كانت ذروة العاصفة المغناطيسية في الساعة السادسة صباح يوم الثلاثاء 23 يناير وفي الساعة 12 ظهرا من نفس اليوم، ولكنها كانت ضعيفة من مستوى G1 (أعلى مستوى هو G5)، ومع ذلك فهي تؤثر في الحالة الصحية للأشخاص الذين يتحسسون من تغيرات الطقس.

العربية.نت حاولت جمع معلومات قد تروي فضول المهتمين بهذا الموضوع، والأكيد أن العواصف المغناطيسية تحدث بشكل دوري ويعلن عنها العلماء في المتوسط 5-6 مرات في السنة، ويمكن أن تستمر عدة أيام. بالطبع ليس لها أي خطر جسيم، بيد أنها تعقد حياة من يعاني من مشكلات صحية.

فما هي العواصف المغناطيسية وكيف نحتمي منها؟

يوجد حول الكرة الأرضية غلاف غير مرئي -الغلاف المغناطيسي، الذي يحمي الأرض من الإشعاع الشمسي. كما تعصف بالأرض الرياح الشمسية- جسيمات متأينة تنطلق باستمرار من الشمس بسرعة 400 كلم في الثانية. وعادة، تكون قوة ضغط الرياح الشمسية وضغط الغلاف المغناطيسي للأرض متساويين.

ولكن عندما تحصل في الشمس توهجات، تزداد سرعة الرياح الشمسية، ويختل توازن الضغط، حيث يبدو أن ضغط الغلاف المغناطيسي على الأرض قد ازداد، ما يؤدي إلى تغير قوة التيارات. ويطلق على هذه التغيرات "عاصفة مغناطيسية". وأن توهج بعض النجوم الفتية يمكن أن يدمر الغلاف الجوي لكواكبها. ولكن النشاط الشمسي دون ذلك، ومع ذلك يؤثر في الحالة الصحية لسكانها ويؤدي إلى مشكلات في الاتصالات اللاسلكية وعطل الأجهزة.

هل تشكل خطورة على حياة الناس؟

ليس هناك رأي موحد بين الخبراء بشأن هذه المسألة. وأظهرت نتائج الدراسات، أنه في فترة العواصف المغناطيسية تزداد الوفيات وحالات احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية بحدود 20 بالمئة. وهذه مجرد بيانات إحصائية. لذلك من الصعب تقدير تأثير عاصفة مغناطيسية محددة في صحة الإنسان.

ويقول أليكسي سترومينسكي، كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، "لإجراء دراسة عن تأثير العواصف المغناطيسية في الصحة والحالة العامة للإنسان، يجب أن تكون هناك معايير محددة يمكن قياسها. لأن الصداع أو عدم انتظام ضربات القلب ليس معيارا. لأن هذه الأعراض قد تكون ناجمة عن مجموعة كبيرة من الأسباب، بما فيها تقلبات الطقس وتغير مستوى الضغط الجوي، والعواصف المغناطيسية لا تؤثر في مستوى الضغط الجوي".

وتقول الدكتورة يلينا تيخوميروفا، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم في أيام العواصف المغناطيسية الإكثار من شرب الماء والتقليل من استهلاك الملح. لأن الملح يحبس السوائل في الجسم ويسبب ارتفاع مستوى ضغط الدم. وأما من يعاني من انخفاض مستوى ضغط الدم، فعليه تناول منقوع بعض أنواع الأعشاب بما فيها عشبة الليمون- شوندرة صينية (Schisandra chinensis).

ومن جانبه يشير الدكتور إيغور بوبروفنيتسكي، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، إلى أن العديد من الأطباء لا يتفقون مع هذا الرأي.

ويقول، "التوهج الشمسي، مثله مثل العوامل الجوية والمغناطيسية الأخرى، لا تؤثر سلبا في جميع الناس. إنها تؤثر في الأشخاص الذين يتحسسون من تقلبات الطقس والذين يعانون من ضعف بعض أنظمة جسمهم، مثل هذه العوامل لا تؤثر في الأشخاص الأصحاء".

ويضيف بوبروفنيتسكي موضحا، لم تدرس آليات تأثير الاضطرابات الكهرومغناطيسية في البشر بصورة جيدة. ومع ذلك، حتى المرضى الذين لا يدركون حقيقة التوهج الشمسي، يشعرون بتدهور حالتهم.

ويفترض وجود آثار عديدة عند التعرض لاضطرابات المجال المغناطيسي بسبب التوهجات الشمسية: ارتفاع مستوى ضغط الدم، وانخفاض القدرة على العمل، والصداع، وزيادة القلق وتفاقم الأمراض المزمنة، بما فيها الحساسية.

ووفقا للأطباء، يدرك الشخص بصورة غريزية التقلبات في المجال المغناطيسي للأرض، لأنها تهدد حياته، وتسبب زيادة هرمونات التوتر - الكورتيزول والأدرينالين، ما يؤدي إلى تشنج الأوعية الدموية وارتفاع مستوى ضغط الدم.

وينصح الأطباء الأشخاص الذين لا يتحملون تقلبات الضغط الجوي في أيام العواصف المغناطيسية بالحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، وتجنب القيام بنشاط بدني مكثف وممارسة الرياضة ورحلات التسوق المتعبة، وبتناول المسكنات والمهدئات لتفادي هذه الحالة مستقبلا.

ويعتبر الصداع الشديد أكثر العلامات وضوحا لتأثير العواصف المغناطيسية على جسم الإنسان، ليتسبب في النهاية بصداع نصفي وأرق وحالة من الغثيان.

وتجدر الإشارة إلى أن خبراء المختبر أعلنوا في وقت سابق أن أقوى توهج في الدورة الشمسية الحالية حدث في ليلة 1 يناير 2024 ( X5.0 درجة، وهو ما يعادل تقريبا ضعف درجة التوهج X2.8 الذي حدث يوم 14 ديسمبر عام 2023 والذي كان حتى ليلة الأول من يناير 2024 الأقوى.

ويذكر أن أقوى توهج للشمس (X8.2) سجل يوم 10 سبتمبر عام 2017.

يتم تحديد خطر العواصف المغناطيسية من خلال مستوى شدتها باستخدام مؤشر Dst.

حساب هذا المؤشر، يتم باستخدام أجهزة القياس المغناطيسية الموجودة في محطات على خط الاستواء المغناطيسي للأرض.

وتقدر العواصف المعتدلة من 50 إلى 100 نانو تسلا، والعواصف الشديدة من 100 إلى 200 نانو تسلا، والعواصف الأشد، بأكثر من 200 نانو تسلا، في الحالة العادية، يتراوح المقياس من 20 إلى 20 نانو تي.




شريط الأخبار حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات