اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د. أسعد عبدالرحمن يكتب: "نكبة جديدة" في الضفة والقطاع: محاولات ومقاومات

د. أسعد عبدالرحمن يكتب: نكبة جديدة في الضفة والقطاع: محاولات ومقاومات
د. أسعد عبدالرحمن
أخبار البلد -   تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات اقتحام واسعة بمناطق عدة بالضفة الغربية، وسط اندلاع اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان "المستوطنين" المسلحين، فيما تقوم جرافات الاحتلالبإغلاقالطرقالرئيسية، في استمرار لسياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في "الضفة الغربية". إضافة إلى هذا،نلحظ إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو)على تجاهل التحذيرات المتكررة للجيش والشاباك، التي أكدت أن الكيانالصهيوني مضطر إلى التخفيف من خطورة الوضع الاقتصادي المتفاقم في "الضفة" ، متفقين بذلك مع الموقف الأمريكي الداعي لتخفيف الأزمة الاقتصادية هناك من خلال الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحجوزة في "إسرائيل"

لقد كانت رسالة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية واضحة بأن ما يحدث في "الضفة"من مقارفات للاحتلال، تؤشر إلى توسبعالدولة الصهيونية للجبهة الإضافية في الحرب الإسرائيلية على كل ما هو فلسطيني هناك، وأن حكومة الاحتلال تؤجج هذا الخطر من خلال الخنق الاقتصادي والتصريحات التحريضية المتنوعة ضد السلطة الفلسطينية،علاوة على مزيد من تسليح المستعمرين/ "المستوطنين" والاقتحامات اليومية والاغتيالات والاعتقالات، متجاهلة أن هذا الأمر قد أوشك على أن يؤدي إلى وقف التنسيق الأمني مع السلطة. ومع ذلك، مضى (نتنياهو) ووزراء حكومته(الموغلة في اليمين والفاشية) بالمخاطرة بتوسيع الجبهة الجديدة في الضفة الفلسطينية عبر السماح للمستعمرين المتطرفين متابعة سياستهم بالاستيلاء على مزيد من الأراضي وتهجير الفلسطينيينمرشحة الكيان الصهيوني للتعرضالى إنتفاضة فلسطينية شاملة

وبحسب العميد المتقاعد (إفرايم سنيه) فإن "نتنياهو، وكجزء من صراعه على البقاء السياسي، يسعى للدخول في مواجهة مع الإدارة الأمريكية بشأن موضوع مستقبل قطاع غزة، وشريكاه في الائتلاف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يسعيان لإشعال مواجهة واسعة النطاق في الضفة الغربية". وتابع: "هذه الأعمال التي لا يمنعها رئيس الحكومة، على الرغم من مناشدات الأمريكيين، يمكن أن تفتح جبهة إضافية في أراضي الضفة الغربية القريبة من المراكز السكانية في إسرائيل". من جانبها، حذّرت افتتاحية "هآرتس"من أنه "يمكن أن ينفجر الإنسان غضباً، وهو يرى أن إسرائيل تقوم الآن بكل ما يمكن لدفع الضفة إلى انتفاضة أُخرى.. فبغطاء الحرب، وبمساعدة حكومة اليمين المتطرف، قام الجيش بتغيير سلوكه في الضفة بشكل خطِر؛ يريد غزة في الضفة. والمستوطنون يريدون غزة في الضفة لدفع الفلسطينيين خارجاً، والجيش يدعمهم". وختمت: "إسرائيل تريد انتفاضة. من الممكن أن تحصل عليها أيضاً. المهم ألّا تبدو متفاجئة حين تحدث".وفي الأثناء،ازدادت الضغوط الاقتصادية والبطالة في "الضفة"، متواكبة مع مقارفات الاحتلال اليومية، حيث توقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الفلسطيني 6% خلال السنة الحالية 2024، فيما فقد الفلسطينيون 32% من الوظائف في "الضفة"، أي ما يعادل 276 ألف وظيفة بسبب تداعيات العدوان على قطاع غزة، حسبما ذكرت منظمة العمل الدولية

لقد دخلت مخيمات وقرى وبلدات ومدن الضفة الغربية على خط المعركة بعد أن ساهم تصعيد تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وانفلات أكبر "للمستوطنين" من جهة ثانيةمع توسيع المقاومة اثر ملحنة 7 اكتوبر من حهة ثالثة.والحال كذلك، لم يكن مفاجئا قيام الكيان الصهيوني بتعزيز وجوده العسكريوالأمني في مختلف مناطق الضفة بمئات الضباط والجنود استعداداً لموجة من العمليات والمواجهات، وبالذات بعد أن أحكم قبضته على الضفة منذ "طوفان الأقصى"، وعزل المدن الفلسطينية بالكامل بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، في تحرك هو الأول من نوعه منذ الانتفاضة الثانية، معلنا الضفة منطقة عسكرية مغلقة. وكل ذلك على درب مزيد من المساعي الإسرائيلية القديمة/ الجديدة لجعل الاحتلال الصهيوني حالة دائمة في الضفة ("يهودا والسامرة" بعباراتهم"!!!) من خلال استعمار مزيد من الأرضمقرونا مع تهجير الفلسطينيين، محاولين تحقيق هدفهم المعلن على لسان مسؤوليناسرائيليين كبار، باقتراف "نكبة جديدة" (أو "استكمال" ما باشروه في نكبة 1948 سواء في الضفة أوالقطاع). غير أن ملحمة قطاع غزة وتداعياتها المذهلة عربيا ودوليا من جهة، و"جبهة المقاومة" الإضافية سواء في الضفة أوغيرها من الساحات العربية المساندةمن جهة ثانية، كفيلان - فيما نأمل، شرط وحدة وطنية فلسطينية فاعلة-بوأد المخطط الإسرائيلي الاستعماري/ التوسعي/ الاحلالي
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام