اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تحدث الاردن ومصر عن الحرب ؟

لماذا تحدث الاردن ومصر عن الحرب ؟
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
أخبار البلد- اريد ان احذر بكل صراحة من تحشيد غبي عبر بعض الالسن يجري ضد الفلسطينيين، بذريعة احتمال تهجيرهم الى الاردن ومصر، وتوطينهم بعيدا عن غزة والضفة الغربية.
 

هذا التحشيد الغبي والعكسي تتورط فيه جهات غامضة، تريد نقل نار الكراهية الى العلاقة بين الفلسطينين، والاردنيين والمصريين، والجرأة فيه نراها على الفلسطيني، ولا نراها على الاسرائيلي، وحين تقرأ بعض التقارير تدرك ان بعض العرب لا يعرفون حتى كيفية ادارة معاركهم الاعلامية.
 


الاصل هنا ان يتم التحشيد ضد اسرائيل التي تريد تنفيذ هكذا مخططات، وليس ضد الضحايا، والتعبير عن رفض التهجير والتوطين يجب ان يوجه الى اسرائيل فقط، ولا يتحول تدريجيا الى نبرة تحمل ضيقا من الفلسطينيين، ومشاكلهم وازماتهم وكلفتها على جوارهم التاريخي.

هذه الاراء لا تأتي من جهات شعبية وطنية او رسمية في البلدين، لكنها تتسلل عبر بعض الالسن القذرة والانفس المشبوهة، والهدف هو اثارة الكراهية بحق الفلسطينين، وتصويرهم بصورة الخطر على شعوب المنطقة برغم معرفتنا جميعاً ان شعبي الاردن ومصر، من الشعوب العربية الوطنية، التي قدمت الدم والشهداء لفلسطين، ولا يجحدهما احد، ولا يتنكر لارثهما الا قليلي الاصل.

شعوب المنطقة تتعاطف مع الفلسطينيين، حتى لو خفت صوت بعضها، فالكل يعرف ان فلسطين هي قضيته لاعتبارات دينية وعقائدية اولا قبل شعارات القومية والوطنية، والانفكاك من هذا الالتزام كلفته كبيرة على الناس، لاعتبارات سياسية وواقعية ايضا، تمنع الانفكاك نهاية المطاف.

الاردن ومصر في حالة توتر شديد، والبلدان استعملا نفس المصطلح للتعبير عن رفض مخطط التوطين، اي مصطلح الحرب، والقاهرة الرسمية قالت في تعبيرات الرئاسة المصرية أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء تعني جر مصر إلى حرب ضد إسرائيل، فيما الاردن قال في تعبيراته الرسمية عبر وزارة الخارجية ان الاردن لن يسمح بحدوث نكبة جديدة للشعب الفلسطيني، واي محاولة لتهجير الفلسطينيين تعني الحرب بالنسبة للاردن.

هذا يعني ان محاولات توظيف اسرائيل للمذبحة الجارية لتنفيذ مخطط الازاحة السكانية او الديموغرافية نحو مصر والاردن، محاولات لن تنجح ابدا لاعتبارات كثيرة، ابرزها ان الشعب الفلسطيني ذاته يقدم نموذجا عن رفضه الكلي للتهجير، وقد كان متاحا طوال عقود الخروج بشكل متدرج وناعم، ولم يحدث هذا الامر، كما ان الخروج القسري تحت القصف، ليس امرا بهذه السهولة، التي تتصور فيها اسرائيل ان الفلسطينيين مجرد مجاميع بشرية يمكن نقلهم وتحريكهم وطردهم كما تريد، مع اوهام الاحتلال بأن مصر والاردن ستقبلان بهكذا مخطط وهو مخطط مرفوض لمعرفة البلدين كلفته الخطيرة على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وامن مصر والاردن، وامن الاقليم، وما يعنيه ذلك على المدى البعيد، على استقرار هذه الدول.

ازمة اسرائيل اليوم تكمن في فشل كثير من مخططاتها برغم كل عمليات القتل التي تقوم بها، ويكفيها ملف الديموغرافيا في فلسطين، حين يعيش فيها اليوم اكثر من سبعة ملايين فلسطيني، جربت معهم اسرائيل كل الوسائل فلم يتغير شيء، والكتلة الفلسطينية ليست ناشئة ولا سائحة وعابرة ولا مؤقتة، فهي كتلة اصيلة في ارضها ووسط ناسها، وتدرك اليوم كلف اللجوء والتهجير.

لكن يبقى التحذير الذي اشرت اليه مطلع المقالة، فالتركيز يجب ان يكون ضد الاحتلال، صانع الازمات، ولايتم حرف البوصلة نحو اتجاهات جديدة مصنوعة في مختبرات معتمة تهدف لخفض التعاطف مع الفلسطينيين، خصوصا، مع وجود اصوات نشاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وبعض المعلقين العرب يريدون دب الصوت على الفلسطينيين، باعتبارهم اساس بلاءات المنطقة، وان حملهم بات ثقيلا، وانه غير مرحب بهم، في تعبيرات لا تؤشر على اي وطنية، بل تؤشر على الجرأة على الضحية، واعفاء المجرم من مسؤوليته الاصلية التي نعرفها جميعا جيلا بعد جيل.

وتبقى الاشارة المهمة الى ان الاردن ومصر، لاول مرة منذ توقيع معاهدات السلام، كامب ديفيد، ووادي عربة، يتحدثان عن الحرب مع اسرائيل في وجه مخططات التهجير والتوطين، وهذه رسائل واضحة تنزلت في كل مكان وتوشر من جهة ثانية على حالة الخطر البنيوي في كل هذه المنطقة.
شريط الأخبار تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية"