اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا استغرقت إسرائيل وقتاً طويلاً للتعامل مع هجوم حماس؟

لماذا استغرقت إسرائيل وقتاً طويلاً للتعامل مع هجوم حماس؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
يتساءل البعض أين كانت قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء تلك الساعات الطويلة، التي كان يتجول خلالها مقاتلو حركة حماس بإراداتهم حول المجتمعات القريبة من غزة

قال مواطن إسرائيلي "لقد فشل الجيش تماماً كقوة رد سريع"، بينما كان يشير إلى أن بعض المجتمعات التي تعرضت للهجوم اضطرت إلى الاعتماد على قوات الحماية المدنية في منطقتها أثناء انتظارها وصول الجيش

واستغرق الأمر، في نهاية الأمر، يومين كاملين منذ بدء توغل مقاتلي حركة حماس لإخراجهم من الأراضي الإسرائيلية

وستستغرق الإجابة الكاملة بشأن معرفة ما الأسباب التي أدت ذلك بعض الوقت. ولكن يبدو أن مفاجأة وحجم وسرعة الهجوم أربك الأنظمة الدفاعية الضعيفة التي لم تكن في حالة استعداد للدفاع عما واجهته

وقد أخفقت المخابرات الإسرائيلية في معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم. ويبدو أن الحركة نفذت برنامج خداع طويل الأمد لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة في شن هجوم طموح

كما أنها مارست جيدا الأمن التشغيلي لتنفيذ العملية، وغالبا ما ابتعدت عن الاتصالات الإليكترونية

واعتمدت حماس بعد ذلك على ما قد يعقب ذلك من حيث نطاق وسرعة الهجوم غير المسبوقين

اُطلقت آلاف الصواريخ كغطاء جوي. ولكن شُنت كذلك ضربات بطائرات من دون طيار على معدات المراقبة التي تستخدمها إسرائيل على السياج الحدودي لمراقبة ما يحدث هناك. وبعد هذه الضربات، أحدثت المتفجرات الناسفة والمركبات ما يصل إلى 80 ثغرةً في السياج الأمني

وساهمت كذلك الطائرات الشراعية الآلية والدراجات النارية في هذا الهجوم، حيث تدفق ما بين 800 إلى 1000 مسلح من غزة لمهاجمة مواقع متعددة

ويبدو أن تكتيكات الاجتياح السربي هذه قد نجحت في التغلب على دفاعات إسرائيل، على الأقل، لفترة من الوقت

ومن الممكن أن يكون هذا الحجم من العمليات قد أدى إلى فوضى داخل مراكز القيادة والسيطرة الإسرائيلية، التي كانت، بالفعل، هادئة صباح يوم السبت الذي وافق عطلة دينية

واستهدف بعض مقاتلي حماس تجمعات المدنيين، بينما استهدف آخرون نقاط عسكرية مخصصة لحماية المدنيين . وكانت هناك حالة من الصدمة، عندما ُنشرت صور للدبابات الإسرائيلية التي وقعت في أيدي حماس، من أن نقاط الحماية العسكرية هذه لم تكن محصنة بشكل قوي، بحيث يمكن اجتياحها

وظلت الثغرات الموجودة على الحدود مفتوحة لفترة كافية للسماح بنقل الرهائن إلى غزة قبل أن تُستخدم الدبابات في نهاية المطاف لإغلاقها

ويبدو أن الدفاعات كانت ضعيفة. فقد ركزت قوات الأمن والدفاع الإسرائيلية، خلال الأشهر الأخيرة، بشكل أكبر على الضفة الغربية بدلاً من غزة. الأمر الذي ربما أدى إلى ترك ثغرات

وربما اعتمدت حماس على حالة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي حول سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لزيادة تشتيت انتباه المؤسسة الأمنية

ولطالما تُصنف القدرات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية على أنها الأفضل في الشرق الأوسط وعلى أنها واحدة من الأفضل في العالم، و لكن ربما استهانت إسرائيل أيضاً بقدرات خصومها

قورنت الهجمات التي شنتها حماس بهجمات 11 من سبتمبر/أيلول التي وقعت في الولايات المتحدة، عندما لم يتنبأ أحد بأنه يمكن استخدام الطائرات كأسلحة. وغالبا ما يسمى هذا بـ " فشل التخيل"

وقد يكون هناك فشل مماثل في القدرة على التخيل، بشأن إحدى القضايا المتعلقة بإسرائيل، مما سيتركها غير مستعدة لأي شىء من جانب عدوها الطموح للغاية

وستكون هذه المخاوف، بالتأكيد، جزءاً من التحقيقات طويلة المدى التي من المحتمل أن ُتفتح . وعلى الرغم من ذلك، سيكون التركيز على المدى القصير على ما الذي يتعين القيام به بعد ذلك، بدلاً من النظر إلى الخلف

وقد أخفقت المخابرات الإسرائيلية في معرفة تفاصيل مخططات حماس لتنفيذ الهجوم. ويبدو أن الحركة نفذت برنامج خداع طويل الأمد لإعطاء الانطباع بأنها غير قادرة أو غير راغبة في شن هجوم طموح
شريط الأخبار الخشمان: لا نريد بلديات تدير الأزمات.. نريد إدارة محلية تصنع التنمية بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم أسماء أوائل «الشامل» 2026 تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات.. والمرحلة الأولى تبدأ خلال أسبوع هل يفلت الشواربة من المحاسبة عن بلاوي الثمان سنوات العجاف التي أرجعت المدينة إلى المربع صفر. صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الطاقة والمعادن: لا رفع للتعرفة الكهربائية ولا توزيع للفاقد على الفاتورة "الحملة على الكريستال".. القبض على 177 تاجرا ومروجا ومتعاطيا في الأسبوع الثالث البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية مدارس التربية الريادية راية رفعها يوسف داود لتصبح صانعة للمجد والأوائل في خلدا البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات التضخم في الأردن يرتفع إلى 2.13% خلال 7 أشهر تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة الضمان الاجتماعي يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي شركات الأمن والحماية بالضمان الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط البنك الدولي: أكثر من مليون مستفيد من برنامج الخدمات الصحية الرقمية في الأردن شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في مشروع قانون "الملكية العقارية" توقيع مذكرة تفاهم بين تجارة الأردن واتحاد الغرف الباكستانية إيران تعلن توقيف دبلوماسيين فرنسيين في موقع “اجتماع سري”