اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإدارة السليمة في العقل السليم

الإدارة السليمة في العقل السليم
أخبار البلد -  
 


أخبار البلد- ما زال الرياضيّون وعشّاق الرياضة يردّدون شعار » العقل السليم في الجسم السليم»، وهذا قولٌ صحيح إلى حدٍ ما، لأنّ سلامة العقل لها مصادر كثيرة، غير سلامة الجسم وممارسة الرياضة.

ومتى تحققت سلامة العقل فإنّ تفعيلها وتوظيفها في خدمة الفرد وخدمة المجتمع وضمان استمراريتها أمورٌ أساسيّة في الحياة، أمّا الاكتفاء بسلامة العقل دون الاستفادة من هذه السلامة واستثمارها في صالح الفرد والمجتمع، فهو أمرٌ لا أهميّة له.

 

 

 

ومن أهمّ الوظائف للعقل السليم إدارة شؤون الحياة وتنظيم سيرها من مختلف الجوانب، بدءاً من إدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء إلى إدارة المشاريع الخاصة والعامّة إلى إدارة المؤسّسات إلى إدارة الدول، وما من شيء في حياة الإنسان، إذا أراد أن تسير أموره على ما يرام، إلاّ وهو في حاجة إلى الإدارة.

وقد يفهم بعض الناس أن الإدارة هي أن تجلس على كرسيّ وأمامك طاولة عليها أوراق متناثرة وأقلام متنوّعة وربّما جهاز حاسوب ولديك (مراسل) ومديرة مكتب، وأن تلقي الأوامر هنا وهناك وتصدر القرارات كيفما اتّفق وتحاط بحاشية من المصفّقين لأيّ كلمة تصدر عنك.

وهذا كله ليس من الإدارة في شيء، فالإدارة أعلى مرتبة من ذلك وأقل احتفاءً بالمظاهر الزائفة، وقوامها العقل السليم المحصّن بالفهم العميق والرؤية الواضحة وبعد النظر والمعرفة الواسعة والخبرة الدقيقة. وذلك أن العقل السليم هو الموجّه الواعي لمسارات العمل، وهو المصمّم الحقيقي للخطط والمشاريع قريبة المدى ومتوسّطة المدى وبعيدة المدى، وهو الذي يحسن الاستفادة من خبرات الماضي وتطلّعات المستقبل، وهو الذي لا يغفل تجارب غيره الناجحة فيحذو حذوها أو الفاشلة فيتلافاها، وهو الذي يربط الطموحات بالإمكانيات، وهو الذي لا يغفل تطوير من يشرف عليهم ورفع قدراتهم وتوفير بيئة مشجعة لهم، وهو الذي يحسن ترتيب الأولويات وإتقان حسابات الربح والخسارة للمؤسسة التي يديرها.

وعلى ذلك فإنّ العقل السليم أهمّ شرط من شروط الإدارة الناجحة والسليمة، ولا بدّ لأي مسؤول أو صاحب قرار عند اختيار إدارات مؤسّسته من جعل هذا الشرط على رأس الشروط كلّها، إذا أراد النجاح لمؤسّسته وتطويرها والحفاظ عليها، أمّا اعتماد معايير في توزيع الإدارات تتخذ صورة المحاصصة وتصفية الحسابات والاسترضاء وغيرها فذلك يعني زراعة عوامل الإخفاق في المؤسّسة وتقويض أركانها.

ولقياس مدى سلامة العقل مؤشّرات ومعايير كثيرة يستطيع علماء النفس والاجتماع والعلوم والسياسة والإدارة تحديدها وتطويرها.

إنّ نجاح كثير من المؤسّسات والدول يعود إلى نجاح إداراتها وإلى الاعتماد على العقول السّليمة الواعية، كما أنّ إخفاق كثير من البلدان والمؤسّسات وتراجعها يعود بشكل أساسي إلى إخفاقاتها الإدارية وتخبطّها في تسيير أمورها، بسبب عدم اعتماد معايير السلامة العقلية في اختيار القائمين عليها.

Salahjarrar@hotmail.com

شريط الأخبار ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط محللون: منتخب النشامى قادر على مجاراة النمسا وتحقيق ظهور إيجابي بالمونديال الأردن يدين فتح "أرض الصومال" سفارة مزعومة له في القدس المحتلة جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي